أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أحمد بسمار - مساء بلا شبيحة.. بلا قناصة!!!...














المزيد.....

مساء بلا شبيحة.. بلا قناصة!!!...


أحمد بسمار

الحوار المتمدن-العدد: 3478 - 2011 / 9 / 6 - 01:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مـسـاء بلا شـبـيـحـة..
بلا قـنـاصـة...

هذا المساء عطلة.. استراحة...
منذ الصباح لا ميل مرسل.. ولا ميل مستقبل..
ولا مقال.. ولا تعليق..
إذن لا هجوم ولا تهجم.. ولا مؤيد ولا تأييد...
هدنة تـامـة!!!...
الشبيحة من جميع الأطراف تعبوا...ولا ذكر لهم في الأنترنيت..
هل هذه الهدنة بسبب زيارة وفد الصليب الأحمر لسوريا؟؟؟
أم أن المتقاتلين ـ فعلا ـ تعبوا؟؟؟
**********
كم أتمنى أن تقطع الكهرباء كليا يوما في الأسبوع, حتى لا أشاهد الفضائيات المختلفة.. واللعي المتواصل الذي يخرج من أفواه مذيعيها..بلا خجل. يوزعون نشر الغباء أكثر من عشرين ساعة في اليوم. حتى أننا لم نـعـد نصدق أي شيء.. حتى النشرة الجوية!!!...
دماء.. مظاهرات.. قتل.. قطع طرقات.. قطع مياه وكهرباء.. التلفونات مقطوعة من عدة أيام..بالرغم من أنني أحادث أهلي وأصدقائي في البلد أكثر من خمسة مرات في اليوم... وأسمع صوت التلفزيون.. إذن الكهرباء غير مقطوعة............أنا أعيش في الغرب.. ومن أحادثهم على الهاتف أو على الويبكام يعيشون في مدن مختلفة من سوريا.. ولم تقطع محادثاتي المختلفة معهم من أول الأحداث حتى البارحة مساء..,
لم أحادثهم اليوم.. لأن أعصابي اليوم بحاجة إلى إجازة كاملة.. علما أن من أحادثهم, منهم الموالي الكامل والموالي الغاضب والثائر الثائر, والثائر المعتدل, والثائر ضد كل شيء, والغاضب من الكنيسة, والثائر ضد شيخ المدينة لأن خطبته معتدلة, والآخر الثائر ضده لأنه يراها تميل إلى العرعورية, وهويريد من الشيخ أن يكون علمانيا وأن يرفض كل كلام لا يحمل حلولا علمانية.. وابن العم الذي يشتمني لأنني ساكن في بلد غربي رئيسه من ألد أعداء بشار الأسد, وعلي ألا أرضى بهذا, كأنني من أولي الأمر والنهي في هذا البلد.. وأنا المواطن الذي لا يملك سوى صوته أيام الانتخابات.. فوعدت ابن عمي حتى أرضيه بأنني لن أصوت لهذا الرئيس الذي يعادي بشار الأسد. مع العلم بأنني عن قناعة فكرية لم أصوت لـه.. ولن أصوت له في شهر أيار 2012. وليس فقط لسياسته الخارجية ومواقفه تجاه ليبيا وسوريا. إنما لسياسته الداخلية أكثر وأكثر.
بالإضافة إلى ما تعانيه جاليتنا السورية, بما فيها من مثقفين وأنتليجنسيا وموظفين وعمال وآلاف الطلاب الموفدين وغير الموفدين, من تمزقات وخلافات لا حصر لها. حيث أنه لكل واحد منا رأي وحل وخبر موثوق وتصنيف موثوق للأحداث ومستقبل الأحداث. ومثلما يجري على أرض بلد مولدنا تجد المؤيد للسلطة بلا قيد ولا شرط والمناهض والمطالب بتغيير النظام والمطالب بإسقاط النظام والمطالب بإسقاط الرئيس وترحيله والمطالب بإسقاط الرئيس وعائلته وحلقاته.. وإعدامهم جميعا .. كما تجد المعتدل الذي يريد تغيير هذا النظام من شروشـه المهترئة بهدوء وفكر وتحليل, بعد الحوار بين جميع الأطراف والتفاهم بينها وحقن الدماء والسعي بــجــد لعودة الحريات العامة بكل أبعادها إلى البلد وإجراء انتخابات نزيهة يشترك فيها كل السوريين في البلد وفي بلاد الهجرة.. انتخابات نزيهة واضحة شريفة قانونية, ترتكز على مبدأ المواطنة لا على التقسيم الطائفي, يشارك فيها كل السوريين بدون استثناء أو تمييز أو قيادة حــزب. انتخابات نيابية.. انتخابات للإدارات المحلية.. وآخرا والأهـم انتخابات لرئاسة الجمهورية لفترة يحددها القانون, غير قابلة للتجديد أكثر من مرتين.. كما يحدث في جميع الدول المتحضرة. حيث أول مبادئ ممارسة السياسة والحكم هي تطبيق الحريات الطبيعية العامة والديمقراطية.. وحماية تطبيقها بنزاهة ووضوح كـامـلـيـن................
هذه صورة مصغرة آنية من آراء جاليتنا السورية المختلفة. وفي محادثاتنا ونقاشاتنا المختلفة, نثور ونغضب ونتشاجر, وننسى غالبا العادات الثقافية والتهذيبية لممارسة النقاش السياسي التي تعلمناها خلال دراستنا وإقامتنا في الغرب سنين طويلة. فتعود إلينا عاداتنا القبلية والإقليمية والمذهبية والعشائرية المخبوءة المغروسة في جيناتنا... ولكن في النهاية رغم خلافاتنا العنيفة وغضبنا وشراسة نقاشاتنا.. نعود إلى الركود والصفاء واللقاء.. ونعود إلى ســوريـتـنـا وحب سوريا وتعلقنا بهذا الوطن وخوفنا عليه من التمزق وأن يصيبه ما أصاب ليبيا ولبنان والعراق وغيره وغيره.. ونأمل كلنا ـ رغم اختلافنا ـ بعشرات الحلول, أن تبتعد عنه الحرب والنزعات الطائفية. وأن يبقى بلد المحبة والتآخي والوئام بين جميع فئات شعبه بدون أي استثناء...وأن يصل إلى شاطئ الأمان.. وخاصة إلى الحريات والديمقراطية الحقيقية.
كلنا يأمل.. كلنا يكتب ويتكلم .. أو يفعل ما بوسعه.. ولكن الوطن يطلب منا اليوم أكثر مما بوسعنا.. وعلينا أن نسمع نداءه وصرخاته.............

ولجميع السوريين أينما وجدوا, ومهما اختلفوا معي في الرأي كل محبتي ومودتي وأطيب تحياتي المهذبة.
أحمد بسمار مواطن عادي بلاد الحرية الواسعة



#أحمد_بسمار (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من يقول الحقيقة..يقتل!
- مساطر حوارية.. أو طاسة ضايعة؟؟؟
- دفاعا عن مايكل نبيل.. وعن العلمانية
- جائزة غوت تمنح لأدونيس
- آخر رسالة للحوار
- تساؤل...أتساءل
- الله.. رمضان.. ونحن...
- رسالة إلى أسحق قومي
- آخر أمنية مخنوقة
- رسالة ثانية.. أرجو أن تكون الأخيرة
- خلاف فكري.. أم قمع فكري؟؟؟
- Bernard Henry Lévy
- رسالة آمل أن تنشر
- رسالتي إلى المجهول
- وعن العلمانية المفقودة
- بشار.. البطرك.. والمعارضة
- السلفيون.. بيننا!...
- وعن مؤتمر الحوار.. في يومه الثاني
- وعن مؤتمر الحوار بدمشق
- عمتي نزيهة


المزيد.....




- كيف تكوّن صداقات في بلد جديد؟ هذه تجربة ثنائي أمريكي انتقل إ ...
- أولها الصين يليها الاتحاد الأوروبي.. شاهد ترامب يُفصّل نسب ا ...
- شاهد كيف يتقدم إعصار في منطقة مفتوحة مع عواصف مدمرة تضرب وسط ...
- تركيا تفرض غرامة مالية -ضخمة- على -ميتا-
- -الطاقم يودعكم-.. زاخاروفا تعلق على تقارير عن غياب وزير الدف ...
- نحو 60 موظفا بمناصب حساسة في أوكرانيا خرجوا ولم يعودوا
- اللمسات الأخيرة قيد الإعداد.. فون دير لاين تؤكد أن بروكسل تج ...
- التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران.. هل تتصاعد إلى حرب؟
- ابتكار جلد اصطناعي يحاكي تفاعلات الجلد البشري مع الدماغ
- روسيا تعتبر نشاط صندوق المغني البريطاني إلتون جون غير مرغوب ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أحمد بسمار - مساء بلا شبيحة.. بلا قناصة!!!...