أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاترين ميخائيل - حرية الكلام ممنوعة في العراق الديمقراطي














المزيد.....

حرية الكلام ممنوعة في العراق الديمقراطي


كاترين ميخائيل

الحوار المتمدن-العدد: 3384 - 2011 / 6 / 2 - 23:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اكدت لجنة حقوق الانسان في مجلس النواب ان التظاهر حق دستوري لايملك احد تعطيله او الانتقاص منه. وقالت اللجنة في بيان صحفي على خلفية اعتقال اربعة من المتظاهرين يوم الجمعة قبل اسبوعين :" تتابع باهتمام بالغ تطورات الاحداث الداخلية وتظاهرات يوم الجمعة المتعاقبة, و تعد هذه التظاهرات حقا دستوريا لايملك احد تعطيله او الانتقاص منه . وواجب الاجهزة الامنية التعامل مع المتظاهرين بروح المسؤولية الايجابية " .
ان اللجنة اذ تتابع بقلق بالغ الانباء المتواترة عن قيام الاجهزة الامنية بحجز اربعة متظاهرين منذ خمسة ايام دون بيان التهمة الموجهة اليهم ، فانها ترى احتجاز اي متظاهر دون مسوغ قانوني انما هو انتهاك لحرية الرأي والتعبير ومساس بالديمقراطية".
ان اللجنة تستنكر عمليات الاعتقال غير المبنية على احكام قضائية وتهيب بالاجهزة الامنية إطلاق سراحهم ورد الاعتبار اليهم لاسيما وان بعضهم من طلبة الكليات وان عملية احتجازهم ستحرمهم من فرصة اداء الامتحانات النهائية". الاعلام العراقي
بدلا من الاستماع إلى المظاهرين والاستماع الى مطاليبهم ، تصر حكومة نوري المالكي على استخدام نفس الأساليب القمعية التي استخدمها الدكتاتور صدام حسين ضد الحركات والاحزاب السياسية والنقابية غير البعثية في فترة حكمه .
حتى وزارة حقوق الانسان تناست من هي الجهة التي تدافع عنها ؟ او انها لاتفقه ماذا يجب ان يكون دورها ؟ واضح جدا ان وزارة حقوق الانسان تتواطئ مع حكومة المالكي وهي تعتقد انها شكلت للدفاع عن حقوق المالكي وحكومته وليس الدفاع عن الشعب العراقي والتجاوزات القانونية . وتعتقد ان حجب حرية التعبير والتظاهرات السلمية امر اعتيادي . وهذا امر طبيعي لان الوزارة التي ترتبط بمجلس الوزراء يجب ان تتصرف هكذا كونها إحدى الوزرارت التي يقودها رئيس مجلس الوزراء وبغير ذلك ستكون الوزارة وكل من فيها في باب البطالة مشردين يبحثون عن لقمة العيش لاقانون يحكم في العراق سوى سلطة المالكي التي وضعت السلطة القضائية في جيبها فهي ترفع القانون مرة وتكبس القانون مرة ثانية .
نجد هناك تضامن دولي ومحلي مع قضية الشعب العراقي العادلة (حق التعبير عن الرأي) و حق التظاهر السلمي. ونثمن كل من يقف معنا بمواجهة هذه الادعاءات المزيفة من قبل الحكومة غير المقنعة لاللشعب ولا للرأي الدولي .
ان الشبان الأربعة الذين تم اعتقالهم قرب ساحة التحرير من قبل مجموعة من رجال الأمن في 27 آيار 2011 هم: جهاد جليل (27 سنة)، احمد علاء البغدادي (19 سنة)، مؤيد فيصل الطيب (29 سنة)، علي عبد الخالق (24 سنة). وقد انتهكت حقوقهم في التجمع والتعبير الحر عن الرأي في ساحة التحرير في بغداد، وهي حقوق إنسان أساسية في كل البلدان الحرة والديمقراطية. وهم من خيرة شباب العراق منهم من هو طالب في الجامعة والاخر عامل يعمل في معمل يعيل عائلته .
اثبت هذا الحادث الاليم مدى أهمية تشكيل المفوضية المستقلة لحقوق الانسان ترتبط مباشرة بالبرلمان العراقي وليس الحكومة ومجلس الوزراء لانها تراقب كل الانتهاكات غير القانونية والدستورية في العراق . وهي ستكون جهة عليا لديها صلاحيات خاصة دون مراقبة الحكومة العراقية التي ترتبط بالاحزاب السياسية . يجب ان يكون لديها فروع في كل المحافظات بعيدا عن هيمنة الاحزاب والكتل السياسية سواء المساهمة في السلطة او غير المساهمة . لتصبح حيادية تقنع الجماهير العراقية والعالم الخارجي بمصادقيتها . وتلغى وزارة حقوق الانسان التي لاتتمتع بأية استقلالية لتؤدي الغرض المنشود .
كان اتحاد نقابات العمال في الصدارة بتضامنه مع الشباب الاربعة . اتحاد دولي للنقابات يمثل 20 مليون عامل و467 نقابة في 132 بلداً يطالب المالكي بإطلاق شبان ساحة التحرير الأربعة فوراً ووقف قمع الحقوق النقابية في العراق ابدى تضامنه مع شباب العراق الشجعان .
وجّه السكرتير العام للاتحاد الدولي لنقابات عمال التعدين والطاقة والصناعات الكيمياوية (آي سي إي إم) رسالة احتجاج شديدة اللهجة الى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي استنكر فيها قمع النقابات، وطالب بالافراج فوراً عن شبان ساحة التحرير الأربعة الذين اعتقلوا الجمعة قبل اسبوعين .
بنفس اللهجة أعلنت منظمة العفو الدولية تضامنها مع المعتقلين وإدانة الحكومة العراقية بهضم حقوق المواطن العراقي ومنها حق التعبير السلمي عن مطاليبه .
2/6/2011



#كاترين_ميخائيل (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إيجاد أفضل الطرق لابراز الجريمة عالميا لحصول إعتراف دولي بها
- لماذا الثورات في المنطقة ؟
- هل الحكومة العراقية مهتمة بمكافحة الفساد اللا أخلاقي في الدو ...
- هل أصاب البرلمان العراقي خلل صحي ؟
- لماذا تذبح المعارضة التي تفضح الحكومة الطائفية ؟
- أهم الاسباب الرئيسية التي تؤدي الى العنف ضد المرأة
- النائبة صفية السهيل في ساحة النضال
- الشعب العراقي يفتهم الدستور افضل من حكومته
- حكام العرب وثروة البلايين
- من يوقف غضب الشعب المصري ؟
- نتحول تدريجيا الى الحكم الفردي
- الانتفاضة التونسية قادمة في كل المنطقة
- الحكومة العراقية تضرب ثلاثة عصافير بحجرة واحدة
- تضامنو مع المرأة الايرانية في محنتها
- تحية لنساءنا في كردستان
- حل مشكلة العراق بيد المخلصين من البرلمان المنتخب
- المسيحيون الضحية في المنطقة
- هل نفرح لتشكيل الحكومة العراقية ؟
- اليوم العفو عن المزورين وغدا عن الارهابين
- ذبح الدستور العراقي, ذبحت الديمقراطية


المزيد.....




- كيف تكوّن صداقات في بلد جديد؟ هذه تجربة ثنائي أمريكي انتقل إ ...
- أولها الصين يليها الاتحاد الأوروبي.. شاهد ترامب يُفصّل نسب ا ...
- شاهد كيف يتقدم إعصار في منطقة مفتوحة مع عواصف مدمرة تضرب وسط ...
- تركيا تفرض غرامة مالية -ضخمة- على -ميتا-
- -الطاقم يودعكم-.. زاخاروفا تعلق على تقارير عن غياب وزير الدف ...
- نحو 60 موظفا بمناصب حساسة في أوكرانيا خرجوا ولم يعودوا
- اللمسات الأخيرة قيد الإعداد.. فون دير لاين تؤكد أن بروكسل تج ...
- التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران.. هل تتصاعد إلى حرب؟
- ابتكار جلد اصطناعي يحاكي تفاعلات الجلد البشري مع الدماغ
- روسيا تعتبر نشاط صندوق المغني البريطاني إلتون جون غير مرغوب ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاترين ميخائيل - حرية الكلام ممنوعة في العراق الديمقراطي