أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - يحيى ذياب - الاحباط وعلاقته ببعض المتغيرات لدى طلبة الجامعات العراقية














المزيد.....

الاحباط وعلاقته ببعض المتغيرات لدى طلبة الجامعات العراقية


يحيى ذياب

الحوار المتمدن-العدد: 3512 - 2011 / 10 / 10 - 21:05
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    




ملخص الدراسة :
ان سبب اختيار الباحث لهذا الموضوع هو ان يطرح مشكلة نفسية واجتماعية باتت منتشرة كثيرا في مجتمعنا وخصوصا الطلبة وهي الأحباط ... أتمنى ان ينال بحثي اعجابكم والأستفادة منه .
لقد حظى الطالب الجامعي بأهتمام كبير على مر السنين ، وزاد به حاليا لدوره في تطور البلد الحبيب ، والأهتمام بالطالب الجامعي جاء بأشكال عدة منها الاهتمام بالصفات التي يجب ان تتوافر فيه ، كيف نعده ؟ ، ومالأحباطات والضغوط التي يتعرض لها ؟ الا أن الطالب الجامعي يستطيع ان يؤثر الى حد بعيد في مجتمعه وان هذا التأثير ونوعيته وفاعليته يتوقف على نوعية الطالب الجامعي وثقافته وقابليته وأخلاقه والأفكار التي يحملها .
وقد توصلت دراسات كثيرة أجريت في أماكن مختلفة من العالم الى ان الطالب الجامعي يعاني من أحباطات كثيرة ولاسيما الطلبة الجامعيين في بلدنا ، فقد أدت التغيرات السياسية والأقتصادية والأجتماعية الى تغيرات كثيرة بسبب الوضع الذي يمر به بلدنا الحبيب .
والأحباط مصطلح كثير الأستخدام في الحديث اليومي والكتابات الأدبية ، وقد أتفق علماء النفس على ان المقصود منه هو عدم أشباع الحاجات او عدم بلوغ الأهداف . وان العراقيل التي تمنع اشباع الحاجات هي كثيرة ومتعددة ، فهنالك عراقيل أمنية وأقتصادية وأجتماعية أو ذاتية شخصية . والأحباط هو أمر نسبي فهو يعتمد على الأفراد في المواقف المحبطة فكثير مما يعد محبطا لبعض الأفراد لا يعد كذلك للأفراد الآخرين ، اذ ان لكل فرد درجة معينة من القدرة على تحمل الأحباط فهو دليل على النضوج الأنفعالي اما اذا لم يكن للفرد قدرة على ذلك فقد تكون له ردود فعل مختلفة للأحباط منها التوتر والاضطراب والعدوان والتعصب واللامبالاة أو الأنسحاب والقلق واليأس والتشاؤم .
وفي ضوء ماتقدم تحددت أهداف البحث الحالي بالآتي :
1 / قياس مستوى الأحباط لدى طلبة الجامعات .
2 / التعرف على الفروق بين طلبة الجامعة ( الذكور والاناث ) في مستوى الاحباط .
3 / التعرف على الفروق بين طلبة الجامعة (المتزوجين وغير المتزوجين) في مستوى الأحباط .
وقد أقتصر البحث الحالي على عينة من طلبة جامعتي بغداد والمستنصرية في المرحلة الرابعة فقط .
وتم في الأطار النظري إستعراض مواقف نظرية الأحباط تتمثل في موقف فرويد وفروم وهورني وماسلو .
وتحقيقا لأهداف البحث الحالي ، قام الباحث ببناء مقياس للأحباط والذي عرضت فقراته على مجموعة من المحكمين لبيان مدى صلاحية فقراته ، وقد تم تعديل بعض الفقرات وتم أستبعاد الفقرات الأخرى ليتكون في صيغته النهائية من ( 35 ) فقرة وقد تم أستخراج الثبات للمقياس بطريقة التجزئة النصفية وقد بلغ ( 0.8484 ) ، وطبق المقياس على مجموعة من طلبة الجامعة من المرحلة الرابعة بلغ قوامها ( 125 ) طالب وطالبة ، وأستخدمت الوسائل الأحصائية المناسبة لتحقيق أهداف البحث .
وأظهرت النتائج :
1 / ان الطلبة لايتمتعون بقدر جيد من اشباع الحاجات ومن ثم فهم يعانون من الأحباط .
2 / ان هناك فروق ذات دلالة أحصائية في الأحباط بين الذكور والأناث ، اذ كانت الأناث أكثر أحباطا .
3 / ان هناك فروق ذات دلالة أحصائية في الأحباط بين المتزوجين وغير المتزوجين ، اذ كان غير المتزوجين أكثر احباطا .
وفي ضوء هذه النتائج قدم الباحث مجموعة من التوصيات والمقترحات لأبحاث لاحقة .

الباحث
يحيى ذياب



#يحيى_ذياب (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- الرفيق جمال كريمي بنشقرون يحمل الحكومة مسؤولية أزمة قطاع الص ...
- مجلس الشيوخ الأمريكي يهدد بتشديد العقوبات على الدول التي تشت ...
- ما حقيقة تعرض مصر ثالث أيام عيد الفطر لـ-أعنف- عاصفة ترابية ...
- محكمة فرنسية تعتزم البت في طعن لوبان في صيف 2026
- الولايات المتحدة تعزز وجودها العسكري في الشرق الأوسط
- واشنطن مستعدة لدراسة توسيع عدد المشاركين في البعثات النووية ...
- توقع -العرافة العمياء- لعام 2025 يتحقق والباقي عن مستقبل قات ...
- رويترز: ترامب يعتزم تخفيف قواعد تصدير الأسلحة الأمريكية
- السوداني والشرع يبحثان العلاقات الثنائية
- الحوثيون يعلنون استهداف حاملة الطائرات الأميركية ترومان


المزيد.....

- سور القرآن الكريم تحليل سوسيولوجي / محمود محمد رياض عبدالعال
- -تحولات ظاهرة التضامن الاجتماعي بالمجتمع القروي: التويزة نمو ... / ياسين احمادون وفاطمة البكاري
- المتعقرط - أربعون يوماً من الخلوة / حسنين آل دايخ
- حوار مع صديقي الشات (ج ب ت) / أحمد التاوتي
- قتل الأب عند دوستويفسكي / محمود الصباغ
- العلاقة التاريخية والمفاهيمية لترابط وتعاضد عالم الفيزياء وا ... / محمد احمد الغريب عبدربه
- تداولية المسؤولية الأخلاقية / زهير الخويلدي
- كتاب رينيه ديكارت، خطاب حول المنهج / زهير الخويلدي
- معالجة القضايا الاجتماعية بواسطة المقاربات العلمية / زهير الخويلدي
- الثقافة تحجب المعنى أومعضلة الترجمة في البلاد العربية الإسلا ... / قاسم المحبشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - يحيى ذياب - الاحباط وعلاقته ببعض المتغيرات لدى طلبة الجامعات العراقية