سميه عريشه
الحوار المتمدن-العدد: 3491 - 2011 / 9 / 19 - 18:13
المحور:
حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
النظام السابق منعني عن ممارسة مهنتي ككاتبة دراما قصة وسيناريو منذ 13عام وسمح بسرقة أعمالي ونفذها لغيري عبر التلفزيون المصرى وحرض القطاع الخاص ضدى لعدم التعامل معى مشوها صورتى وحذف اسمي مما نفذ ومنع عرض مانفذ بالفعل قبل ذلك التاريخ كل ذلك لأتى لما كتبت تميزت ولأنى كاتبة امرأة مسموح ان ان تتميز فى الرقص او ابراز افكار الرجال وليس مسمخوحا لها ان تتفوق على الرجال فى الفكر ، ففى اعماقهم انى كأمرا يجب ان اكون ناقصة عقل ودين ،، ومكنهم من ايجاد غطاء غير اخلاقى لما انتوه ضدى حين فتشوا في جذوري واكتشفوا أصولا يهودية فمنعت بقرار شفهي من العمل او تنفيذ اى نص وسيناريو لى ،برغم ان لديهم اعمال مهمة تناقش قضايا هامة كان يمكن ولازال ان تساعد فى تطور الدراما المصرية التى سقطت دون خجل طوال عقد او اكثر ، ففقدت بذلك المنع عملي الوحيد الذى اجيده وسيارتي وشركتي وبيتي وتحطمت اسرتى وبعد الثورة خاطبت شخصية في المجلس العسكري الأعلى لانصافى بتنفيذ أيا من نصوصي المكدسة بقطاعات تلفزيونهم برغم أهمية القضايا التي تطرحها فوعد ولم يفي ، فلا أنا مقبولة كمواطنة لا كمسلمة ولا مسموح لي بتغيير ديني لانى سأكون مرتدة فقط مسموح بموتى جوعا وزلا وقهرا في صمت اعتمادا على كبريائى وخجلى من ان اشكو ضيقى علنا فقط ابكى فى صمت وحدى ، وبرغم ذلك لم تأكلني الكراهية ومازلت اكتب وأحب الجميع بما فيهم من ظلمونى ، لأنى انتمى لتركيبة غاندى الانسانية ، لكنى على وشك الموت جوعا أو سجنا أو حرقا في ميدان التحرير ، فتضامنوا معي وانقلوا للعالم صوتي لانقاذى انا ومن مثلى بكشفهم يااصدقائى فليس لى غيركم أحدا ؟!
#سميه_عريشه (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟