يوسف هريمة
الحوار المتمدن-العدد: 3544 - 2011 / 11 / 12 - 01:43
المحور:
الادب والفن
دعني…
فهذي عيون الناس تمزقنا
عرايا نسترق ضوء الليل
ونبض المطر
والخوف الذي سكن مقلتيك
ما زال يفرقنا
هناك...
خلف الظلال يرقبنا
كالحب تنصَّلَ من قيدِ القدر
دعني...
فهذا همس الحنين يرثي خطانا
كلما سقط الضوء من عينيك
تذكرت صبانا
كالشمس تقرأ فنجان الصباح
وبين حناياك أذَّنَ الشوق
أتعبَهُ السهر
دعني...
فلو صُلِبْتُ مرتين
وعلى جسدي تعربد مسامير الهجر
ما غربَتْ حقيقتي
ولا انطفأ البصر
دعني...
فعلى أكُفِّها تحملني أجنحة الوهم
ومن الحزن
نبت الوجع والضجر
هكذا قال لي القمر
ثم مضى يكتحل بمرود الليل
يحمل الزاد للسفر
#يوسف_هريمة (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟