أحمد حمود الأثوري
الحوار المتمدن-العدد: 3346 - 2011 / 4 / 25 - 16:45
المحور:
الادب والفن
مرافىء سكنت زوايا الحلم
روت الحنين الى الديار ..
في كل حرف أنت يا بوح يغازل عيني اليمنى ..
يساومها على فك الرموز
إذ تحملين من العطاء
سحبآ تجود به حروفك في مرافىء زيزفون ..
عطر يخدرني ..
يصاحب سلسلات العشق دهرآ
وأنتشي إذ في الصباح
يخطوا ظلالك
يشاركني قهوتي وصلاة الوفاء ..
تسرقني .. حلم لمشهد مر ذاك اليوم
إذا كنت واقفة خلال النوم
أو كنتي متعبتة غزاك النوم ..
يا طفلتي الأحلى ..
جمالك كالكروم وكفستق حلبي قشرت أثوابه منذ الأزل
طال إنتظار حقب الزمن
حتى أتيت
لم يدري حفار القبور كم من قوافل وسدت هذا الثرى
كانت تناديك قبل الرحيل
وشاء ربك لي نصيب من بهاك
ولن تشاطرني سواك
يا طفلتي .. لا تخجلي إن جاءك النور طالب راحة
إن غادر القمر المجرة
ضياء وجهك يكفنا
وبريق ثغرك لا يموت
سوريا .. حمص .. أيلول 2009
#أحمد_حمود_الأثوري (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟