أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ممدوح عواد - ثمن القمع من مستقبل الوطن














المزيد.....

ثمن القمع من مستقبل الوطن


ممدوح عواد

الحوار المتمدن-العدد: 3463 - 2011 / 8 / 21 - 02:27
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هالني ماشاهدته من حديث الدكتورالبلتاجي القيادي الإخواني في لقائه مع الإعلامي يسري فوده كان الحوار حول المبادئ الأساسيه لدستور مصري يحفظ الحقوق الأساسيه للإنسان المصري بلا تزيد في محاوله للإبقاء علي الحد الأدني من كرامة الإنسان والحقوق المعترف بها علي مستوي كل الدنيا لأي إنسان لا يهمني ضعف منطقه في رفض تثبيتها بإعلان دستوري يمنع التلاعب بها أوالإخلال بشروط دخولنا للعالم بحد أدني من الحقوق والكرامه والعداله والمساواه فذلك يخضع لمجال الأراء فيه وسيدرك من فاته طريقة التيار الديني في المراوغه والتنصل من الوعود والتأليب علي شركاء الدم والثوره في أول فرصه تتاح لهم والإلتصاق بأي سلطه تقربهم من المناصب علي إعتبار أنهم يملكون الخطاب الذي يلعب علي عاطفة التدين المشهود للمصريين بالضعف تجاهها لكنه علي الرغم من ذلك ماأدهشني وصدمني حين تداخل الناطق الإعلامي لحزب النور السلفي الذي لا يؤمن أساسا بالديمقراطية وأستنكر مدنية الدوله في المبادئ والديمقراطيه أسقط في يد الدكتور البلتاجي فقد أوضح بجلاء سبب الرفض وما في جعبة التيار الديني المتحالف والمتكتل ضد مدنية وضمان حريات العباد ونظرتهم لدوله حديثه تأخذ بأسباب التقدم وأليات الديمقراطيه والمدنيه كمنهج رئيسي لكنهم يريدونها علي شاكلتهم دوله بمقاييسهم فلما بدأت تنكشف الأسباب الحقيقيه وسلط الدكتورعمرو الشوبكي الضوء عليها فوجئت بالسيد البلتاجي يصرخ منفعلا نحن من علقنا علي المشانق وعانينا وأعتقلنا وسجنا وسحلنا وساعتها شعرت بالتقزز والنفور وحاولت أن أفهم تلك العقلية لجماعات الأسلام السياسي لو صح التعبير وكيف لايرون إلا همومهم ومعاناتهم ويطلبون الأن من الوطن تعويضهم وترك الساحة لهم ليحكمو ويشكلو لجنة منهم ومن أنصارهم وحلفائهم لتضع دستورا نخرج به من العالم الحديث بلا رجعه فنصبح علي أقصي تقدير باكستان أو أفغانستان أو السودان المقسمة تحت لوائهم أوحتي نصبح رعايا كالإمارات والشياخات الخليجيه لولي الأمر ونعيد أنتاج الخليفه أمير المؤمنين الذي يحرم الخروج عليه ولو جلد ظهرك وهتك عرضك وسلب مالك وارضك كما قال أمامهم أبن باز وأن مصر التي ثارت علي طغيان مبارك وعصابته لابد أن تحلم بنظام يأتي به اتباع بن لادن والظواهري أو سلفيوالحجاز ونجد بالاشتراك مع الوهابيين ولامانع من القطبيين والتكفيريين والجماعه الإسلاميه التي ستأتي لنا بنظام لا قبل لعاقل عليه ولا علي تحمله نظام دوله دينيه فاشيه ضد التاريخ والجغرافيا والصالح العميق للعباد كانت النقطه الأساسيه التي أثارتني أنه نسي أو أنه لايريد ان يرى الحقيقه في كم ماعاناه المصريون بمختلف أطيافهم وأنتمائاتهم الدينيه والإيدلوجيه والسياسيه بل والأنسانيه في ظل نظم القمع العربيه التي نتجت أساسا من تعبيدهم الناس وتخديرهم باسم الدين وإنهاء فعالية أي رأي يخالف رأي من يحكم أياً كان لكنه للحقيقة ووجه الله كان لابد أن يعلم السيد البلتاجي وكل مريدو التيارات الدينيه أن كل مصر عانت معهم وكل التيارات والمذاهب والديانات والألوان والأعراق إنتهكت وقهرت مثلهم لو لم يكن أكثر فلا أحد ينكر معاناة اليسار المصري في المعتقلات والسجون ولاأحد ينكر معاناة الأقباط الذين كان جل حلمهم أن يرسلو أبنائهم للخارج هربا من القهر ولا أحد ينكر مالاقاه الكتاب والمفكرون وحتي الشعراء من مهانة ومذله وسجن وتشريد وإعتقال ويكفي أن تعلم ماعاناه ورصده شاعر كأحمد فؤاد نجم ورفيقه الشيخ إمام ويكفي أن تحسب عدد المسيحين الذين هربو من مصر في مختلف أصقاع المعموره نتيجه للقهر والإذلال ويكفي أن تدرك أن عماد الكبير لم يكن من تياراتكم حين أنتهكت أدميته وعرضه وأن خالد سعيد لم يكن ملتحيا حين كسرت جمجمته فقط لأنه أراد أن يعامل كبشريٍ له كرامه وحقوق ويمكنك أن تراجع أعداد من عذبو ونكل بهم من نساء ورجال من غير أيدلوجيتكم لتدرك كم معاناة المصريين من النظم الفاسده لن أعود للتواريخ القديمة للملوك الذين أسميتموهم خلفاء وأمراءوحكاماً شرعيين في هذه المره وما فعلوه بالناس من قتل وظلم وجور لكن يكفي أن أذكرك أن أحدهم قام بصلب رجل صاحب رأي علي شجره وكان كل يوم يقظع من لحمه فيطعمه منه حتي مات ليس الأن مجال المجادلات التاريخية ولا سياقها لكني أود أن أذكركم أنه وحتي اليوم وحتي تلك اللحظه أنتم الوحيدون يا أصحاب المناهج الدينيه المسيسه من جنيتم ثمار ثورة المصريين المعتدلين دينيا وفكريا والوسطيين مزاجا ومنهجا وطريقه فالجماعة الإسلامية التي تنكرت لمبادئ الثورة ومدنية الدوله والتي أخرجتها الثوره من السجون هي من صرفت تعويضات من مال المصريين قدرت بثلاثة وسبعون مليون جنيه وللمفارقه حدث ذلك قبل أن يصرف اهالي شهداء الثورة مليما واحدا وأنتم سيدي المضحي كانت كل حروبكم وصداماتكم مع النظم القمعية منذ نشأتكم فرادي أوتيارات وجموعا كانت فقط لتحقيق أهدافكم الخاصه وفرض رؤاكم علي مجتمع رغم تدينه لايلبث أن يدرك أن ماتريدونه له ليس مايبتغيه فينصيرف عنكم وأنكم في غزواتكم كنتم تفجروننا وتقتلون أبنائنا وتستحلون أعراض نسائنا رغم أننا مايوما عاديناكم ولا رفعنا في وجهكم سيفا كالذي تريدون أن تقطعو به أعناق من يخالفكم وانكم سيدي وحتي هذه اللحظه تتحدثون بلغة خشبية مستعليه لا يقبلهما من يحترم نفسه أنٌي لكم هذا الإلحاح علي عوامنا وبسطائنا لتطالبو بأن يكون ثمن رضاكم من مستقبل أبنائنا وجر وطننا لتواريخكم المزيفة والمظلمه وأن تستمرؤو أستخدام الدين لتزييف وعي الناس للوصول للسلطه وحكمنا بما ترونه شرع الله والله برئ مما تأفكون ؟؟
ممدوح عواد 20/8/2011



#ممدوح_عواد (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- لعشاق الفطائر.. اكتشفوا ألذ هذه الأطباق التي يجب تجربتها سوا ...
- مراسلتنا: توغل آليات إسرائيلية عند أطراف بلدة شبعا جنوب لبنا ...
- ألمانيا.. العثور على 3 قتلى في مبنى سكني
- لابيد: كل يوم تقضيه الحكومة الإسرائيلية في السلطة قد ينتهي ب ...
- روسيا ترسل ثلاث طائرات إضافية محملة بالمساعدات الإنسانية إلى ...
- إصابة 32 شخصا جراء إعصار ضرب خاكاسيا بشرق روسيا (فيديو)
- الشرطة الكندية تعلن انتهاء حادثة الاحتجاز داخل البرلمان وتعت ...
- أميركا تغلي غضبًا.. ماذا يُخيف الناس في إمبراطورية ماسك؟
- عشرات الشهداء والجرحى بغزة والاحتلال ينسف منازل برفح
- نيويورك تايمز: غزة الصغرى في الضفة وصبي يتمنى الشهادة


المزيد.....

- حَرب سِرِّيَة بَين المَلَكِيّات وَالجُمهوريّات 1/3 / عبد الرحمان النوضة
- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ممدوح عواد - ثمن القمع من مستقبل الوطن