جلال جاف
الحوار المتمدن-العدد: 3349 - 2011 / 4 / 28 - 07:10
المحور:
الادب والفن
أرتقيكِ عَسليّة العينينِ
جلال جاف
للمطرِ
شهيّة القوسِ
في البرق
حين تتكسرُ
في مُرج صدرِكِ
الآتي طوعا
من زجاج الليل.
أرتقيكِ
وحلم الصلاة
يفتح باب النار.
لِسِرّي
معادلة عينيكِ
ولعينيكِ
سرُّ الماء والشِّعرِ.
أرتقيكِ
وصمت العشبِ
كدم الجليدِ
يجري حافيا
في الصراخِ.
أرتقيكِ.
أساوم الموت
أحاورُ الولادةَ؛
يسبقني قمري اليكِ
جئتُكِ...وَحيدا
بحريا
لأضمك مَحّارتي.
إنصهري
عسلية العينين
في جلال الصباحات
والليل الجليل.
أدركتِ...تداركتِ
رفيقة العمرِ,
جنوني
ماطرا,
وحشيا,شرقيا,تتريا؛
فاحترقي بسلام
حبيبتي,
عسلية العينين...
www.jalaljaf.com
#جلال_جاف (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟