عبد الستار العاني
الحوار المتمدن-العدد: 3376 - 2011 / 5 / 25 - 19:38
المحور:
الادب والفن
( 1 )
قال ما تلك بيمينك ...؟
قلت عصاي اتوكأ عليها ....
وليس لي فيها مآرب اخرى ....
ولا اهش بها على غنمي .....
لانهم صيروني واحدا من القطيع ......
( 2 )
حين صعد الشاعر الى المنصة
قال قصيدتي بعنوان الصمت
توقف قليلا وهو يرخي رأسه فوق صدره
وبعد لحظات صمت قفل عائدا
وقف احد الحاضرين وهو يحيي الشاعر قائلا :
كانت قصيدتك رائعة جدا ..
ولكن هل استطيع ان احصل على نسخة منها ....؟
( 3 )
حين تربع على الكرسي داهمه المخاض
وقد افرخ دكتاتورا صغير
قال واحد : لاتعجبوا .....
فصغيره لازال قابع في اعماقنا ...
ولكن المخاض لم يحن
( 4 )
كلما تداهمني الوحدة
كنت اهرع الى عباءة امي
امرغ وجهي بها
اتنشق عطرها ... وحين استحضر صورتها ...تنداح مسرعة من امامي
#عبد_الستار_العاني (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟