أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جهاد نصره - فيما دلَّ واعتلْ...!؟














المزيد.....

فيما دلَّ واعتلْ...!؟


جهاد نصره

الحوار المتمدن-العدد: 3499 - 2011 / 9 / 27 - 21:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا مهرب من الابتسامة حين يسمع الواح تصريحات بعض المعارضين في الداخل والخارج لا سيما أولئك الذين سارعوا فور بداية الأحداث إلى تسويق أنفسهم إعلامياً على أنهم قادة رأي عام بحيث يظن المستمعون والذين يعنيهم الأمر أنه بأيديهم الكثير مما يمكن فعله..!؟ أم علي تشهد على أن قلة من هؤلاء نجحوا في تمثيل الدور بمهارة بالرغم من أنهم لا يمونون على كومجي واحد هذا أولاً.. وبالرغم من أن تصريحاتهم النارية لا تعني أحداً من صناع الحدث الحقيقيين ولا حتى دجاجات أم صطيف هذا ثانياً..!؟ وقد حدث في بعض المرات أن الرفيقة ـ أم علي ـ وقعت فريسة نوباتٍ من الضحك السوقي الداعر وكان يحصل ذلك كلما فوجئت بواحدٍ من الأفندية وهو يقول عابساً جاداً مصدقاً نفسه: أنا لا أوافق على كذا.. أو نحن لا نقبل بكذا..!؟ واللافت في هذا السياق أن السلطة التي انزاح بعض غبائها وتكلسها إبان الأزمة سارعت بدورها إلى نفخ بعض من هذه البالونات عسى أن تستفيد من فرقعاتها الخلبية إعلامياً..! ثم حصل أن الكثيرين من الذين يحترمون أنفسهم ولا تبهرهم العناوين والشعارات المخادعة رفضوا الانسياق إلى هذا المكبّ المزري..!؟
لا بد للباحث عن حقيقة ما يجري من أن يذهب إلى المقلب الثاني حيث يقبع الرجال المؤثرون حقيقةً والمعنيون عملياً في الأحداث فهنا تجري الأمور بشكل مختلف وكيف لا يكون مختلفاً وهؤلاء القوم يقولون: (( نحن أهل ميدان ولسنا أهل إعلام ))..!؟ إن ما يقوله هؤلاء تحديداً إن كان في السر أو العلن هو وحده المهم والمؤثر والذي يلقي الضوء على المشهد السوري وعلى مدى تطابق الإسم مع المسمى..!؟ إنه لمن العقل بمكان أن يقف الإنسان عند تصريحات وأقوال وأفكارالرجال الذين يستمع إليهم بعض الناس في المساجد أوخارجها فيتفاعلون مع أطروحاتهم ويستجيبون لدعواتهم فهؤلاء وحدهم الذين سيكونون أصحاب القرار إذا ما سقط النظام وهو لن يسقط في هذه الأزمة..!؟
أحد الرجال الفاعلين هؤلاء هو الشيخ السلفي الوهابي ـ لؤي الزعبي ـ رئيس حركة ( المؤمنون يشاركون ) وقد سبق لهذا الشيخ أن ذهب إلى أفغانستان كواحد من المجاهدين العرب قبل أن يعود إلى مدينة ـ درعا ـ السورية..! إن ما يقوله هذا الشيخ يلقي بكل الأقوال والتصريحات وبيانات المؤتمرات إلى مكب النفايات في ناحية البصّة..!؟
يقول الشيخ لؤي: (( نحن نتابع ونهتم بما يجري على الأرض إن العدو الحقيقي لنا كشعب سوري هو المرشد الأعلى ـ آية الله علي خامنئي ـ يليه حزب الله في لبنان ثم يليهما الرئيس بشار الأسد ))..! هذا عنوان واحد من عناوين فكر ( الثورة ) يطرحه تيار فاعل على الأرض نسوق هذا لمن لا يزال عند تجليطة الدولة المدنية والتعددية والذي منه..! السلفيون واضحون يطرحون أفكارهم وأهدافهم من دون مناورة في حين أن جماعة الإخوان وغيرها من الحركات الإسلامية كالتيار الإسلامي الديمقراطي فإنهم يطرحون خطاباً يتوخون منه أن يلاقي قبولاً من الفعاليات الأخرى وعلى هذا كان الكثيرون يستجيبون للدعوات التي توجهها جماعة الإخوان بعد أن باتت تنافس الجميع في الحديث عن المدنية والتعددية والحداثة..!؟
بعد أيام سيعلن من جديد في مدينة استانبول عن تحالف مجلسي جديد برعاية جماعة الإخوان المسلمين وتكتيكهم هذه المرة أن ينصِّبوا شخصاً من خارج الجماعة لرئاسة المجلس الجديد وستنخرط فيه مكونات عديدة منظمة وفردية لا يجمع بينها فكرولا ثقافة ولا بطيخ أقرع غير أن مآل هذا المجلس معروف سينفرط عقده الواهي في وقت قريب ذلك لأنه من طبيعة الأمور أن تعود كافة أطياف الإسلاميين إلى الحاضنة التاريخية الأم: الجماعة...!؟



#جهاد_نصره (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- طريق اليسار أم طريق الانحسار...!؟
- أكل الزعرور في جنة العرعور...!؟
- العلمانية بين الإخوان وأردوغان
- أم علي في قصر المختارة...!؟
- الخيانة الوطنية المعلنة...!؟
- عن البعث والحوار الوطني....!؟
- ثورة شهود الزور...!؟
- دولة الهشك بشك المدنية ...!؟
- من تجليات فقيه الثورة...!؟
- عن المصائر والمصائب والثورات...!؟
- الأمير إذا أمر...!؟
- سورية والخطأ القاتل...!؟
- جمهور ثورة الله أكبر...!؟
- كل سورية مقابل كل الخارج...!؟
- البعث: من الانتكاس إلى الاجتثاث...!؟
- الله أكبر.. والأكفان...!؟
- أساتذة الفشل والمساخر العربية...!؟
- فيما خص عزمي بشارة ومن لفَّ لفه...!؟
- أهل الشيوعية وأهل البعث وأهل الله...!؟
- الله حرية وبس.. لم لا...!؟


المزيد.....




- شاهد رد رئيسة المفوضية الأوروبية على فرض ترامب رسومًا جمركية ...
- كل ما تريد معرفته عن رسوم ترامب الجمركية المعلنة في -يوم الت ...
- حلم الجنسية أصبح صعبًا.. إيطاليا تُغير لوائحها بشأن جوازات ا ...
- زاخاروفا: نظام كييف يسعى لعرقلة الحوار بين موسكو وواشنطن
- روته: ما يهدد الاتحاد الأوروبي ليس الرسوم الجمركية الأمريكية ...
- توغل إسرائيلي واشتباكات ونداءات للجهاد في درعا وتل أبيب تخشى ...
- واشنطن تفرض قيودا جديدة على موظفيها في الصين: الحب ممنوع!
- خبير دولي: إسرائيل تنتهك معاهدة السلام.. وتوغلها في فيلادلفي ...
- كاتس محذرا الشرع: إذا سمحت لقوات معادية لإسرائيل بالدخول إلى ...
- مراسلنا: مقتل 44 فلسطينيا في غزة منذ فجر اليوم والجيش الإسرا ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جهاد نصره - فيما دلَّ واعتلْ...!؟