أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة الزهراء المرابط - إصدار شعري جديد -الطين المسجور- للشاعر المغربي إبراهيم عبد الله بورشاشن














المزيد.....

إصدار شعري جديد -الطين المسجور- للشاعر المغربي إبراهيم عبد الله بورشاشن


فاطمة الزهراء المرابط

الحوار المتمدن-العدد: 3423 - 2011 / 7 / 11 - 21:52
المحور: الادب والفن
    


عن مطابع الأنوار المغاربية صدرت المجموعة الشعرية الموسومة ب:"الطين المسجور" للشاعر المغربي إبراهيم عبد الله بورشاشن ، عدد صفحاتها يناهز 171 صفحة من الحجم المتوسط، تتصدر غلافها لوحة "الغروب" للفنانة التشكيلية المغربية ليلى الديوري.

والمجموعة الشعرية تضم 36 قصيدة من بينها: "دابة الأرض"، "مناجاة قلم"، "غواية الحرف"، "في ظل الزمن البطيء"، "النيرونية"، "جرم"، "الألم"، "كبوة قلم أم كبوة لسان؟"، "سقراط"، "حرف سقراط"، "أرنب"، "بشر وبشر"، "أطلال دامية"، "جفاء الأنس"، "عقل الخيال"،" الحرباء"، "التنين".
وقد جاء في كلمة الشاعر د. محمد علي الرباوي التي تتصدر الصفحة الأولى من المجموعة الشعرية: "... مع ظهور قصيدة النثر تبين للمهتمين بالشعر أن هذا الشكل الجديد الذي تخلى عن الوزن بحاجة إلى أن يعوض هذا بالتركيز على المكونات البلاغية، وأصبحت هذه المكونات مطلبا أساسيا في النص، وهذا ما نلاحظه في أغلب ما أنجز بهذا الشكل، وهذه المجموعة التي يسعدني تقديمها لم تخرج عما ذكرنا، فلغتها مستفزة، والاستفزاز يبدأ من العنوان، فالطين استعار من البحر صفة أرادها الله له، وبهذه الاستعارة قرب الشاعر إبراهيم بورشاشن الطين من البحر، حيث إن الانسان إذا غرق في الطين هلك كما يهلك إذا دخل لجة البحر......... والطين وحده لا يحقق الحياة، إذ لا بد له من الروح، لا بد لتتحقق الزوجية من الطين الملفوف بالنور الوهاج. ولهذا فالشعر غارق في حمأة الطين يبحث له عن شط النجاة، وقصيدة "مناجاة قلم" التي يفتتح بها الشاعر هذه المجموعة خير معبر عن هذه الرغبة في الانعتاق. يقول مخاطبا القلم :
يا جناح المنكسرين
ضاق الثرى
ففتقت السماء
فالتجربة الإبداعية يحلم الشاعر أن تنقله من الصلصال المسنون إلى النور المشع في أرجاء السماء، لهذا فالشاعر يبحث عن هذه النور _ النار المقدسة :
أعصاي التي أهش بها على حروفي....
الشاعر آنس نارا. ماذا سيحدث له إن هو اقترب منها؟ لمعرفة هذا أدعو القارئ الكريم إلى الدخول إلى عالم هذه المجموعة لعله يكشف السر."
والمبدع المغربي إبراهيم عبد الله بورشاشن شاعر وفيلسوف من مواليد مكناس، حاصل على دكتوراه في الفلسفة صدر له كتابان: "مع ابن طفيل في تجربته الفلسفية" عن دار الثقافة بالدار البيضاء سنة 2010، "الفقه والفلسفة عند ابن رشد" عن دار المدار الإسلامي ببيروت سنة 2010، وله قيد الطبع ديوان شعري بعنوان: "مقصورة الأسرار يليه العارف القتيل" عن دار الثقافة بالدار البيضاء.



#فاطمة_الزهراء_المرابط (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الكاتب الفلسطيني سامي الأخرس... في ضيافة المقهى؟؟!
- الشاعر والقاص المغربي عبد الهادي الفحيلي... في ضيافة المقهى؟ ...
- القاص المغربي هشام محمد العلوي... في ضيافة المقهى؟؟!
- الشاعر المغربي أحمد فرج الروماني…في ضيافة المقهى؟؟
- القاص والشاعر المغربي محمد منير... في ضيافة المقهى؟؟!
- إصدار قصصي جديد - سَتَّة وْسَتِّين كْشِيفَة- للقاص المغربي ا ...
- مدينة ابن أحمد تحتفي بالقاص المغربي حسن البقالي
- جمعية -النجم الأحمر- تحتفي بالقاصة الراحلة مليكة مستظرف
- جائزة أحمد بوزفور للقصة القصيرة
- إعدادية الوحدة بطاطا تحتفي ب-إدريس الجرماطي- و-فاطمة الزهراء ...
- زاكورة تحتفي بالقصة القصيرة
- إصدار قصصي جديد - رقصة الجنازة- للمبدع المغربي إدريس الجرماط ...
- أصيلا تحتفي باليوم العالمي للشعر
- اليوم العالمي للمرأة في ضيافة إعدادية النهضة بأحد الغربية
- فاس تحتفي بالمبدع المغربي عبد الرحيم مؤدن
- الملتقى الوطني التاسع للقصة القصيرة بفاس يكرم الأديب المغربي ...
- الدعارة ...واقع يطرح أكثر من سؤال؟؟ الجزء الثالث
- الشاعرة المغربية البتول العلوي... في ضيافة المقهى؟؟!
- أصيلة تحتفي بالقاص المغربي أحمد السقال
- القاص المغربي أحمد السقال... في ضيافة المقهى؟؟!


المزيد.....




- RT ترصد كواليس صناعة السينما الروسية
- Babel Music XP : ملتقى لصناع الموسيقى في مرسيليا
- الإعلان عن نجوم أفلام السيرة الذاتية القادمة لفرقة -البيتلز- ...
- جو سميز: النظام الانتخابي الأميركي مسرحية وهمية
- نظرة على مسيرة النجم السينمائي فال كليمر الذي فارق الحياة مؤ ...
- الناجي الوحيد من الهجوم على فريق المسعفين، يروي لبي بي سي تف ...
- ما قصة فاطمة الفهرية التي أسست أقدم جامعة في العالم؟
- تصادم مذنب بشراع جاك
- وفاة الممثل الأمريكي فال كيلمر عن عمر يناهز 65 عاماً
- فيلم -نجوم الساحل-.. محاولة ضعيفة لاستنساخ -الحريفة-


المزيد.....

- عشاء حمص الأخير / د. خالد زغريت
- أحلام تانيا / ترجمة إحسان الملائكة
- تحت الركام / الشهبي أحمد
- رواية: -النباتية-. لهان كانغ - الفصل الأول - ت: من اليابانية ... / أكد الجبوري
- نحبّكِ يا نعيمة: (شهادات إنسانيّة وإبداعيّة بأقلام مَنْ عاصر ... / د. سناء الشعلان
- أدركها النسيان / سناء شعلان
- مختارات من الشعر العربي المعاصر كتاب كامل / كاظم حسن سعيد
- نظرات نقدية في تجربة السيد حافظ الإبداعية 111 / مصطفى رمضاني
- جحيم المعتقلات في العراق كتاب كامل / كاظم حسن سعيد
- رضاب سام / سجاد حسن عواد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة الزهراء المرابط - إصدار شعري جديد -الطين المسجور- للشاعر المغربي إبراهيم عبد الله بورشاشن