أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ملف مفتوح: مناهضة ومنع قتل النساء بذريعة جرائم الشرف - سعد اميدي - علمانيتنا وعلمانيتهم














المزيد.....

علمانيتنا وعلمانيتهم


سعد اميدي

الحوار المتمدن-العدد: 3346 - 2011 / 4 / 24 - 15:33
المحور: ملف مفتوح: مناهضة ومنع قتل النساء بذريعة جرائم الشرف
    


الشخص الديني وكما هو معروف،انسان له علاقة وثيقة مع الله والمسجد والكنيسة والمعبد،فهو انسان مقيد بسلاسل وقيود يصعب كسرها ،وبقوانين وحدود مرسومة يمنع تخطيها حرصا على اغضاب الرب.فلناتي الى المسلم على اعتباره يشكل الاغلبية المطلقة في مجتمعاتنا،فانه لايؤمن بحرية وحماية الاديان((ان الدين عند الله الاسلام))،ولايؤمن بالحرية والديمقراطية ولا حق الشعوب والاقليات في تقرير مصيرها((انما امتكم امة واحدة وانا ربكم فاعبدون)).والخروج عن طوعهم وترك الدين او نقده، يعتبر جريمة كبرى ولايجوز مخالطته بتاتا وانزال اللعنة عليه في نظرهم ،وتشبيهه بالمنافق والكافر،والزنديق،والمرتد..وغيرها من تعابير الشتم والسب والذم،واهدار دمه باصدار فتاوي رخيصة الثمن.
ويعتبر الاسلام هو دين الحق وتنقيص من شان الاديان الاخرىدون مراعات لشعور الملايين الذين ينتمون اليه .
اما الشخص العلماني،فهو انسان له علاقة بتنوير وتطوير وتقدم المجتمع،غير مقيد بسلاسل او قيود ،فهو انسان حر مطلق.انسان يؤمن بحرية الاديان ،لكنه جرد الدين عن وظيفة الدولة واسماه بالعلمانية،ويؤمن بحماية الاديان لكنه جرده من مقعد السياسة واسماه اللائكية،اي ترك رجال الدين يفعلون ما يشاؤون بعيدا عن شؤون الدولة والسياسة.
فالدول العلمانية الغربية فيها حرية مطلقة وحماية مطلقة للاديان. حرية الاديان ;اذا اتيت الى المانيا مثلا،ستجد مدنها تعج بكل الاديان بغض النظر الى الكثرة والقلة ،ستجد المسجد والكنيسة والمعبد،وكل يمارس طقوساته دون مس الاخر،من عبدة الله الى عبدة البقر والحشر!!!
وحماية الاديان;فمثلا اذا هرب احد الاسلاميين المتدينين من بطش نظام عربي ، الى اية دولة علمانية غربية،كالمانيا ،السويد،امريكا،سيجد له الامان والحريةوالماكل والمشرب وفرص العمل،دون ان يمسه احد بسوء .ويدفع البعض منها ضرائب للكنيسة ،اي رعاية الاديان ايضا .
في المجتمعات الشرقية كثيرا ما تجد دولا وحكومات، يتمسكون بالدين كدستور بغية التمسك بالسلطة اكبر مدة ممكنة،مثل السعودية،ايران،ويستخدمون الدين ومفتيها لصالح الرئيس والدولة،ويعمل في خدمته.
وهناك دول شرقية تحاول ان تطبق العلمانية في بلدانهم،لكنها استطيع ان اسميها علمانية اسلاموية،فمثلا دولة مثل العراق،سوريا،مصر،..الخ،اذا ما القيت القبض على السارق او اللص فانها تزج به الى السجن ويعاقب بقانون البشر دون قطع يده،منافيا لقول محمد الصلعم((والله لو ان فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها)).او اعطاء الحرية للمراة في كافة المجالات ولكنهم يحرمونها من الميراث وشهادتها بشاهدين ،ايضا منافيا لقول الله((
يوصيكم الله في أولادكم ، للذكر مثل حظ الأنثيين)).
لذا اجد ان العلمانية في الشرق متاخرة لان الانظمة تستغل الدين لمصلحتها وللتمسك بالسلطة وتنويم الشعوب وتخديرهم به .وهناك اعراف وعادات متوارثة تحتاج الى وقت كبير لتفاديها ونسيانها ،مثل قضايا الشرف ،فالجسد لدى العلماني الغربي مباح ولدى الشرقي غير مباح.
اذا في راي ان تطور المجتمعات لا يحصل الا ازيلت على ظهره غبر الزمان،وجد البديل المناسب،ولايتقدم المجتمع الا اذا جرد الدين عن دساتير الدولة والسياسة ،وكل يغني على ليلاه،فيكون له مكانه وقدسيته في الجامع والمعبد.
اذا فالعلمانية قادمة وان تيارها اقوى من تيار الدين.فليس على المتدين سوى ان يسير مع التيار نحو مستقبل مشريق ومنير ،وبدستور متحرك غير ثابت غير مقيد وضعها البشر حسب مقتضيات المرحة والعصربما فيه مصلحت المجتمعات والشعوب.



#سعد_اميدي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ابتسمت ونسيت الابتهاج
- القانون الامريكي الجديد


المزيد.....




- خلعت ملابسها في المطار.. امرأة تثير الفوضى!
- الحب ممنوع.. واشنطن تحظر على دبلوماسييها الزواج أو الارتباط ...
- زودي دخلك من بيتك.. خطوات التسجيل ف منحة المرأة الماكثة في ا ...
- نساء في جبهات القتال.. دول تفرض تجنيد المرأة وأخرى تسمح به
- وزير الخارجية اللبناني يرد على اتهامه بالتحرش بامرأة مغربية ...
- اليونيسيف: 322 شهيد/ة من أطفال وطفلات غزة خلال 10 أيام
- ما هي نسب تمثيل النساء في البرلمانات على مستوى العالم؟
- “وين النسويّات؟”.. للتحرر من كل أشكال الطغيان
- -خطة قتل- بكوب.. فيديو يكشف امرأة مشتبه بها بمحاولة قتل زميل ...
- مصر.. محكمة ترفض طعن فنان مصري شهير متهم بالاعتداء الجنسي و ...


المزيد.....

- العنف الموجه ضد النساء جريمة الشرف نموذجا / وسام جلاحج
- المعالجة القانونية والإعلامية لجرائم قتل النساء على خلفية ما ... / محمد كريزم
- العنف الاسري ، العنف ضد الاطفال ، امراءة من الشرق – المرأة ا ... / فاطمة الفلاحي
- نموذج قاتل الطفلة نايا.. من هو السبب ..؟ / مصطفى حقي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف مفتوح: مناهضة ومنع قتل النساء بذريعة جرائم الشرف - سعد اميدي - علمانيتنا وعلمانيتهم