ليندا خالد
الحوار المتمدن-العدد: 3533 - 2011 / 11 / 1 - 14:23
المحور:
الادب والفن
لو كنت مخلصاً.....لكنتُ مِنْ مَن أخلص لك هذا القلب...عهده
لكنك كنت أنت من مَن سفك هذا القلب
وجاد بدمائه....وارتوى منه حد السكر
فكنت أنا على الورق
وأنت يا أنت
... واقعاً يعبث أمامي
فكنت أنا يا أنت
مجرد كلام.....يُشمر تهديداً
وأنت فعلاً.....يُشمر غيظاً
فعبثاً هذا اليوم
تصل إليك...كلماتي
لكني أؤمن بأن اليوم
ثورتي عليك قد أثمرت
وها أنا اليوم....أقطف منها النضوج
فامضي لا أنا أرغب منك الأمل
ولا أنت عن طباعك بتائب
فامضي ما عُدت بجانبك....أشعر بقهر
ولا أنت اليوم عني.....تشعر بالغيظ
فامضي
فلستُ شيئاً لك أملك
ولعمرك
ما كنت أبداً لي شيئا إليه أُسند!
فامضي
فلست أنا التي تجر من الشعر تحت
مثنى وثلاث ورباع
ولا أنت من آمن بفحواه....فحدث!
فامضي
وإني أخبرتك.....إنساني وإن متُ بنيسانِ
فما وجدت مِنْ مَن تصمد لبلاده حسك!
وها أنا اليوم أهز هذا الخصر إليك.....و أرددها
لن تجد امرأة مثلي من تُمثل الصمود
لبلاده حسدك!
فامضي....
فإني عن كفري ......التائبة
وعن الأمس أنا .....المرتدة
وأبداً هذا اليوم لست أنا النادمة
فامضي يا أحمق
فلست بــــــــ ليلاك ـــــــــ
وما كنت لي أبداً
مجنون ليلى.....!!!!!
#ليندا_خالد (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟