جلال جاف
الحوار المتمدن-العدد: 3379 - 2011 / 5 / 28 - 11:03
المحور:
الادب والفن
أنتشي
بمدار المطرِ
والشمسُ في مِعصمي.
يكتسحني رَذاذُ الفيئ
وأنا ملتصقٌ بجلدكِ
وبرتقالة وجهكِ
لا تفارق السرير.
ألتيه كما أنتِ...
حاضرٌ كالسراب
والنرجس نائم في النبع.
يستبيحني ليل الأنفاس
كمسك الذاكرة..والقمر.
بلاطُ الصلاةِ
وأنتِ عرش صَدري,
إنبعاثٌ كما أنتِ في المرآة
أميرة وجهي والبحر,
كاهنة الشريان مذبوحا بدمه.
تيَمّمي بآخرة الحلم,
تجسّدي في عَينيك وشفتيّ..
إنهاري كماء الزلزال,
وعطش المُنتَهى,
تموَجي كشَعركِ
وقلبي...
هنا.. كليّةُ المجرى,
لا حدود لفضِّ المجرة
واشتباكي بزرقتكِ..
أحبُّ فيكِ سيل الذهب
في عرشي الأزرق
إحتفظي بتاريخي صاعدا اليكِ
وانتِ في جبيني عاصفة القدوم...
يهمُّني
عاقبة النار,
عاقبتي,
عاقبتك...
www.jalaljaf.com
#جلال_جاف (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟