أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مفتاح بن بلقاسم بن حميدة رحال - ردّ على مقال للاخضر القرمطي:التناقض الرئيسي والثانوي














المزيد.....

ردّ على مقال للاخضر القرمطي:التناقض الرئيسي والثانوي


مفتاح بن بلقاسم بن حميدة رحال

الحوار المتمدن-العدد: 3394 - 2011 / 6 / 12 - 20:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إنّ تلمّس الحقيقة الثورية يتطلّب فهما علميا لصيرورة الواقع بعيدا عن الشعارات الجوفاء التي يرفعها الفوضيون دائما.وإنّ الجوهر النظري للخطأ الذي يرتكبه هنا( الأخضر القرمطي) يتمثل في استعاضته عن العلاقة الديالكتيكية بين السياسة والإقتصاد بالإختيارية :«هذا..أو..ذاك».الديالكتيك يتطلب حسبان العلاقات والإستدلالات من جميع النواحي.ونحن قد لا نتوصّل أبدا إلى هذه الرؤية الشمولية ولكنه مطلب يقينا حتما الأخطاء والجمود. وهو يتطلب من جهة أخرى النظر إلى هذا الواقع من خلال تطوره الملموس في (حركيته الذاتية) على حد عبارة هيغل.منطق الديالكتيك يعلمنا أنه لا وجود لحقيقة مجردة والحقيقة دائما ملموسة.
إنّ الراسمالية تعرف في تطورها اتجاهين تاريخيين في المسألة القومية :
1/ استيقاظ الحركات القومية وإنشاء دول قومية.
2/هدم الحواجز القومية وإنشاء وحدة الراسمال العالمية.
فهل حقق العرب وحدتهم القومية؟ ان قلنا نعم فهذا يعني أننا بصدد العمل على تحقيق الثورة الإشتراكية ضد الإحتكارات العربية وهو ما يبدو مضحكا للجميع .إن الإمبريالية بضربها للتطور الطبيعي لهذه الأمة منذ محاولات محمد علي باشا دعمت أركان الدولة الكمبرادورية (السمسارة) .. وبالتالي نحن لازلنا أمام تناقضات اجتماعية واقتصادية حللها منظروا الأممية الثالثة ..فهل تغيّر الواقع الإقتصادي حتى يتغير فهمنا للتحالفات الثورية. إنّ القفز على الفهم العلمي للتناقض بالحديث عن برجوازية تابعة وبتعريف للديمقراطية على أنها: الحق في الإصلاحات والحرية السياسية دون التطرق إلى مضمونها الجوهري المتمثل في الإصلاح الزراعي ..يسقطنا في متاهة الإنتهازية التي حاربها الروّاد.وهل تحولت تجارب البرجوازية الوطنية السابقة إلى تابعة كما يدعي صاحبنا « عبد الناصر انجب السادات،و صدام اجتاح الكويت..» ؟ أم تم القضاء على تجاربها الوطنية..وإعادة مقاليد السلطة إلى سماسرة جدد بفعل خارجي .-وهو ما بحدث اليوم في تونس ومصر واليمن – هذا الخلط المتعمد بين نظام عبد الناصر والسادات أو بين نظام صدام في العراق وإمارة الكويت ليخفي وراءه مسعى للتشويش على الفهم الثوري للتناقض ؟وإنّ الحديث عن نجاح محتمل لهذه البرجوازية في إقامة الدولة الوطنية بعيدا عن قيادة ثورية لهو الوهم عينه!! إن مطالبة الثوريين للنظام السوري بإصلاحات سياسية لهو التجسيد الأعمق لذاك الفهم الثوري للثورة فلا تحقيق للمسألة القومية دون حرية سياسية-برجوازية-؟!! وليس كما يتوهم القرمطي :« إن مطالبة النظام القائم في سوريا بالقيام باصلاحات تكون كمن يدعو هذا النظام الى حفر قبره بنفسه، هي وصفة لإنتحار إرادي يُقدِم عليه النظام وفي ذلك استحالة تاريخية على ما نعتقد.»لقد« زُجّ بأعداء "القضية والأمة" في السجون شيوعيين ملاحدة واسلاميين رجعيين وليبراليين عملاء!»لأنهم جميعا كذلك!! فمن يسار بتفل عليه مظفر النواب لأنه لا يعرف دمه؟إلى سلفيين يحرمون الخروج على حكم الملك العضوض أو كما يريد السيد القرمطي أن يدعي لهم (البرجوازية التابعة)!! وإنّ القول بأنّ :« هذا ما انتجته الممارسة السياسية القومية العربية، ممارسات تلك البرجوازية التقدمية الوطنية والديموقراطية، هذا ما تتابع عمله اليوم قومجية من نمط آخر، عنينا بها تلك القوى الاسلامية المعادية للامبريالية (حزب الله وحماس بالدرجة الاولى) وهي قوى لم تستطع بعد استلام السلطة السياسية والهيمنة عليها فعليًا، ولكنها ما زالت تتخبط في صراعها من اجل استلام هذه السلطة، وما زالت تعاني اعاقةً في ممارستها السياسية وانفصامًا بين ايديولوجيتها الرجعية السلفية وموقعها الاقتصادي الاجتماعي كممثلة للفئات المتوسطة ولشرائح من البرجوازية المحلية الساعية لتوسيع سوقها الداخلي وتطوير قواها الانتاجية وتحسين موقعها الطبقي عبر عملية نهب فائض القيمة في مزاحمتها للفئات البرجوازية العليا والكبيرة. هو إنفصام بين الكفاح ضد الكيان الصهيوني والامبريالية وبين الحفاظ على المكتسبات الاقتصادية والسياسية التي حققتها هذه الفئات،» لطرح يراد به زج القوى الثورية في معارك وهمية ضد أعداء وهميين من ممثلي الفئات المتوسطة ( ولا نعرف تموقعها الطبقي) وشرائح من البرجوازية المحلية ( ولاحظوا لم يضف هنا التابعة لأنه سيناقض نفسه إذ قال قبلها (معادية للإمبريالية)؟! .
أخيرا أقول للرفاق على لسان الرواد : « نحن نسير جماعة متراصة في طريق وعر صعب يطوقنا الأعداء من جميع الجهات وينبغي لنا أن نسير على الدوام ونحن عرضة لنيرانهم لقد اتحدنا مع كل القوى الوطنية بملء إرادتنا اتحدنا بغية مقارعة الأعداء الحقيقيين بالذات لا للوقوع في المستنقع المجاور الذي يلومنا سكانه لأننا فضلنا طريق النضال على طريق المهادنة..وإذا البعض يأخذ في الصياح :«هلموا إلى هذا المستنقع! »وعندما يقال لهم:«ألا تخجلون من جهلكم بقوانين المادية الديالكتيكية! »يقولون:« ألا تستحون أن تنكروا علينا دعوتكم إلى الطريق الأحسن والأسهل! ».
صحيح أيها السادة إنكم أحرار لا في أن تدعوا وحسب بل أيضا في الذهاب إلى المكان الذي يطيب لكم إلى المستنقع إن شئتم ونحن نرى أنّ مكانكم أنتم هو المستنقع بالضبط ونحن على استعداد للمساعدة بقدر الطاقة على انتقالكم أنتم إليه..ولكن رجاءنا أن تتركوا أيدينا أن لا تتعلقوا بأذيالنا أن لا تلطخوا كلمة الحرية العظمى ذلك لأننا (أحرار) أيضا في السير إلى حيث نريد أحرار في النضال لا ضد المستنقع وحسب بل أيضا ضد الذين يعرجون عليه!! .



#مفتاح_بن_بلقاسم_بن_حميدة_رحال (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- تونس: ملايين الناخبين يصوتون لاختيار رئيسهم الجديد وقيس سعيّ ...
- مسيرات مؤيدة للفلسطينيين في أنحاء العالم قبل الذكرى الأولى ل ...
- الضاحية الجنوبية لبيروت تشهد -أعنف- غارات.. والجيش الإسرائيل ...
- استطلاع: ربع الإسرائيليين يرغبون في مغادرة البلاد
- مأساة في البوسنة: عائلة تفقد أربعة أفراد في انهيار أرضي
- النيران تشتعل في طائرة ركاب أثناء هبوطها في مطار لاس فيغاس
- الجيش الإسرائيلي يعلن تنفيذ سلسلة غارات ضد مواقع عسكرية تابع ...
- أول رئيسة لإندونيسيا تصف بوتين بالقائد القوي المتمسك بمبادئه ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض صاروخين أرض - أرض أطلقا من لبنا ...
- تزامنا مع الذكرى السنوية الأولى لحرب غزة... مظاهرات بعدة مدن ...


المزيد.....

- دراسة تحليلية نقدية لأزمة منظمة التحرير الفلسطينية / سعيد الوجاني
- ، كتاب مذكرات السيد حافظ بين عبقرية الإبداع وتهميش الواقع ال ... / ياسر جابر الجمَّال
- الجماعة السياسية- في بناء أو تأسيس جماعة سياسية / خالد فارس
- دفاعاً عن النظرية الماركسية - الجزء الثاني / فلاح أمين الرهيمي
- .سياسة الأزمة : حوارات وتأملات في سياسات تونسية . / فريد العليبي .
- الخطاب السياسي في مسرحية "بوابةالميناء" للسيد حافظ / ليندة زهير
- لا تُعارضْ / ياسر يونس
- التجربة المغربية في بناء الحزب الثوري / عبد السلام أديب
- فكرة تدخل الدولة في السوق عند (جون رولز) و(روبرت نوزيك) (درا ... / نجم الدين فارس
- The Unseen Flames: How World War III Has Already Begun / سامي القسيمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مفتاح بن بلقاسم بن حميدة رحال - ردّ على مقال للاخضر القرمطي:التناقض الرئيسي والثانوي