أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد السلام الزغيبي - إعلام القذافي .. 42عاما من الكذب المتواصل!














المزيد.....

إعلام القذافي .. 42عاما من الكذب المتواصل!


عبد السلام الزغيبي

الحوار المتمدن-العدد: 3461 - 2011 / 8 / 19 - 18:42
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


دأب النظام الليبي على انتهاج سياسة الكذب والتدجيل متبعا خطى وزير الدعاية والإعلام في الحزب النازي الألماني( جوزيف جوبلز ) الذي كان من أشد المعجبين والمخلصين لهتلر ، حتى أنه بعد انتحار هتلر قال أنه لا يريد العيش في عالم ليس نازيا فانتحر فورا بعد انتحار هتلر . وهو صاحب مقولة: "أكذب، ثم أكذب، ثم أكذب حتى يصدقك الناس... وحتى تصدق نفسك!"، ومستعينا بالكذاب الدجال ( جوزيف شاكير) وهو احد تلاميذ جوبلز الذين تفوقوا على أستاذهم في الكذب والتضليل والافتراءات السخيفة الغبية التي لا تنطلي إلا على من خف عقله.. وهي أكاذيب وافتراءات لا أعتقد أن المشاهد يحتاج إلى عبقرية ليكتشف مدى الكذب والخداع والدس والتحريض الرخيص في الأخبار والتقارير والروايات البائسة، وفي هذا استهانة واستخفاف بعقل المشاهد. وهي أحاديث يجرى إعدادها في مختبرات التلفيق والافتراء الذي يجيده هذا الصنف الرديء من البشر .
إنها مدرسة الكذب الصريح على المشاهدين وتضليلهم، حيث يتم نشر الأكاذيب وكأنها حقائق كتلك التي كان ينشرها أستاذهم السيئ الصيت، غوبلز، ومن بعده تلامذته الأوفياء من أمثال: المصري أحمد سعيد، الذي أسقط في حرب 67 عددا من الطائرات يفوق تلك التي تملكها إسرائيل بأربع مرات!، والعراقي محمد سعيد الصحاف،الذي كان ينفي دخول القوات الأمريكية لبغداد وهي تقف خلفه مباشرة! أن أمثال شاكير وحمزة وقادربوه ورابعتهم هالة،وكتيبة إعلام نظام القذافي بقيادة الثنائي موسى إبراهيم وخالد كعيم اللذين تفوقا على الصحاف وأحمد سعيد ،.لا يقولون إلا ما يرضي ولي نعمتهم، والعيب ليس فيهم بل في من يصدقهم بغباء ويردد أكاذيبهم وكأنها (قرآن منزل). أنا لا أستغرب إذا استمرت عصابة الأربعة هذه في نشر غسيلها الوسخ وأخبارها وتقاريرها الكاذبة وكيل الاتهامات الباطلة على قنوات نظام القذافي المنهار، فهي أصوات حاقدة على ثورتنا المباركة، وتهدف إلى إفشال الثورة وتمزيق الشعب، ومحاولة إعادة الحياة إلى الحكم الذي يلفظ أنفاسه الأخيرة ولكننا نستغرب بشدة، أن تقوم أصوات في المناطق المحررة بتصديق هذه الأكاذيب ونشرها على الناس!

إن اختيار النظام الليبي للدجال المشعوذ شاكير ورفاقه لقيادة الحملة الإعلامية لم يكن اختيارا اعتباطيا بل جاء بعد إعداد لهذه الكوادر والنماذج الشاذة، لأنها مهيأة أكثر من غيرها وعندها استعداد فطري للتزلف والتقرب والنفاق والتشبث بهذا النظام المتهرئ، وهي على استعداد لبيع ذمتها بأبخس الأثمان.

إن الأنظمة الاستبدادية ومن شاكلتها نظام القذافي، تستخدم وسيلة الكذب الممنهج والمبرمج الذي يعتمد الترويج لمنهج فوضوية نظام القذافي وتطلعاته، بهدف تحطيم الخصوم استنادا على فرضية أن من يمتلك وسائل الإعلام يمتلك القول الفصل في المعارك والحروب. فبهذه الأكاذيب والاتهامات الباطلة يعتقد أصحاب هذا النهج أن باستطاعتهم الاستمرار في ممارسة الخداع إلى ما لا نهاية فهم قد يستطيعون أن يخدعوا بعض الناس كل الوقت، ولكن ليس باستطاعتهم أن يخدعوا كل الناس كل الوقت... فحبل الكذب قصير ...



#عبد_السلام_الزغيبي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إعلان نهاية عصر التهديد ولغة القتل
- مناقشات بيزنطية في المسألة الليبية!
- ليبيا.. ذكريات مؤلمة في شهر رمضان
- الصحافة الليبية بين عهدين
- نهاية طاغية..
- نهاية صاحب الفيل قريبة....
- أنتبهوا .. يا شباب الثورة
- دع وطني يموت في سبيلي
- نحن والخوف من المهد إلى ما بعد اللحد!
- القذافي.. نيرون الجديد يبعث من ليبيا
- الخلاص من الشبح
- الصحوة العربية الثانية بدأت
- المرأة الليبية ومساهمتها البارزة في ثورة 17 فبراير المجيدة.
- ولادة عسيرة قد تحتاج إلى عملية قيصرية
- الليبيون وروح الفكاهة في مواجهتهم مع النظام
- النكتة .. تنفيس للاحتقان أم نذير بالثورة
- نيرون.. الرجل الذي أحرق شعبه
- الطوفان قادم
- الانسان وتعمير الارض
- المتغطي بأمريكا... عريان!


المزيد.....




- شاهد رد رئيسة المفوضية الأوروبية على فرض ترامب رسومًا جمركية ...
- كل ما تريد معرفته عن رسوم ترامب الجمركية المعلنة في -يوم الت ...
- حلم الجنسية أصبح صعبًا.. إيطاليا تُغير لوائحها بشأن جوازات ا ...
- زاخاروفا: نظام كييف يسعى لعرقلة الحوار بين موسكو وواشنطن
- روته: ما يهدد الاتحاد الأوروبي ليس الرسوم الجمركية الأمريكية ...
- توغل إسرائيلي واشتباكات ونداءات للجهاد في درعا وتل أبيب تخشى ...
- واشنطن تفرض قيودا جديدة على موظفيها في الصين: الحب ممنوع!
- خبير دولي: إسرائيل تنتهك معاهدة السلام.. وتوغلها في فيلادلفي ...
- كاتس محذرا الشرع: إذا سمحت لقوات معادية لإسرائيل بالدخول إلى ...
- مراسلنا: مقتل 44 فلسطينيا في غزة منذ فجر اليوم والجيش الإسرا ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد السلام الزغيبي - إعلام القذافي .. 42عاما من الكذب المتواصل!