عبير ياسين
الحوار المتمدن-العدد: 3339 - 2011 / 4 / 17 - 00:53
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
ربما يرى البعض أن استخدام كلمة الحلم فى حد ذاتها عامل سلبى لما للحلم من معنى ذهنى يرتبط بالتخيل وعدم التحقق. ولكنى هنا أتعامل مع الحلم كقدرة على وضع هدف، والسعى لتحقيقه، والمهم الوصول بهذا الهدف لأقصى الدرجات الممكنة وأن يحقق الهدف النهائى الواضح والسهل (مع صعوبته) أهداف أخرى جزئية (مع أهميتها)
فما الذى تعنيه فكرة شباب مصر هيتجوز بجنيه واحد بس كما أطلقوا على أنفسهم عبر صفحة الفيسبوك المعنونة بنفس الاسم والموجودة على الفيسبوك تحت هذا الرابط: http://www.facebook.com/hnatgwezb1pound هل تعنى كما يقول الاسم ويعتقد البعض أن الهدف النهائى هو الوصول إلى زفة وفرح، أم أنها تعبر عن أبعاد أخرى أكثر عمقاً؟ وبالتالى ما معنى الزواج؟ وما هو سياقه فى الواقع المصرى تحديدا؟
بشكل عام الزواج مسئولية وسكن واستقرار وتراحم... الزواج مسئولية تبدأ به ولا تنتهى عنده... وفى نفس الوقت هو هدف مرحلى نصل إليه فى جزء ما من طريق الحياة، ولكن للوصول إليه لابد من المرور بخطوات أخرى فى هذا الإطار
عادة يحتاج الزواج لإستقرار أولى يتمثل فى الحصول على شهادة وفرصة عمل وسكن وقدرة مادية لبداية ملائمة كل حسب مستواه وإمكانياته
وبهذا فأن الحديث عن فكرة الزواج يحمل تعبيرا على الطريق الذى يسير إليه من يرغب فى الوصول لمرحلة الزواج. ولهذا اشتملت الفكرة الأساسية على أفكار أخرى تتعلق بكيفية تحقيق هدف الزواج، واشتراطات مفترضة للمستفيد كونه سيحصل على مساعدة من الآخرين يفترض أن ترد حتى يستفيد الآخرين وتستمر الدائرة
الفكرة تعبر مرة أخرى عن المبادرة الفردية والنقاش ضرورة من أجل اكتشاف نقاط القوة والضعف، والتعامل معها كما يمكن بطرح حلول للمشكلات وتعظيم الفوائد
الفكرة، مرة أخرى، لازالت فى بدايتها ومؤكد أن مصر فى مرحلة إنتاج أفكار وتصورات. وفى النهاية فأن المكسب النهائى سيكون للوطن والمجتمع حيث تبقى الأفكار الأصلح والقابلة للحياة والتنفيذ وحيث يكتشف الأفراد بقدراتهم الذاتية طريقهم وكيفية تنفيذ أحلامهم
وللحديث بقية مع قصة الجنيه والزواج فى مصر ...
#عبير_ياسين (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟