سميرة الوردي
الحوار المتمدن-العدد: 3496 - 2011 / 9 / 24 - 00:40
المحور:
الادب والفن
الى أُمي في ذكرى وفاتها الخامسة والعشرين
سميرة الوردي
بَعُدَ الزمان وانقضى
بين لمحة عين ورفة هدب ..وحنين
اسطورة .. ميلاد .. موت وما بينهما
جدران تطوقني
تروضني
قوتي .. أملٌ يعشعش في الذاكرة
...
حسرة رابضة في القلب
حلمٌ ..
كابوس يخنقني ليل نهار
...
خيال امي هاويا من الأعلى ..
يحتضن الأرض ويحضنني ..
ألمس دفئها راحلا للبعيد ..
ترتسم فوق الموج ..
وفي ظلال الورق..
وفوق السراب ..
وفي شفيف المساء
...
ها هي
تتلمس ثوبي ..
بحنان ..
تمسد شعري..
بعد نوبة حمى
...
أتعوضني غربتي ذلك النبع..
وتلك الأنامل
...
حنانيك امي ..
كم سأشتاق اليك ! ..
وكم سيذبحني الفراق ! ..
لا .. لا أمل في اللقاء ..
...
مؤبد ذلك الحب في الذاكرة ..
رحيلك الأبدي حان منذ زمان .. بعيد ..
وأنا عالقة بين غربتي وموتك
محزن هذا الأمر
_________
#سميرة_الوردي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟