محمد الذهبي
الحوار المتمدن-العدد: 3349 - 2011 / 4 / 28 - 11:37
المحور:
الادب والفن
هي الى الدكتور فايق بطي
محمد الذهبي
هي الجمتني واسرجت
باعت حقولي
قايضتها في ضفائرها الجميلهْ
وقبضت كف خسارتي
ولم يكن في الامر حيلهْ
×××
وانا وموتي والرقيب
كانت سواترنا تراب
نزّت بقلبي لوعة
او كيف قضّيتُ الشباب
×××
كانت ستعطيني جديلتها رهينهْ
لكنها باعت هواي
وغادرتني بلاسكينهْ
×××
باعت تراثي للجنود
وكنت في حيفا ابشّر بالخلاص
ومعي صلاح الدين
ضجّ به النعاس
×××
قاتلت من اجل المحبة والغرام
لكن سيفي عاف معركتي ونام
×××
وافوز فيها
اعطي الاراضي والسلاح
فنزعت باطيتي الوحيدهْ
اوصيت كالثقفي
يُسكب فوق سارية الرماح
كأس بصحتها
فاشربه نواح
×××
ياشيخ بارزت الكثير
وقتلت في بغداد قبلُ الادعياء
ياشيخ قل لي ما الدواء
اأ بيعُ باطيتي واشرب شعرها الحني طيفا
ام اقتني ياشيخ سيفا
×××
ياشيخ ماشيخ المعرة ظالما
هذا جناء من جناة
لكن ياشيخ الحياة
مسحتني مسح المرغما
القت بشعري للحفاة
فتداولوني درهما
وبقيت في السوق العتيق
قتلتني الايدي واحرقت العقيقْ
×××
ياشيخ حدّق في منازلنا
وعلى منازلنا السلام
لا لم تكن في القلب فيها منازلا
لك يامنازل كيف صرت مهازلا
×××
ياشيخ حدّق في اعنتها الخيول
قطعت لجام الصمت
اوحت بالكثير
وعلى مدى الوادي الكبير
كانت تنوء تحمحما
ملكت جناحا كي تطير الى السما
×××
ماكنت فلاحا كسول
وبذرت ياارض البذور
لكنني صادفت يوسف يستغيث من الدهور
ويفسّر الاحلام للفرعون
فانزاحت فصول
واتت سمان لم اكن فيها خبير
فوقعت في ذيل العجاف
اهشهنّ عن الحقولْ
#محمد_الذهبي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟