حسام السبع
الحوار المتمدن-العدد: 3369 - 2011 / 5 / 18 - 15:27
المحور:
الادب والفن
أنتــظر
أنتظر ُ الفرحة َ أن ْ تاتي
من شرفةِ وصلكِ سيدتي
أنتظر ُ الغيث َ ليرويني
فبغيرِ وجودك ِ لن يأتي
أني بالموقد ِ مُنتظرٌ
بركانٌ يرقد ُ في صمتي
قد أشكو اللهفة ََ للدنيا
والشكوة ُ لا تـُنهي مَقتي
اللحظة ُ صارتْ أعواماً
إني معتقل ٌ في كبتي
هل يُغـفل ُ موعدُ لقيانا ؟
هل يُهملُ سيدتي وقتي ؟
ماذا ينقذني من شوقي
مَنْ تصبحُ مثلك ِ مؤنستي؟
الفرقة ُ صارت ْ إعداما ً
وغيابك ِ عني مقصلتي
هل أنت بحق ٍ مُنقذتي
أم انك ِ حتما ً قاتلتي ؟؟
هل أرفض وصلك أمْ أرضى
قد صارت هذهِ مشكلتي ..؟
القلب يصونكِ في شغفٍ
وخيالك ِ يسكنُ أوردتي
والعقل ُ يحذرني جدا ً
تكثرُ في سِرّك ِ أسئلتي
في البالِ عبيركِ يجذبني
وبحاركِ تـُغرق أشرعتي
أأُواصل إبحاري هذا ؟
أم اهجرُ بحركِ زنبقني ؟
أمواجك ِ أعلى من سُفني
أخشى أن تغرق باخرتي
الحيرة ُ تسكن ُ وجداني
واللهفة تـُضرمُ في رئتي
جربنا الفرقة َ أعوما ً
الفرقة ُ كانت مقبرتي
الصمت ُ عذاب ٌ وشقاء ٌ
أشتاق حديثك غاليتي
ما عندك ِ قولي اعترفي
كم تبدو عندك منزلتي ؟
#حسام_السبع (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟