أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علا جمال - السياسة في الدين البهائي














المزيد.....

السياسة في الدين البهائي


علا جمال

الحوار المتمدن-العدد: 3471 - 2011 / 8 / 29 - 17:53
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مامعنى تحريم الاشتغال بالسياسة في الدين البهائي

ان السياسة التي منع البهائييون من التدخل فيها هي التي من شأنها (ان الغاية تبرر الوسيلة) وبالتالي فان من خصائصها مناصرة جهه ومعاداة جهة اخرى وبالتالي فهي ضد المبادئ التي تنادي بها البهائية
فعندما جاء حضرة بهاء الله اعلن عن مبدئين اساسيين وهم
السلام العالمي: (قل قد جاء الغلام ليحيي العالم، ويتّحد من على الأرض كلّها. سوف يغلب ما أراد الله، وترى الأرض جنّة الأبهى)
ووحدة الجنس البشري: (أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ قَدِ ارْتَفَعَتْ خَيْمَةُ الاتِّحَادِ لاَ يَنْظُرْ بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ كَنَظْرَةِ غَرِيبٍ إِلَى غَرِيبٍ. كُلُّكُمْ أَثْمَارُ شَجَرَةٍ وَاحِدَةٍ وَأَوْرَاقُ غُصْنٍ وَاحِدٍ.)

ولكن علي البهائيين:
1-الاشتراك في المنظمات التي تبحث القضايا الاجتماعية الهامة مثل مساواة الرجل والمرأة وعدم التفرقة العنصرية وخلافهما والتي من شأنها رفعة الانسانية وارتقائها
( إن الفرد البهائي مطلوب منه أن يكون مواطناً صالحاً يتأثر بمجريات الأمور الاجتماعية والصحية وغيرها فيخدم بلده بكل إخلاص وتضحية. إنّ المبدأ البهائي بعدم تعاطي السياسة لا يمنع البهائيين من المشاركة في الاجتماعات العامة وبالأخص تلك التي تبحث قضايا اجتماعية وأخلاقية بحتة والتي لا تتطرق إلى الشئون السياسية.)
2-اطاعة الحكومة طاعة تامة: "أن هذا الحزب إذا أقام في بلاد أي دولة يجب عليه أن يسلك مع تلك الدولة بالأمانة والصدق والصفاء هذا ما نزل من لدن آمر قديم" حضرة بهاء الله
فما معنى عدم التدخل في الشئون السياسية
1-على المستوى الفردي
1-عدم شغل أي منصب سياسي
2-عدم الانضمام لاي حزب معين
3-عدم انتخاب او الترويج او الانحياز لاي حزب سياسي او حتى عمل دعاية انتخابية له
4-يجوز للبهائيين ان يصوتوا للمرشحين وينتخبوا مايمليه عليه ضميرهم للافراد الذين يعملون على خدمة العالم والانسانية
5-عدم الحديث مع الاخرين في الشئون السياسية "لأن أساس الأمر البهائي هو الألفة بين جميع الملل والأديان، أما الحديث السياسي فهو سبب التفرقة والتضاد والتعصب." حضرة عبد البهاء

هل يجوز حمل السلاح؟
-لا يجوز ابدا حمل السلاح في سبيل اعلاء الكلمة الالهية "أنْ تُقتلوا خير لكم من أنْ تَقتلوا". حضرة بهاء الله
"حينما ظهر بهاءالله أعلن بأنّ نشر الحقيقة لا يجوز أبدًا بهذه الوسائل حتّى ولو كان استخدامها لغرض الدّفاع عن النفس.... فانتشار أمر الله وترويجه يتمّ عن طريق ثبات الأحباء وإيقانهم." حضرة عبد البهاء
-يجب ان يكون الفرد تحت سنن وقوانين الدولة التابع لها والتي من واجبها حفظ امن وسلامة الافراد
"ولو أنّ بهاءالله....ينصح أتباعه .... التّسامح وعدم العنف.... فإذا ما اضطهد الأفراد وأوذوا فمن حقّهم العفو والصّفح ...ولكنّ الهيئة الاجتماعيّة لا يصحّ أنْ تسمحَ بحوادث النّهب والسّلب والقتل... فمن أحد واجبات الحكومة الصّالحة منع الظّلم ومعاقبة المعتدين"



#علا_جمال (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- استقالة مدير شركة آبل
- الرسول الصادق
- الجنة والنار
- الدين والعلم
- إرضاع الصغير
- جبل الكرمل بفلسطين
- البحث عن السعادة
- الله واحد لا شريك له
- من المساهم في بعد الناس عن الاديان?
- مظاهر العولمة والقرن ال21
- تغيرت حياة الناس
- الفلسفة المادية والاحتياجات الروحية
- نهاية القرن العشرين
- (انتشار المذهب المادي)
- مدينة الصبر
- المسافر الى الله
- -المدعوون كثيرون
- نصائح طبية
- مجاعة عالمية
- الرسول الحقيقي


المزيد.....




- سيناتور أمريكية: الأوكرانيون أنقذوا أرواح الأمريكيين في حرب ...
- ماكرون يحث الشركات الفرنسية على تعليق جميع استثماراتها في ال ...
- غزة تستنجد.. إسرائيل تقاتلنا بالجوع
- -الناتو-: روسيا تشكل -تهديدا مستمرا- للولايات المتحدة
- هل يمكن تفادي حدوث مجازر جديدة في الساحل السوري؟
- نظرة على مرض التوحّد في العالم العربي: تزايدٌ في عدد الحالات ...
- الجيش الجزائري يحبط محاولة تهريب 41 كلغ من -الكوكايين- جنوب ...
- ردود فعل وتقييم الشارع السوري لتصدي أهالي درعا للتوغل الإسرا ...
- السعودية تعرب عن إدانتها الشديدة للغارات الإسرائيلية على سور ...
- Ulefone تطلق هاتفا ببطارية عملاقة وكاميرات رؤية ليلية (فيديو ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علا جمال - السياسة في الدين البهائي