أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - ماريا خليفة - حدد أولوياتك.. نظّم حياتك!














المزيد.....

حدد أولوياتك.. نظّم حياتك!


ماريا خليفة

الحوار المتمدن-العدد: 3444 - 2011 / 8 / 1 - 10:38
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


"الأمور المهمة لا يمكنك دائماً أن تحددها. والأمور التي يمكن أن تحدّدها ليست دائماً مهمة"~ ألبرت إنشتاين
أحداث حياتنا لا تحصى، لذلك من المهم جداً أن نحدّد أولوياتنا. نحن نعرف بعض هذه الأولويات ولكن ليس كلّها بسبب كثرة الأمور التي علينا القيام بها. فإذا كان عليك أن تصنّف أولوياتك فستجد أنها تتوزّع على فئات عدة منها:
• الخيبات
• التوقعات
• الخطط
• الأمنيات
• الحواجز
• الأشياء التي نرضى عنها
التصنيف لا يقف عند هذا الحد لكن هذه الفئات تمنحنا نقطة انطلاق.
كثيرة هي الأحداث التي نحاول وضعها في تلك الخانات وترتيبها في فكرنا لكي نأخذ منها المعلومات التي قد نحتاجها. ولكن من الواضح أيضاً أن العديد من هذه الأحداث ينبغي أن توضع جانباً أثناء عملية تحديد الأولويات.
البعض يسمّي ذلك:" التخلّي عن الأمور الصغيرة!" أو " تخطّي الأشياء غير المهمة!". إذا أردت الاحتفاظ بكل شيء فسوف تعاني من الحمل الزائد وأنا أرى أنه من الأفضل أن تختار التخلّي بوعي عن الأمور التي لا تخدمك كثيراً وتحتفظ بتلك المفيدة لك فحسب.
لنأخذ خيبات الأمل كمثال على ذلك. إذا احتفظت بسجل خاص بكل تلك الأمور التي ساءت في حياتك، كل التوقعات التي لم تتحقق، والمخططات التي حالت الظروف دون تنفيذها، والأمنيات والأحلام التي لم تر النور، فسوف ينتهي بك الأمر سريعاً في مكان مظلم تجالس اليأس! لماذا؟ لأن أفكارك هي التي تصنع تجربتك التالية! فإذا كنت تفكر بالخيبات فسوف تجذب المزيد من الخيبة. الأمر بهذه البساطة. في بعض الأحيان يحصل ذلك دون أن تتنبّه له حتى يأتي من يلفت انتباهك إليه.
تلك الخيبات في الحياة تدفعنا إلى اتخاذ مواقف متعددة وإلى تقلبات في المزاج، كالإحساس بالتعب والتوتر والغضب. وهذه المواقف والأمزجة إضافة إلى الخيبات لا تخدمنا أبداً.
أقترح أن تتخذ قراراً حازماً بالتخلّي عن صغائر الأمور. فهي لا تستحق الاستحواذ بانتباهك. وعندما تفعل ذلك ستستعيد إحساسك بالسلام الداخلي وتتمكن من تركيز طاقتك وجهودك في الأمور الجوهرية حقاً. تلك الأمور التي تضعها في خانة "الأحلام الكبيرة".
الأشياء الصغيرة أشبه ما تكون بالبعوض الذي يلسعك في كاحلك. إنها مزعجة وتسلبك القدرة على التحكم بأمورك لكنها موجودة لسبب وجيه وهو أن تعلّمك كيف تقول لها "لا" وتمارس عليها السلطة التي منحت لك بالولادة!
أنت كائن واعٍ ومفكّر وفكرك يتحكم بمصيرك. يمكنك أن تمضي حياتك متذمراً من الأشياء الصغيرة أو يمكنك أن تضعها جانباً لتواجه التحديات الأكثر تعقيداً التي تمنحك الإحساس بالقوة!
وتماماً كما يحصل عندما تواجه مخاوفك، سوف تكتشف أن تلك الأشياء التي بدت لك مخيفة أو مهمة ليست بتلك الأهمية أبداً! سوف تجد أن الإحساس بالسلام الذي يرافق عملية تحديد الأولويات لا شيء يضاهيه!
" ليس من المهم أن تشغل نفسك فالنمل مشغول دائماً أيضاً. المهم أن تعرف ما الذي يشغلك"~ هنري ديفيد تورو



#ماريا_خليفة (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من يعمل لأجل الآخر، الطموح أم الأنا؟
- وعد الحرّ دين!
- خطوات على طريق الحياة
- الخيار الصحيح وجهاز الإنذار!
- أين نجد السلام في بحر الفوضى؟
- تحية للأب في عيده
- خدمة واحدة تصنع الفرق!
- علاقتك بالشريك قيد البناء دائماً!
- أقوى منافس لك هو أنت!
- لماذا تعلمنا الحياة دروسها مراراً وتكراراً؟
- بين التوازن والخلل!
- ! الصلاة ..عبور إلى الفصح
- كيف تتحول أفكارنا إلى واقع
- العلم في الصغر كالنقش في الحجر!
- بين نعم ولا.. ماذا تقولون لأولادكم؟
- الحب الأكبر!
- يحلمون.. يترقبون.. ينجزون!
- ماذا تفعل بك وسائل الإعلام؟
- الإدانة أو التعاطف... الصراع أو السلام ؟
- تعلّم كيف تقول كلمة “لا “


المزيد.....




- مصارعة الخيول البرية في إسبانيا..هكذا تُلقى أرضَا لتخضع للحل ...
- خارجية سوريا ترد وتكشف تفاصيل بالغارة الإسرائيلية
- اليونان.. انتشال جثث 4 مهاجرين قبالة جزيرة ليسبوس وعمليات ال ...
- رسوم ترامب الجمركية.. خصوم واشنطن وشركائها ينددون
- مراسلنا: 3 غارات إسرائيلية تستهدف مركزا للدفاع المدني في الن ...
- مجلس الشيوخ الأمريكي يوجه ضربة لترامب
- -حماس- ترفض مقترح إسرائيل الأخير وتتهمها بـ-نسف- جهود الوسطا ...
- تحديد سرعة ذوبان جليد سفالبارد
- بري: سننتخب في كل لبنان حتى لو كان على التراب
- -الحوثيون- يعلنون إسقاط طائرة حربية أمريكية في محافظة الحديد ...


المزيد.....

- سور القرآن الكريم تحليل سوسيولوجي / محمود محمد رياض عبدالعال
- -تحولات ظاهرة التضامن الاجتماعي بالمجتمع القروي: التويزة نمو ... / ياسين احمادون وفاطمة البكاري
- المتعقرط - أربعون يوماً من الخلوة / حسنين آل دايخ
- حوار مع صديقي الشات (ج ب ت) / أحمد التاوتي
- قتل الأب عند دوستويفسكي / محمود الصباغ
- العلاقة التاريخية والمفاهيمية لترابط وتعاضد عالم الفيزياء وا ... / محمد احمد الغريب عبدربه
- تداولية المسؤولية الأخلاقية / زهير الخويلدي
- كتاب رينيه ديكارت، خطاب حول المنهج / زهير الخويلدي
- معالجة القضايا الاجتماعية بواسطة المقاربات العلمية / زهير الخويلدي
- الثقافة تحجب المعنى أومعضلة الترجمة في البلاد العربية الإسلا ... / قاسم المحبشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - ماريا خليفة - حدد أولوياتك.. نظّم حياتك!