أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسعد البصري - هل كان صدام حسين ثأرنا














المزيد.....

هل كان صدام حسين ثأرنا


أسعد البصري

الحوار المتمدن-العدد: 3509 - 2011 / 10 / 7 - 10:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ما رأيكم أن نقوم بالدفاع قليلاً عن المثقفين
سأشرح لكم لماذا هم صامتون ؟ ، الواقع الطائفي
هو واقع طبقي أيضاً . فقد لاحظنا عندما كنا معارضين
للرئيس السابق صدام حسين أننا نعارضه لأنه دكتاتور
لكن رجال الدين كانوا يعارضونه لسبب آخر تماماً
الخطيب النجفي المعروف السيد جابر الآغائي المعروف بصراحته
قال لنا أنهم يُعارضون ارئيس صدام لأنه من أُسرة حقيرة و مجهولة النسب
فمهما يكن من أمر يُعتبر الرئيس صدام بالنسبة لهم هو امتداد لشذوذ يساري ، بدأه الرئيس عبد الكريم قاسم . وهو في نظرهم مجرد انحطاط وهرطقة تقول بإمكانية ظهور فقير من أسرة حقيرة و فقيرة ليتفرد بحكم البلاد والثروة . هذه الحقيقة صدمتني وقتها . فنحن فقراء أيضاً ومن أسر حقيرة بنظر هؤلاء فلماذا نقف مع العوائل الشريفة ؟ . لهذا في عراق اليوم القضية ليست شيعة و سنة كما يبدو من الخارج . بل هي أيضاً عوائل شريفة و ثرية من جهة و فقراء يتم تحويلهم إلى غوغاء من جهة أخرى . في واقع كهذا يُفضل المثقف الإعتزال والصمت ، لماذا ؟ . لأنه إذا كان من أسرة حقيرة بنظرهم فلا أهمية لرأيه أبداً . لا يوجد سياسي مهم ينحدر من فقراء الثورة أو البصرة أو العمارة يعطينا رأيه في سليل عائلة نجفية ثرية و شريفة ك عمار الحكيم مثلاً . هذا الأمر مستحيل ولن يسمح أو يسمع له أحد . المثقف من أهل الثورة بإمكانه أن يكتب شعرً شعبياً أو شعراً حداثياً . ليس من حقه أصلاً كتابة شعر عمودي لأن العمودي يحتاج إلى نسب و عائلة شريفة . الرئيس صدام حسين رفع شاعراً عمودياً صابئياً من أهل العمارة ومن أسرة مجهولة ك عبد الرزاق عبد الواحد . بالنسبة للطائفيين هذا الأمر هرطقة ثقافية . المثقف يصمت لأنه لا أهمية لكلامه في واقع كهذا و سيصبح مثيراً للسخرية مثلي إذا فعل . لأن الطائفية هي سلطة البيوت المقدسة والشريفة و أمراء القبائل . أما الفقراء فليس لهم شيء سوى التكاثر و الطاعة . وهم يقولون أنه بإمكان الشريف أن يتعلم ولكن ليس بإمكان الوضيع أصلاً ونسباً أن يصبح شريفا . طبعاً و بصراحة إذا تأملنا رؤية الفقهاء لأهل البيت نكتشف أنها نظرة تخدم عنصريتهم . فهم يقنعون الغوغاء أن الشرف والعلم والإيمان يأتي بالنسب والأصلاب الطاهرة والوراثة . كل هذا تمهيد لعقولهم ليتقبلوا سلطة عوائل بل مدن بعينها كعوائل مقدسة و مدن مقدسة . بالرغم من كل شيء و رغم معارضتي للرئيس صدام ك ديكتاتور و مغامر حروب . لكنه كان آخر سلطة سياسية لرجل من أُسرة فقيرة و حقيرة في العراق .
لهذا في عهد الرئيس صدام انتشر التصاهر والزواج بين السنة والشيعة
لكن لم يحدث أبداً في التاريخ أن تزوج فقير عراقي من أسرة حقيرة بفتاة من بيت الحكيم أو بيت بحر العلوم هذا خط أحمر ومستحيل
ربما يكون الرئيس صدام في جانب منه كان ثأرنا نحن الفقراء الحقراء من الأشراف والأثرياء ونحن لا نعلم

[email protected]



#أسعد_البصري (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنا عبدُ القاريء
- فائق الشيخ علي مهاجر وطني ضد مهاجر شيطاني
- دون أن نقصد ، نحن خونة
- المثقف الهامشي وشلش العراقي
- هكذا تخلى الجميع عن شعبي
- نداء إلى الأستاذ فخري كريم
- الشعب الإيراني يُحرّر العراقيين
- فيلق بدر إهانة للشهداء
- العراق الفارسي متى يحارب السعودية
- بصراحة : أنا خائف
- وصيّتي التي لا ورثة لها
- رجال الدين خونة بطبيعتهم
- ثورة علمانية في العراق
- أنا علي شريعتي الثورة العراقية
- خيبة الثقافة العراقية وانحطاطها
- طبول الحرب
- نَمْ يا هادي
- دعوة لتأسيس معارضة عراقية خارج العراق
- الكتابة والحُب لا يجتمعان
- نعم ، أنا كلبُ الحقيقة


المزيد.....




- شاهد رد رئيسة المفوضية الأوروبية على فرض ترامب رسومًا جمركية ...
- كل ما تريد معرفته عن رسوم ترامب الجمركية المعلنة في -يوم الت ...
- حلم الجنسية أصبح صعبًا.. إيطاليا تُغير لوائحها بشأن جوازات ا ...
- زاخاروفا: نظام كييف يسعى لعرقلة الحوار بين موسكو وواشنطن
- روته: ما يهدد الاتحاد الأوروبي ليس الرسوم الجمركية الأمريكية ...
- توغل إسرائيلي واشتباكات ونداءات للجهاد في درعا وتل أبيب تخشى ...
- واشنطن تفرض قيودا جديدة على موظفيها في الصين: الحب ممنوع!
- خبير دولي: إسرائيل تنتهك معاهدة السلام.. وتوغلها في فيلادلفي ...
- كاتس محذرا الشرع: إذا سمحت لقوات معادية لإسرائيل بالدخول إلى ...
- مراسلنا: مقتل 44 فلسطينيا في غزة منذ فجر اليوم والجيش الإسرا ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسعد البصري - هل كان صدام حسين ثأرنا