افراح لطفي عبد الله
الحوار المتمدن-العدد: 3531 - 2011 / 10 / 30 - 16:44
المحور:
الادب والفن
بغداد
بغداد يا غابة التاريخ
لأسرارك كم سال لعاب وحوش العصور
في إغفاءة ذئابك النتنة في أحضان المومسات
تنتهك أحراشك وحوش كاسرة
فتشهد جنة أرضية ساحرة وجبروت نخيل شامخ
فتعلن انك ارض الألغاز وغابة الأسرار
0000
تحت مظلتك تقبع حوافر ميتة لا تأبه بالأشواك
سكانك الغائبون الحاضرون..
حملوا لأجلك بغض الوحوش واضطهاد البرابرة
وشاحك الأخضر قلبهم الهادئ .. يلتحفوه .. فينتهيان معا
والذئاب تمرح بأفواه حمراء تزرع الأشواك
لتعبد طريق عبادك
0000
عمق حضارتك يبقى يتحدى آثار مخالب العصور
ويبقى نهراك يحرقان الأيدي القذرة
فينهال السحر وينتشر
وتشمخين بصمتك الساحر الطويل..
و تسخرين ..
فتعلو قهقهاتك المتقادمة من البنايات المحترقة,
فرحة باللعبة
وتنتهي اللعبة
وأسرارك لن تنتهي...
فتبدأ اللعبة
#افراح_لطفي_عبد_الله (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟