أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حافظ آل بشارة - جمهورية الارامل والايتام














المزيد.....

جمهورية الارامل والايتام


حافظ آل بشارة

الحوار المتمدن-العدد: 3440 - 2011 / 7 / 28 - 11:45
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



يتصدر ملف شبكة الحماية الاجتماعية الاخبار حاليا بسبب دخول لجنة النزاهة النيابية على الخط ، اللجنة كشفت ملفات فساد في الشبكة يشيب لها رأس الوليد ، اعداد غفيرة من الاسماء الوهمية يتقاضون رواتب من الشبكة وهم رجال اشداء بكامل عافيتهم يفتلون شواربهم بفخر واعتزاز ، النزاهة طالبت الدوائر الامنية باسماء المزورين لكنها رفضت فاثارت برفضها غمزا ولمزا ، وصل عدد الارامل في العراق الى اكثر من 3 ملايين ارملة ، اما الايتام فعددهم 5 ملايين وسبعمئة الف حسب احصائية منظمة اليونيسيف ، المجموع اكثر من 8 ملايين اي بعدد سكان الامارات العربية وضعف سكان الكويت ، تقول منظمات دولية مختصة انه العدد الاكبر عالميا ، الرواتب التي تصل الى الارامل والايتام قليلة ومتعثرة ، ارامل العراق حالة نموذجية لتصدي المرأة المستضعفة لشؤون الاسرة تربية وتمويلا ، وهي تعجز عن انجاز مهمتها بسبب الفقر ، فتصاب هي واطفالها الايتام بالاحباط والشعور بالاهانة والظلم ، في مثل هذه الاجواء يمكن ان تتحول هذه المشاعر الى رغبة في التمرد والانتقام ، وعندما تتراكم تنتج نموذجا جاهزا لارتكاب الجرائم وحب الانتقام واثبات الذات باستخدام العنف ، فالضحية يعد المجتمع كله عدوا ومشاركا في مظلوميته ، وفوق ذلك يتعرض البلد الى انفتاح ثقافي واعلامي غير منظم على العالم عبر الفضائيات والانترنيت ، الشارع العراقي انقلب منذ زمن فتحول من متأثر بالانفتاح الثقافي الى مؤثر داخليا في الشرائح التي مازالت محافظة ، الآباء والامهات يعانون من صعوبة السيطرة على ابناءهم وغالبا مايواجهون تمردا شبابيا ضد نصائح الابوين ، فكيف اذا كان الشباب ايتاما ويشعرون بالعوز سيكونون خطرا جادا على الاسرة والمجتمع ، لا يشعرون بالولاء لوطن اصبح عندهم رمزا للحرمان والظلم والفساد وفقدان الثقة ، نشكو من عبور الارهابيين الى بلدنا من الخارج ، وبفضل فشل وضعف ادارتنا لهذه الازمة سنكون بلدا مصدرا للارهاب في الـ 15 سنة المقبلة حسب تقدير المنظمات المعنية ، لم تواجه الدولة مشكلة الارامل والايتام بحلول تتناسب مع حجمها ، يفترض تشكيل هيئة وطنية لرعاية الارامل والايتام واعادة تشكيل البنية الادارية للشبكة وانقاذها من التزوير والفساد ، ثم زيادة رواتب المشمولين بالقدر الذي يكفي لعيش الاسرة بالحد الادنى ، هذا الحشد من المستحقين (8 ملايين) يعد طاقة بشرية هائلة فالايتام يجب ان يحصلوا على تاهيل ورعاية خاصة في مدارس البلد ، اما الارامل فيمكن ان يعملن في مشاريع انتاجية للاكتفاء الذاتي ممولة من الدولة بدون قطع مخصصاتهن ، ويمكن الاستفادة من خبرات الدول الاخرى التي واجهت حالة مماثلة ، اوضاع شبكة الحماية الاجتماعية الراهنة تدل على ظلم واضح وان لم تخف الحكومة على شعبها فلتخف على مناصبها فالملك يدوم مع الكفر ولا يدوم مع الظلم .



#حافظ_آل_بشارة (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القطاع الزراعي الى اين ؟
- الخريجون (مضروبين بوري)
- اعدام السلطة القضائية
- النخبة والشعب ... لكل معركته
- اساطير الاعمار والتنمية
- ارشيف الحرائق الذكية
- اعادة تعريف الانسحاب الأمريكي
- لكي يستعيد المواطن سلطته
- ملاعين ... ينتظرون التقرير
- كيفية ابتكار ازمة
- حقائق خطيرة في الازمة الاخيرة
- أي صحافة وأي عيد ؟
- الصلح سيد الحلول
- وطن المهاترات
- تأملات فدرالية
- قرابين التوبة السياسية
- نهايات متعددة للمئة يوم
- بورصة الاعتقال والتهريب
- تحديات السلم الاجتماعي
- البراءة فوق الكفاءة والنزاهة


المزيد.....




- الصين تفاجىء أمريكا وتايوان.. هل تستعد لغزو الجزيرة عسكريًا؟ ...
- 4 رسوم بيانية لفهم نطاق التعريفات الجمركية التي فرضها ترامب ...
- الصين تفرض رسومًا انتقامية على أمريكا.. مراسل CNN يوضح من ال ...
- حرب الرسوم الجمركية تتصاعد: بكين ترد على ترامب بالمثل وتستهد ...
- تركيا تُجهّز فخًّا لسلاح الجو الإسرائيلي في سوريا
- حملة إرهاب فظيعة تطال شركة تيسلا - من وراءها؟ وما أسبابها؟
- كيف يُمكن للمستثمرين تحليل سياسات دونالد ترامب؟
- بريطانيا تُدخل عمليًا نظام التأشيرات مع الاتحاد الأوروبي
- الدفاع الروسية: أوكرانيا فقدت 190 جنديا في محور كورسك خلال ي ...
- الأطباء الروس في منطقة زلزال ميانمار يعيدون تشغيل قلب مريض


المزيد.....

- حَرب سِرِّيَة بَين المَلَكِيّات وَالجُمهوريّات 1/3 / عبد الرحمان النوضة
- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حافظ آل بشارة - جمهورية الارامل والايتام