مصطفى اسماعيل
(Mustafa Ismail)
الحوار المتمدن-العدد: 3468 - 2011 / 8 / 26 - 16:33
المحور:
الادب والفن
الحنينُ إلى الغد الوردي.
اللهاثُ الباحثُ عن الكمال.
أن تضمَّك الحرية بين نهديها النضرين
وتقاسمكَ اختلاطَ..
الماضي بالأبدِ
والمنافي بالوطن.
أن يخلو ليلُ البلاد من
الخوف
والموت
والأقزام المُتنمرين.
أن تكتملَ دورةُ الربيعِ في أجسادنا
التي لا تحتاجُ بعد إلى
جوقة مُنشدينَ ومدَّاحين.
أن نُغادرَ حالة الموتيف المحفور على
جُدران الأقبية.
ألا ينحرنا قابيلٌ آخرٌ بعد.
أنْ نُدمنَ الحكمة
والبياضَ المزخرف
والرؤى
ونعودَ من الموتِ سالمين.
أن نُدمنَ كما نشاءُ
النسيانَ
والصبرَ
والغيمَ
والمطرَ
وصيدَ الأحلام.
أن نُهمِلَ الخوفَ
من خاتمة الأشياء.
أن نزِّف إلى الآخرينَ هواجسنا
مَضغوطةً.. مَضغوطة.
أن نُمزَّقَ طريقَ العناكبِ
الذي يقيسُ أبعادَ خيالنا.
أنْ نذرفَ ما في القلوبِ
لنهاجرَ إلى قلوب الآخرين
دونما رقيبٍ.
#مصطفى_اسماعيل (هاشتاغ)
Mustafa_Ismail#
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟