أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - حنان بديع - المرأة العنكبوت














المزيد.....

المرأة العنكبوت


حنان بديع
كاتبة وشاعرة

(Hanan Badih)


الحوار المتمدن-العدد: 3497 - 2011 / 9 / 25 - 08:21
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


يقول برناردشو " إن المرأة تترقب الرجل ، ولكن كما تترقب العنكبوت الذبابه" !
وهو بهذا الرأي أكثر رأفه من سقراط الذي كان يقول "أن المرأة هي مصدر كل شر "
إلا أن الكتاب العالمي Why men love bitches? الذي حقق نجاحا باهرا يلخص المرأة الى نوعين : المرأة المحبه = الضعيفه
المرأة الساقطه = القويه
ويناقش هذا الكتاب بين دفتيه الأسباب التي تجعل الرجل يهرب من الأولى ويذهب الى الثانيه ! التي تقوى على الانقضاض عليه كما تفعل العنكبوت مع الذبابه ..
وعلى الرغم من أن كيدهن عظيم إلا أن المؤلف يقدم نصائحه للمرأة المحبه أو (الضعيفه) لتقتضي بطبائع وذكاء بنات الهوى ملخصا إياها في عشرين نصيحه وقاعده يجب اتباعها أهمها تقول : أظهري الاستقلاليه والثقة فالمرأة القوية تضع نفسها قبل الرجل وقبل العلاقة وقبل كل شىء ، فهي لا تصنع كارثة إذا تأخر عن موعد القدوم ولا تكتئب اذا لم يتصل كالمعتاد ولا تحزن اذا لم يشاركها وجبة الغذاء فهي سعيدة بنفسها ولا تعطي قبل أن تأخذ فكل شىء عندها بمقابل !
ثم لا تظهري الاهتمام الشديد والحاجه الى تسول العاطفه وتصرفي بما يوحي له بأنك جائزه ثمينه وستحولينه الى مصدق .. فلا ترددي مثلا السؤآل الأزلي هل تحبني ؟ فهي أسئله ساذجه اضافة الى أنها تنم عن الخوف وعدم الثقه بالنفس ، أيضا تذكري أن الساقطه تبقى نفس الشخص الذي كانت عليه قبل الزواج فهي لا تخسر صداقاتها ولا تتخلى عن وظيفتها وهواياتها ولا تلاحقي الرجل وكأنه مركز الكون أما الغموض فله شأن آخر فالانكشاف التام يولد الملل والساقطه صادقه لكنها لا تظهر كل شىء ..
ثم أبدا لا تسمحي له بالتمادي أو تتنازلي عن مرحك فتسمحين له باهماله وقسوته أن يحولك الى زوجه نكديه لتخسري فرح قلبك بلا ضرورة .
أيضا لا تناقشي إطراءه بل اكتفي بقول : (شكرا)
عزيزتي المرأة الضعيفه المحبه والعاشقه قابلي الساقطه وتعرفي عليها فهي لا تسأل الرجل عن علاقاته السابقه أو عمن عرف من النساء كما لديها هموم وشغف في حياتها أكبر وأهم من الرجل فيشعر هو بأنه ليس إلا جزأ من عالمها الكبير فيتعلق بها أكثر ، هي ليست بائسه بدونه فلا تحرميه لعبة التحدي !
يؤكد لا تعطي بلا حساب بل دعيه يستحق ما تعطيه ولا تضعينه تحت الميكرسكوب فتحاصرينه باهتمامك ولا تسعي لإرضاءه على حساب نفسك أبدا ..
ينصحك الكاتب فيقول أيقظي شغفه فدعيه يشعر بأنك تجدينه مثيرا وأنه في موقع السيطره وهو سيبدأ اوتوماتيكيا بفعل الأشياء التي تريدينها ..
كوني أنثى وعوديه على القيام بمهامه كرجل ولا تكثري من الحديث عن العلاقه فتسلبيها غموضها
أخيرا يوجه الكتاب نصيحه ثمينه جدا بأن تطلبي ما تريدينه بطريقه واضحه فهو لا يعلم أو يفهم لغة الدموع والمراوغه باختصار المرأة الضعيفه تعطي الكثير لترضي الطرف الآخر وإن كان دافعها الحب العميق لكنها لا تكترث لرضاها وسعادتها على عكس الساقطه التي تضع نفسها فوق كل شىء !!
أما أنا فنصيحتي الأثمن تقول إذا لم تكوني متأكده من حبه الكبير فلا توجعي قلبك وإنسي كل ما سبق من نصائح.



#حنان_بديع (هاشتاغ)       Hanan_Badih#          



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لأنه لا يحبني!!
- كلنا مجرمون
- حسد أنثوي
- ومن قال أن الرجل + المرأة = مستحيل !!
- الشعر تاج على رؤوس الاشقياء
- شر البلية ما يضحك
- الكاتب ثائر لا يحمل السلاح
- العالم بإداره عاطفية
- فلسفة الرحيل
- متاحف القلوب المحطمة
- عالم بنكهة الجنون
- ماذا تريد النساء ؟؟
- مسرحية (قلة أدب)
- هل تقبل الزواج من وحده عندها (بلاك بيري) ؟!
- كل يوم عدس !!
- الأحلام أيضا تثور!
- الزوج يريد إسقاط المدام
- هل أنت رجل جذاب؟
- ثورة العاشقين
- لحظة قرار


المزيد.....




- مصارعة الخيول البرية في إسبانيا..هكذا تُلقى أرضَا لتخضع للحل ...
- خارجية سوريا ترد وتكشف تفاصيل بالغارة الإسرائيلية
- اليونان.. انتشال جثث 4 مهاجرين قبالة جزيرة ليسبوس وعمليات ال ...
- رسوم ترامب الجمركية.. خصوم واشنطن وشركائها ينددون
- مراسلنا: 3 غارات إسرائيلية تستهدف مركزا للدفاع المدني في الن ...
- مجلس الشيوخ الأمريكي يوجه ضربة لترامب
- -حماس- ترفض مقترح إسرائيل الأخير وتتهمها بـ-نسف- جهود الوسطا ...
- تحديد سرعة ذوبان جليد سفالبارد
- بري: سننتخب في كل لبنان حتى لو كان على التراب
- -الحوثيون- يعلنون إسقاط طائرة حربية أمريكية في محافظة الحديد ...


المزيد.....

- سور القرآن الكريم تحليل سوسيولوجي / محمود محمد رياض عبدالعال
- -تحولات ظاهرة التضامن الاجتماعي بالمجتمع القروي: التويزة نمو ... / ياسين احمادون وفاطمة البكاري
- المتعقرط - أربعون يوماً من الخلوة / حسنين آل دايخ
- حوار مع صديقي الشات (ج ب ت) / أحمد التاوتي
- قتل الأب عند دوستويفسكي / محمود الصباغ
- العلاقة التاريخية والمفاهيمية لترابط وتعاضد عالم الفيزياء وا ... / محمد احمد الغريب عبدربه
- تداولية المسؤولية الأخلاقية / زهير الخويلدي
- كتاب رينيه ديكارت، خطاب حول المنهج / زهير الخويلدي
- معالجة القضايا الاجتماعية بواسطة المقاربات العلمية / زهير الخويلدي
- الثقافة تحجب المعنى أومعضلة الترجمة في البلاد العربية الإسلا ... / قاسم المحبشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - حنان بديع - المرأة العنكبوت