أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي الانباري - سقوط بشار الاسد انتصار للشعب السوري














المزيد.....

سقوط بشار الاسد انتصار للشعب السوري


علي الانباري

الحوار المتمدن-العدد: 3494 - 2011 / 9 / 22 - 13:41
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


المني ان ارى على شاشة التلفزيون مظاهرات تنطلق في
جنوب لبنان تؤيد الجزار الطاغية بشار الاسد وترفع صوره
المقيتة كسيد للمقاومة والتحرير منددين بالتامر الذي يقوم به
الشعب السوري على رئيسه المقدام0
وعراب هذه الزيطة القاتله هما اثنان ايران ونابعاهما المطبلان
المزمران حسن نصر الله ونبيه بري وبعض المأفونين من احزاب
تدعي المقاومة والممانعة التي لا هم لها الا التظاهر بالثورية الكاذبة
ان نظرية المؤامرة التي يطرحها كل هؤلاء وكانها محفوظة مدرسة تحاول تشويه الحقائق وتظهر ابطال الشعب السوري
وكانهم عصابات تريد ان تزعزع حكم بشار الاسد ابن ابيه
جلاد سوريا وقاتل شيوخها واطفالها وشبابها ونسائها وجاء بشار وارث ابيه بكل صفاته وجيناته الوراثية 0
وانا اهمس بل اصرخ في اذن نصر الله وبري ومن لف لفهما
من هو المتامر الشعب الاعزل ام من يطلق كلابه من الشبيحة
والزعران ويطلق دباباته التي حررت الجولان وعادت الى الداخل
منتصرة فمن كثرة فراغها اخذت تطلق مدفعيتها ورشاشاتها على
المنظاهرين الذين يطالبون بالحرية والخبزوووووووووووووووالخ
ما ان يخرج علينا احد من امعات النظام القاتل حتى يردد المعزوفة التافهة عن المؤامرة الغربية والاسرائيلية ناسيا او ي
نحن نعتب على ابناء لبنان فبدلا من الوقوف مع الشعب السوري
يضعون اكاليل الغار على جبين السفاح بن السفاح الذي قتل حتى
الحمير في سوريا
عذب المعتقلين بوحشية لا يملكها حتى هولاكو وهتلر وعيدي امين
عذب الاطفال بسادية الذئاب وفاقتها ابتكارا
لماذا يا اخوتنا في جنوب لبنان الشقيق تخرجون وراء كل ناعق
حتى ولو لمناصرة القتلة والسفلة افاعي العصر التي تلبس مسوح الرهبان0
انتم امام احد الخيارين وهما
1- ان تساندوا الشعب وتحسوا بمظلوميته على لغتكم ولغة قادتكم
2- ان تقفوا مع القتلة وعندها يلعنكم التاريخ وتبصق في وجوهكم
دماء الضحايا ولات ساعة ندم
اخيرا عتبي على مجلس الشعب السوري الذي كان عليه ان لم يكن مناصرا للشعب كان من باب اضعف الايمان ان يكون ناصحا امينا لكنه ادمى ايديه تصفيقا يوم دخل اسده الغالب الى مجلس الشعب منتصرا



#علي_الانباري (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يا نور نبعك ضم روحي
- مثلك لا يرثى----- الى هادي المهدي
- شد الرحال الى الجحيم
- اسدان وموت متوارث
- ذقها وذقها يا ابن لادن
- الخصوصية الشعرية عند الشاعر نامق عبد ذيب -2-
- الخصوصية الشعرية عند الشاعر نامق عبد ذيب -1-
- الى الجحيم معمر القذافي
- ما ضرها لو كانت ديمقراطية حقا
- لا مدينة فاضلة يا افلاطون
- بعد هذا اليوم لا صبر لمغلوب ولا عهد لغالب
- يوما ستذكر انها الخضراء
- لا مجد للاموات كي يرثوا السماء
- الاغاني ضمها المحراب كي تبكي طويلا
- الكاس السابعة
- صلاة لا يصح بها الصحيح
- افعال ناقصة
- صمتي شهقة العصفور
- لم اعد ابصر امامي
- اي بلاد تاخذ شكل جهنم


المزيد.....




- كيف تكوّن صداقات في بلد جديد؟ هذه تجربة ثنائي أمريكي انتقل إ ...
- أولها الصين يليها الاتحاد الأوروبي.. شاهد ترامب يُفصّل نسب ا ...
- شاهد كيف يتقدم إعصار في منطقة مفتوحة مع عواصف مدمرة تضرب وسط ...
- تركيا تفرض غرامة مالية -ضخمة- على -ميتا-
- -الطاقم يودعكم-.. زاخاروفا تعلق على تقارير عن غياب وزير الدف ...
- نحو 60 موظفا بمناصب حساسة في أوكرانيا خرجوا ولم يعودوا
- اللمسات الأخيرة قيد الإعداد.. فون دير لاين تؤكد أن بروكسل تج ...
- التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران.. هل تتصاعد إلى حرب؟
- ابتكار جلد اصطناعي يحاكي تفاعلات الجلد البشري مع الدماغ
- روسيا تعتبر نشاط صندوق المغني البريطاني إلتون جون غير مرغوب ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي الانباري - سقوط بشار الاسد انتصار للشعب السوري