معين جعفر محمد
الحوار المتمدن-العدد: 3508 - 2011 / 10 / 6 - 02:08
المحور:
الادب والفن
1 - رثائية
كنت ِ لي بغية أرتجيها ،
أعلل نفسي بها
كنت ِ لي وردة ً
ضوعها الحب و الكبرياء
و صدى غنوة ٍ :
في الصباح تبارك لي عمري
و تبدد وحشته في المساء !
كنت ِ لي جذوة ً
كلما اشتد برد الشتاء
جئت ملتمسا ً دفئها
فلماذا رحلت ِ و خلفتني
في لظى البرد مرتعدا ً
مثلما
سعفة
في الهواء !؟
2 - ثنائية / ازدواج
في المرايا أحدق مستأنسا ً
فأرى جذع صفصافة
عاريا ً من هواه
يغازل ظله !
أحدق ثانية
فأرى وجه مكتهل ٍ أمرد ٍ
في كتاب النواميس يدعى نبيا ً
و لكن - إذا اشتد فيه الهوى ،
أو إذا أوطنته الغواية محرابها -
يستوي صنما ً
تعصف الريح في رأسه
و يعرش في دمه الإثم نخله ،
إذا ساطه القيظ ، يرتد مفترشا ً
فيئها
ليكون الرجيم - المؤله !!
#معين_جعفر_محمد (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟