خلدون جاويد
الحوار المتمدن-العدد: 3382 - 2011 / 5 / 31 - 00:24
المحور:
الادب والفن
" مع الإستئذان من رجل تونسي عظيم قالها نثرا وبقلب ٍ باك ٍ : ـ لقد هرمنا ، من أجل هذه اللحظة التاريخية ... "
"لقد هر ِمْنا" ورُغـْـمَ الكبر والهــرم ِ
نبقى على القمة الأبهى ،على الهرَم ِ
بنا ملاحمُ من حُب ٍ ومن أمل ٍ
بل نحن ُ للعشق سيمفونية ُ النغم ِ
جيلٌ من النار مجنونٌ بفكرتِهِ
فيضٌ من النور في دوامة ِالظـُـلـَـم ِ
مُؤزّرين بحُب الناس ، بهجتـُـنا
عشقُ الحياة برُغـْـم الموت والعدم ِ
للعدل نهفو الى الأجيال نحضنـُـها
نـُـعلي بصخرة ِ "سيزيف ٍ" الى القِمم ِ
هَمٌ وغـَـمٌ وأسقامٌ ننوءُ بها
لكنْ من الجُرح نسقي وردة َ الحُلـُم ِ
نحن الحنينُ الى الدنيا وفرحتِها
من قمة ِ الرأس حتى أسفل ِ القدم ِ
لقد صبرنا بمنفانا ، وفي وطن ٍ
ضاقتْ سجونٌ بنا في دامس الظـُـلـَـم ِ
مثل الشموع نذرنا وهجَ أنفسِنا
لمِشعل الجمر والنيران والحِمَم ِ
نحن الشعوب تروّي جذرَ تربتِها
من كل ينبوع دمع ٍ أو غدير دم ِ
فلتسألوا شهداءَ الكون كم قمر ٍ
أضاء كي ينقذ الدنيا من الألم ِ
لمّا هرمنا كتبنا الشمسَ أغنية ً
على الشفاه بلا طرس ٍ ولاقلم ِ
مثل المسيح "مضى" لكنْ محبته
في كلّ روح ٍ لها طعمٌ وكلّ فم ِ
الحب في الكون لم تـُحسَبْ شرائعُهُ
نورٌ بلا عدد ٍ يُحصى بلا رقــَم ِ
نعم هرمنا ، وقلنا للشموس : غدا ً
اذا طوانا الردى لاتحزني ، ابتسمي
وأبزغي لسوانا واشرقي فرحا ً
لاتحرمي كوكبا ً من عشقِنا الاُممي .
*******
30/5/2011
#خلدون_جاويد (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟