أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد عبد مراد - هل هي لعبة امريكية خالصة














المزيد.....

هل هي لعبة امريكية خالصة


احمد عبد مراد

الحوار المتمدن-العدد: 3368 - 2011 / 5 / 17 - 18:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لابد للمرئ ان يتسائل عن الاسباب والدوافع الحقيقية التي رفعت درجة حدة الصراع السياسي بين القائمة العراقية من جهة وبين قائمة دولة القانون من الجهة الاخرى، وهل هذا جاء فعلا على خلفية تنصل السيد المالكي عن التزاماته امام القائمة العراقية كما تدعي الاخيرة في توجيه اتهامها بهذا الشأن..ام ان طموحات السيد اياد علاوي اللامشروعة واللعبة المزدوجة التي تمارسها القائمة العراقية والمتمثلة في وضع قدم في السلطة والقدم الاخرى في المعارضة وتحريك الشارع ضد حكومة المالكي بغية اسقاطها كما يدعي السيد المالكي ودولة القانون، واي من الطرفين محق وصادق في توجيه اتهامه للاخر..ومن الطبيعي والمعقول وفي حالة صدق النوايا وحسن الارادة في حسم الموقف والتوصل الى حل معقول ان يتم الاحتكام الى راعي المبادرة السيد مسعود البارزاني لحسم الجدل والخلاف خصوصا وان السيد علاوي يدعي بأن طرفي النزاع قد وقًع على وثيقة الاتفاق التي تنظم الشراكة في الحكم وان هناك الكثير من البنود لم تنفذ وقد التف عليها المالكي وافرغها من محتواها بينما ينفي السيد
المالكي ذلك ويطالبهم بان يتحملوا مسؤولية الاخفاقات معه لا ان يتنعموا بالمكاسب فقط ، وهنا لابد من ان يكون احدهما على حق ،وبهذه الحالة يكون الطرف الراعي للاتفاق هو صاحب الكلمة الفصل في الموضوع خصوصا في حالة تفرد وانكار احد الاطراف لحقيقة ما تم بينهما، وذلك باللجوء الى الشعب العراقي واعلان الحقيقة امامه لتكون كلمته هي العليا خصوصا في زمن تمرد الشعوب على اوضاعها المزرية وحكامها المستبدين.
اليس من حق المواطن العراقي ان يذهب في تصوراته وتحليلاته الى ابعد من ذلك ويتجاوز خلاف المالكي وعلاوي ويعتبرها تحصيل حاصل للرغبة الامريكية في تحقيق هدفها الاكبر وهو البقاء على الارض العراقية مدة اطول لحسابات مصالحها الخاصة والمبررة من وجهة نظرها ،( ولكن السؤال الاهم والاجدر والذي يجب ان نطرحه على انفسنا هل يجري كل ذلك بمعزل عن معرفة ورغبة احد الاطراف اوكلاهما ام العكس ؟ ونقصد هل كلف كل طرف بلعب دوره المحدد له بأبرام صفقة البقاء الامريكي في العراق؟) خصوصا اذا ما اخذنا بنظر الاعتبار الرغبة العلنية للطرف الكردي ببقاء الامريكان فترة اطول بحجة الخلاف في عدم حل موضوع المناطق المتنازع عليها..والامر لا ينتهي بتلك المخاوف فقد تأزم الوضع السياسي على الساحة العراقية ودقت من جديد اجراس الانذار بأمكانية عودة الحرب الطائفية وحل الحكومة والبرلمان والاقالة والاستقالة والرسائل الحادة المتبادلة والدعوة الى انتخابات مبكرة وعدم جاهزية قوى الامن العراقية وافتقار العراق الى الغطاء الجوي وعدم تمكنه من حماية اجوائه وامكانية خرقها واستخدامها كممر للاعتداء على دول اخرى..ولكن اين كانت الاطراف السياسية الحاكمة
من ذلك وهل كان ذلك بخاف على الطرف الامريكي ؟ ولماذا تم التنبه والالتفات الى كل ذلك الان مصحوبا بتحرك امريكي مطالبا البقاء مدة اطول ضيفا غير مرغوب ولا مرحب به على ارضنا .
ان اضطراب الوضع السياسي وارتفاع عدد الضحايا بكواتم الصوت والمفخخات واللواصق وفضائح هروب سجناء القاعدة لقاء اموال ترشى بها اصحاب النفوس الضعيفة والتي كما دللت الوقائع استعدادها بيع الوطن بأبخس الاثمان وغيرها الكثير والكثير من الفضائح والتي يندى لها الجبين وعلى كل المستويات وفي جميع المجالات حتى وصل الامر الى اتهام المكتب الامني للسيد المالكي بعمليات الفساد وهروب السجناء، حيث تترى الاخبار التي تشير الى تورط ابو عمار البصري بقضية هروب سجناء القاعدة في البصرة وهروب ابو علي البصري الى خارج العراق لقطع الطريق على اللجان التحقيقية في استدلالها الى المتورطين الحقيقيين بهذه الفضائح ، واذا كان الامر على غير ذلك فلماذا لا يقطع ابو علي البصري اجازته المزعومة ويعود الى العراق لتوضيح تلك الملابسات.
ان كل ما حصل ويحصل في العراق بعد احتلاله تتحمله القوى السياسية المهيمنة على مقاليد الامور والتي احكمت سيطرتها على كل شيء وصمت اذانها عن سماع دعوات الاخرين من الناس والقوى السياسية المخلصة لهذا الشعب والوطن، ومضت في غيها في فرض ارادتها من خلال عملية انتخاب غير نزيهة ممولة ومدعومة من الخارج ومباركة من قبل ارادات داخلية حان الوقت لان ترفع حمايتها ومباركتها المذهبية والطائفية لهذه الجهات السياسية التي باتت تعبث بمقدرات الشعب العراقي المظلوم،كما ان المسؤولية باتت واضحة كذلك وتتحملها ثلاثة قوى اساسية في البلد وهي التحالف الوطني العراقي والقائمة العراقية والتحالف الوطني الكردستاني
وان الشعب مطالب بمظاهراته القادمة تحديد مسؤولية تلك القوى عما وصلت اليه الامور وما حصل ويحصل للعراق.



#احمد_عبد_مراد (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حكومتنا ولدت كسيحة ولا زالت كذلك
- مساع محمومة لتخريب وحدة الطبقة العاملة العراقية
- الطبقة العاملة العرافية عصية على اعدائها
- مشاهدات وانطباعات سريعة
- الحزب الشيوعي مدافع امين عن مصالح الشعب
- ماهكذا ياسيدي النائب -حسن السنيد
- تجري الرياح بما لا تشتهي السفن
- اقطعو الطريق عليهم
- نريدها انتفاضة سلمية تهتز لها عروش الفساد
- ايها المواطن ماذا يقفز في ذهنك عندما تتذكر حكامنا العرب
- العوامل المؤثرة في تردي الوضع الامني وتفشي الاعمال الارهابية
- سلاما تونس الخضراء
- كل شيء لكم ماذا تركتم للاخرين
- بوادر ايجابية تلوح بالافق السياسي
- العوائل العراقية المهجرة تناشد الحكومة انصافها
- اوقفوا هجومكم على الحريات العامة
- هي ازمة حكم ام ازمة حكومة
- حكومة جبر الخواطر
- صرخة استغاثة من مقدم برنامج عمو ناصر
- القائمة العراقية وحساب الربح والخسارة


المزيد.....




- لماذا تهتم إسرائيل بالسيطرة على محور-موراغ-.. وتصفه بـ-فيلاد ...
- غارات إسرائيلية تستهدف دمشق ووسط سوريا تؤدي إلى مقتل أربعة أ ...
- رئيس الوزراء الكوري الجنوبي يعقد اجتماعا طارئا بشأن الرسوم ا ...
- رئيس كولومبيا: فرض الرسوم الأمريكية هو موت لليبرالية الجديدة ...
- انهيار في أسعار بورصة طوكيو في ظل الرسوم الجمركية التي فرضها ...
- رئيس الوزراء الكوري الجنوبي يعقد اجتماعا طارئا بشأن الرسوم ا ...
- كارني: رسوم ترامب الجمركية ستغير نظام التجارة الدولية جذريا ...
- السفير السوداني في موسكو: نسعى للوصول إلى الشراكة الاستراتيج ...
- مسؤول إسرائيلي: الغارات الجوية الأخيرة على سوريا رسالة تحذير ...
- وسائل إعلام سورية: قتلى وجرحى برصاص الجيش الإسرائيلي في درعا ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد عبد مراد - هل هي لعبة امريكية خالصة