أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فاضل الحلو - رئيس وزراء العراق المالكي يطلق رصاصه الرحمه على لاجئي النرويج














المزيد.....

رئيس وزراء العراق المالكي يطلق رصاصه الرحمه على لاجئي النرويج


فاضل الحلو

الحوار المتمدن-العدد: 3486 - 2011 / 9 / 14 - 14:56
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ايها الوطن الراقص على ضياع شبابه
تعال نضع اقصوصاتنا على طاولة التاريخ
كي نشهد علينا من يقرا
الا وهي مهزلة الحكومات العراقية وهي تسعى الى تدمير طموح الجاليات العراقيه خارج الوطن
حين انهت مافي الداخل
سيناريو عام 2009 يكرر نفسه
والكل يعلم جولة رئيس وزراء العراق نوري المالكي في هذه السنه المشؤومه
الى دول اوربا والتي عقد خلالها عدة اجتماعات مع قادة تلك الدول بارجاع العراقيين كون العراق امن
مقابل منح هذه الدول استثمارات مغرية على ارض هذا الوطن الجريح
واليوم يعيد المالكي (حفظه الله) هذا الشي
وتحديدا في مملكة النرويج حين ارسل مندوبه وزير حقوق الأنسان محمد شياع السوداني
واتت زيارته تحديدا في الشهر الثامن من سنه 2011
وظاهر الحال وحسب ما ادعاه الوزير انه اتى متفقدا لاحوال الجالية العراقيه في النرويج
والذي عقد خلاله مؤتمرا صحفيا ضم (وهنا الكارثه )ممثلي الاحزاب الحاكمه في العراق
وسفيرة العراق في النرويج سوسن عمر ومستشار السفارة الدكتور خليل جندي
ونحب التنويه ان السفارة العراقيه في النرويج لها اكثر من سنه عامله دون تقديم ادنى خدمه لاي لاجى عراقي
ويتوجه جميع اللاجئين العراقيين الى سفارة العراق في السويد
ولو ناتي لحساب رواتبهم ومصاريفهم وهم يرقدون متنعمين في سفارة العراق في اوسلوا لقدرت بالملايين
نعود لمحور حديثنا قام الموما اليه مندوب المالكي بعرض انجازات الحكومه العراقيه
وممثلي الاحزاب مصفقين مهللين
وقام السيد الوزير باخذ جولة تفقدية كما يدعي من اهتمامه حين زار مركز الامام الرضا في اوسلو
والتي وعد فيها بانه سيقدم جميع التسهيلات المرضيه للاجى العراقي

وفي الجانب الاخر من المبنى كان اللاجى العراقي يتمنى ولو نزرا قليلا من دعم حكومته ولكن ابت حكومته الا خذلانه
وفي زيارتي الاخيرة لمملكة السويد كان لي لقاء مع دبلوماسي عراقي شريف سنرمز له بالسيد ( س )خوفا عليه من كشف اسمه
وهذا طلبه والذي كان حاضرا اللقاءات الحساسه مع جناب الوزير
حين لقائه انقله بامانه لكل العالم كما سجلته مفكرتي
س- سيدي الكريم تحية طيبه السؤال الذي يتبادر للاذهان انه حين زيارة اي مندوب حكومي لبلد ما فان الجالية تتمنى من حكومتهم الخير وقد راينا زيارة وزير حقوق الانسان
ممثلا عن حكومه العراق لمملكه النرويج
والسؤال الذي يطرح نفسه الان هل كانت الزيارة دعما للاجى والجاليه العراقيه ام هناك شي مخفي لا يعلم به الراي العام ؟

ج- يا سيدي كنا نامل حقيقه (والكلام للسيد س )ان تاتي الزيارة صادقه حسب ما ورد من دعايه عنها
وواقع الحال جميع الموشرات تدل ان زيارة مندوب الحكومه العراقيه كانت بمثابة رصاصه الرحمه لاحلام الجاليه العراقيه وخصوصا وضع اللاجى العراقي في مملكة النرويج
فبعد انهائنا للقاء بروتوكولي حضره وجوه مختارة من الجاليه وخصوصا ممثلي الاحزاب العراقيه في النرويج
قمنا بعدها بالعودة لمقر السفارة العراقيه بحضور سفيرة العراق السيدة سوسن عمر التي اسمها على الورق فقط دون ان تقدم ادنى خدمه للعراقيين في النرويج
ومستشارها خليل جندي والتي وعد فيها سيادة الوزير بانه سيسعى جاهدا الى تفعيل عمل السفارة العراقيه في اوسلو
(السفارة لها اكثر من سنه مفتوحه وتصرف يوميا الاف الكرونات النرويجيه )
والسيد الوزير يعلن انه سيسعى الى افتتاحها (وكاننا نلعب ختيلان)
انتقلنا يا سيدي بعدها الى زيارة وزير الخارجية النرويجية ينسن ستولتن ووزير العدل والشرطه
س- ذكرتم سيدي انكم قمتم بزيارة رسمية للشخصيات الحاكمه في مملكة النرويج وسؤالنا هنا هل حضر اللقاء بعض من ممثلي الجالية ؟
ج- اللقاء كان حصريا ولم يحضره اي ممثل عدى الوزير والسفيرة ومستشارها وانا بصفتي الموكول بها
س-على ماذا تمحور الحديث وهل كانت هناك مساعي جاده لخدمه الجاليه واللاجى العراقي في مملكة النرويج ؟

ج-حين لقاءنا بوزير الخارجية ووزير العدل والشرطه وبعد انهاء الترحيب كانت لممثل الحكومه العراقيه كلمه مقتضبه وجافه
وقد تفاجئت ( والكلام للسيد س ) ان سعادة ممثل الحكومه العراقيه قد اتى بخطاب مكتوب موجه للحكومه النرويجيه بان حكومه العراق تقدم كافه التسهيلات
للحكومه النرويجية وشركاتها العاملة في العراق وضرورة الاسراع بانهاء ملفات العراقيين الغير مكتملة قضاياهم واقناعهم بان العراق آمن وعليهم العودة لبناء العراق
وما اذهلني اكثر تاكيد الوزير السوداني بانه يجب ان تقوم الحكومه النرويجية بوضع خطوات جادة لاثبات حسن نيتهم بانهاء هذا الملف
س-سيدي الكريم هل نفهم من هذا ان الحكومه العراقية ممثلة بالمالكي تطلق رصاصة الرحمه بدم بارد لقتل الحلم العراقي في النرويج ؟
ج- نعم فبتقديم الوزير كافه العروض المغرية للحكومه النرويجية بالتاكيد سيتم انهاء هذا الملف باسرع وقت
س-ما تحدثنا عنه كان يخص اغلبه اللاجى العراقي في المملكة هل دار حديث عن وضع الجاليه المقيمين وتقديم مساعدات لهم
والتي سمعنا بافتتاح مركز ثقافي او مدرسة عراقيه وماشابه ذلك ؟
ج-راجعني -هذا ما اجابني به السيد (س) بكل سخرية
بعد هذا اللقاء المثير وما تناوله من اسقاطات بحق اللاجى العراقي في المملكه النرويجية
وبعد تقديم التشكرات لهذا العراقي المخلص الذي لن يالوا جهدا في فضح هذه المساعي
غادرني ترافقه دعواتي
وانا اضع كلماتي الاخيره هذه في طريق عودتي من مملكة السويد الى النرويج اقدم باقات عزاء لي وللجميع بما اقترفته حكومه المالكي ومندوبها السوداني

واعلم انني في نهاية المطاف سالعن وسيهدر دمي وربما سيكون كاتم الصوت رفيقي
فمن اجل العراق وشعب العراق
ارخص دمي وروحي

فاضل الحلو

كاتب
النرويج



#فاضل_الحلو (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أشهد ان لا حبيبه -- الاكِ
- صمتاً ايتها القبور
- أنثى تعشق مراهقة أناملي
- عِراقُ مسافر نحو الله
- كاهنُ قلبي
- ارغفة ٌ ساخنة
- قديس ..وعربدة
- اتضور جوعاً في عشقكِ
- حين تمطر السماء
- سجدة القدر
- قبور بلا زهور
- على وهج الاقمار
- نور صلصالي
- لاءات ولكن ؟
- رفات الياسمين
- كنائس غربتي


المزيد.....




- الكويت.. فيديو ردة فعل شخص عند رؤية الشرطة بعد تعديه على آخر ...
- الدنمارك تجدد رفض دعوة ترامب لضم غرينلاند لبلاده
- المحكمة الدستورية تبت بإقالة يون من رئاسة كوريا الجنوبية
- نصائح هامة للوقاية من السكتة الدماغية
- عالم روسي: العناصر الأرضية النادرة حافز لـ-سباق قمري جديد-
- إفراط الأم في الخوف على الأبناء.. حالة صحية أم مرضية؟
- الأمراض المحتملة المرتبطة بضيق التنفس
- قائمة الأسئلة في واشنطن ستكون طويلة
- إيران تستعد لإطلاق نار بعيد المدى
- هل التَحوّل في سياسة واشنطن تجاه روسيا حقيقي؟


المزيد.....

- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فاضل الحلو - رئيس وزراء العراق المالكي يطلق رصاصه الرحمه على لاجئي النرويج