أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جمال المظفر - حبكِ يُراقصُ حدود قافيتي














المزيد.....

حبكِ يُراقصُ حدود قافيتي


جمال المظفر

الحوار المتمدن-العدد: 3461 - 2011 / 8 / 19 - 16:19
المحور: الادب والفن
    



لاول مره اشعر أني اذوب في الحروف التي تنساب من بين أناملك وكأنها تتناثر من بين شفتيكِ ... اتحسس نكهتها ولذتها ، أتنفس عطرك وهو ينساب مع لثغات الحروف .. فعطرك ياسيدتي لم يستخرج من الورود اومن اية مواد اخرى تدخل في صناعة مواد التجميل ، وانما عطر الهي حقنته الملائكة في خلاياك مذ كنت في رحم هذا الكون..
أشعر بالثمالة وانا أمر بعينيّ على شفتيك ، يراودني الحلم الوردي بأن اتسكع على شفتيك مثل الصعاليك ...
أغوص الى عمق البحار من خلال عينيك واسافر معك الى نهايات هذا الكون .. اكتشف فيهما مالم يكتشفه علماء التنجيم من مجرات ونجوم ومذنبات ، يغريني شكل الشمس المنطفئة في عينيك..
ليس هناك من حدود جغرافية أقف عندها .. حدودهما هي اللانهاية وهو الغرق بعينه ...
عيناك اجمل عندما تسرحين في الخيال ، اشعر اني اعوم فيهما ، أبحر الى مدن الدهشة والاحلام ، فما اجمل الابحار في عينيك ، بل ما اجمل الغرق ..
منذ طفولتي وانا اخاف ركوب البحر ، واخشى من الغرق ، لكني الان احب البحر واتمنى ان اغرق فيه حد الموت ، لاني اكتشفت ان البحر يغرق في عينيك ..
اعشق فيك تلك المراوغات الطفوليه .. تهربين بعينيك كي لاتغرقي في عينيّ ، او تطقطقي اصابعك ، تتمنين أن اكون لك وحدك ..
احب شعرك وهو ينزل بعفوية على كتفيك ويداعب خصرك الرخامي الذي بات مدارا للكواكب والمجرات ، واجمله عندما تنزل خصلات منه على وجهك ، اشعر ان خيوط الشمس تداعب وجنتيك ..
شعرك الغجري يسافر بي الى مدن الاحلام.. يمتد في اوردتي كما تمتد خيوط الشمس ، يشعل الحرائق في خلاياي ،.. واحبه عندما يكون مجعدا لانه يغريني ويشدني الى تلاطمات موج البحر الذي اغرقني في عينيك ...
اتخيلك مثل مهرة تروضها الحروف ، بينما تروضين انت خيولي التي تعبت من الصهيل ...
احبك ايتها المجنونة ... المجنونة ... المجنونة ...
احبك بكل حدود التطرف ، بكل حدود التوجع ... لكني لن اقولها لك ، الابعد أن استنفذ قواي بعد آخر جرعة من شفتيك لاقول لك : احبك ايتها المجنونة الرائعه ...
لم اكن اكتب القصائد التي ارسلها اليك ، وانما كانت القصائد تكتبني والحروف تغازل اطراف اصابعي وتطربها ، أشعر انها تتراقص على ايقاع الحروف ، وشعرك الغجري يمتد مثل قصيدة نثر على طاولتي ، يثير الحروف ويستفزها ، فيما تروضين بايقاع قدميك حدود قافيتي ..
لاادري كيف احترقت حقول الزغب النابت على صدري عندما مررت عليه بعينيك ..
عيناك حين تنظرين إلي ّتشتعلان مثل قنديل زيت في ليل شتائي يوزع الضباب على زجاج مملكتي ...
اشعر ان الحروف التي اكتب بها اليك لاتشبه الحروف التي اكتبها في دفاتري ، حروف من نوع اخر ، تحرق الورق وتشعل اصابعي التي تكتبها ، احس برعشة خفيفة في جسدي تعادل لذة الشوق اليك والى شفتيك ...
ليس هناك الذ واطعم من شهد شفتيك ، انه خمر من الجنان ماشاخ ابدااااااا من تذوقه ... الشهد الذي مررته الملائكة على شفتيكِ .. وقالت : بسم الله على من سواكِ فأحسن وأبدع في خلقه..!!



#جمال_المظفر (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لنا انبياء يتلعثمون بالقافية
- حبك .... علمني السحر
- * علمني حبك أن أرقص
- سيناريوهات من زمن الخيبه
- بطش الحكام ... جرائم حرب لاتغتفر
- لاتستهينوا بمطالب الشعب ..
- تنازلات ترقيعيه لامتصاص الغضب الشعبي
- ارادة الشعوب اقوى من الزعامات كارتونيه
- كفرتُ بالسياسة وعهرها
- من نصب الحريه نستعيد حريتنا
- أنثى نزلت على كف ملاكٍ
- أنثى ... إستفزت المخيلة ... فأنطقتها
- * ليت قلبك مثل قلبي
- وأخيراً نطقت عيناكِ
- أيس .... ياعبيس ..!!
- يا...... لثورة النبلاءِ
- الخوف من توارث ثقافة السياسيين
- دخانكِ يثير مشاعري
- اسفة ان كنت باردة معك
- لماذا انتِ باردة على يديَ?


المزيد.....




- Babel Music XP : ملتقى لصناع الموسيقى في مرسيليا
- الإعلان عن نجوم أفلام السيرة الذاتية القادمة لفرقة -البيتلز- ...
- جو سميز: النظام الانتخابي الأميركي مسرحية وهمية
- نظرة على مسيرة النجم السينمائي فال كليمر الذي فارق الحياة مؤ ...
- الناجي الوحيد من الهجوم على فريق المسعفين، يروي لبي بي سي تف ...
- ما قصة فاطمة الفهرية التي أسست أقدم جامعة في العالم؟
- تصادم مذنب بشراع جاك
- وفاة الممثل الأمريكي فال كيلمر عن عمر يناهز 65 عاماً
- فيلم -نجوم الساحل-.. محاولة ضعيفة لاستنساخ -الحريفة-
- تصوير 4 أفلام عن أعضاء فرقة The Beatles البريطانية الشهيرة ...


المزيد.....

- تحت الركام / الشهبي أحمد
- رواية: -النباتية-. لهان كانغ - الفصل الأول - ت: من اليابانية ... / أكد الجبوري
- نحبّكِ يا نعيمة: (شهادات إنسانيّة وإبداعيّة بأقلام مَنْ عاصر ... / د. سناء الشعلان
- أدركها النسيان / سناء شعلان
- مختارات من الشعر العربي المعاصر كتاب كامل / كاظم حسن سعيد
- نظرات نقدية في تجربة السيد حافظ الإبداعية 111 / مصطفى رمضاني
- جحيم المعتقلات في العراق كتاب كامل / كاظم حسن سعيد
- رضاب سام / سجاد حسن عواد
- اللغة الشعرية في رواية كابتشينو ل السيد حافظ - 110 / وردة عطابي - إشراق عماري
- تجربة الميج 21 الأولي لفاطمة ياسين / محمد دوير


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جمال المظفر - حبكِ يُراقصُ حدود قافيتي