أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خليل خوري - النقشبندي عزت الدوري يؤكد دعمه للطاغية القذافي!!














المزيد.....

النقشبندي عزت الدوري يؤكد دعمه للطاغية القذافي!!


خليل خوري

الحوار المتمدن-العدد: 3322 - 2011 / 3 / 31 - 00:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعد تدمير الكتائب القذافية للبنية التحتية الليبية وارتكابهم مذابح جماعية ضد المدنيين الليبيين دون تمييز بين الشيوخ والاطفال والنساء وبين ما وصفه العقيد القذافي بالجرذان والمهلوسين والارهابيين من تنظيم القاعدة بعد كل الخراب والدمار الذي احدثوه في ليبيا واستباحتهم لدماء الليبيين لا لشيء الا لان الشعب لم يعد يتحمل الحكم الفردي الاستبدادي للعقيد القذافي فتظاهر سلميا مطالبا برحيله بات العقيد بنظر شعبه والشعوب العربية وكل احرار العالم بمثابة طاغية ومجرم لا يليق به اي منصب اللهم الا ان يكون رئيس عصابة ينبغي الاطاحة به ثم تقديمة الى محكمة الجنايات الدولية لمحاكمته على الجرائم التي اقترفها وليكون عبرة لاي زعيم عربي لا يحترم الارادة الشعبية ويتمسك بالسلطة حتى لو كان ثمن ذلك اسالة دماء شعبه واشاعة الخراب والدمار فيبلده والاستقواء بالمرتزقة والمجرمين والقتلة دفاعا عن سلطته الاستبدادية . في هذا المشهد الماساوي لم يعد احد يتصور ان دولة او اي جهة رسمية او شعبية يمكن ان تجازف فتعلن دعمها وتاييدها علنا لطاغية تسلط على شعبه ونكل به على مدار 42 عاما ناهيك عن جنون العظمة والشيزوفرينيا الذي يستحيل ان يتعافى منها الا اذا تمت معالجته ولفترات طويلة في احد مستشفيات المجانين ولكن على غير ما توقع الكثيرون ممن يتابعون المجازر التي يقترفها القذافي ضد شعبه جاءت المفاجأة عندما وجه اليه ربما عبر الفاكس او عبر الانترنت عزت الدوري نائب الرئيس العراقي السابق صدام حسين رسالة اعلن فيها وقوفه الى جانب القذافي وتضامنه معه في ما وصفه بالمعركة الجهادية التي يخوضها ضد الامبريالية والصهيونية دفاعا عن وحدة التراب الليبي وعن ثرواته الطبيعية ولم ينس الدوري بعد تاكيده الوقوف مع القذافي وليس مع الستة ملايين ليبي الذين ثاروا على تسلطه ولن يقبلوا باقل من محاكمته لقاء ما اقترفه من مذابح لم ينس ان يضمن رسالته التضامنية وبعبارات " قسما عظما " تعهده بارسال عشرين الفا من المقاتلين البعثيين للقتال الى جانب القذافي اجهاضا للمؤامرة الصليبية . المفاجأة في رسالة الدوري لم تكن في تأييده للطاغية القذافي فقد تعودنا ان نراه مؤيدا الى درجة النفاق لرئيسه صدام حسين حتى والاخير يرتكب افدح اخطائه باحتلاله للكويت في ظل موازين دولية لم تكن في صالح العراق بل كانت تميل بالمطلق لصالح الامبريالية الاميركية التي استدرجته لهذا الفخ القاتل حتى تدمر القدرات القتالية للجيش العراقي وتعيد سيطرتها على النفط العراقي كما رايناه مؤيدا لرئيسه حين اطلق حملته الايمانية في وقت كان فيه الشعب العراقي احوج ما يكون الى تورة ثقافية وحملة تنويرية علمانية تحرره من الموروث الثقافي ومن الفكر الغيبي الذي كان وسيزال في مقدمة الاسباب التي ادت لكل الهزائم والانتكاسات التي حلت بالعراق وبغيره من الاقطار العربية ولحالة التخلف التي تعم هذه الاقطار . مفاجأ ة الدوري لم تتمثل في تاييده للطاغية الليبي بل تمثلت في تعهده بارسال 20 الف مقاتل بعثي الى ليبيا للقتال الى جانب القذافي وليس الى جانب الثوار ضد الامبرياليين الطامعين بالثروة النفطية الليبية وهنا لا ادري كيف سيلبي كل هؤلاء البعثيين دعوته القتالية وهو الذي تنصل للبعث وافكاره وراح "" يجاهد ضد الكفار والغزاة الصليبيين للعراق " من خلا ل جبهته النقشبندية ثم كيف سيصدق الطاغية معمر القذافي ان عزت النقشبندي سيقاتل الى جانبه وسيلحق الهزيمة بالغزاة الصليبين لجماهيريته العظمى بعد ان نكث هذا النقشبندي عهدا قطعه امام رئيسه السابق صدام با لقتال الى جانبه ضد قوات الغزو الانكلو الاميركي للعراق حتى دحرها على اسوار بغداد , فبدلا من ان يقاتل الغزاة ويتصدى لهم بالفيلق الذي كلفه صدام بقيادته راه القذافي كما راه جميع الذي تابعوا الغزو الانكلو اميركي يفر من جبهة القتال هاربا كالفار المذعور دون ان يخوض ولو معركة واحدة ضد قوات الغزو او حتى يطلق قذيفة واحدة ضد قواته المتقدمة باتجاه مدينة الموصل بل ترك الفيلق لقمة سائغه للغزاة ! كيف سيصدقه القذافي وهو الذي خان امانة السلاح وهرب من ارض المعركة حتى قبل ان تطأ اقدام الغزاة شمال العراق تاركا وراءه اكثر من 500 دبابة عدا مئات راجمات الصواريخ والمدافع الثقيلة ؟ واخيرا اما كان حريا بالنقشبندي عزت الدوري قبل ان يتعهد بارسال هذا الجيش من المقاتلين الى ليبيا ان يضمهم الى جيش المجاهدين الذي يدعى النقشبندي قيادته مثلما يزعم في بلاغاته العسكرية انها تقاتل الغزاة الاميركين دون ان نرى لهذا الجيش اي تواجد ولو على شبر من الارض المحررة !!



#خليل_خوري (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عربدة -صليبية - فوق سماء الجماهيرية الليبية العظمى
- الشعب يريد اسقاط حماس
- انتفاضة الشعب الليبي : هل هي تورة ام ثورة مضادة
- نصيحة الوزير الاردني- القلاب- للاخونجية : تريدون الاصلاح اذا ...
- حملة العقيد القذافي ضد الجراذين والحشاشين
- برعاية المشير الطنطاوي : القرضاوي يمثل دور الخميني
- هل ثارت الطبقة المسحوقة في مصر حتى يحل الطنطاوي وحزب الملتحو ...
- االمشير الطنطاوي حاكما عسكريا لمصر لنصف سنة
- انتبهوا جيدا : رحل مبارك بعد ان سلم السلطة لجنرالاته
- خادم الحرمين مارس ضغوطا على مبارك للبقاء في الحكم
- استعادة ثروة حسني مبارك قبل ترحيله
- حزب الاخوان الملتحين والادارة الاميركية يقودون ثورة مضادة لا ...
- الاخونجي - الشيخ قرضاوي - يركب موجة الانتفاضة المصرية !!
- حسني مبارك امام خيارين: اما الاستقالة او الاطاحة به
- تكثيف صلوات الاستسقاء في الاردن احتواء للكارثة المائية ..
- مسيرات لطم على الحسين ومسيرات تطيح بزين العابدين!!
- رغم احترامها لارادة الشعب التونسي السعودية تستضيف زين العابد ...
- مع عودة حزب النهضة الى تونس فهل تجتاحها - انفلونزا الاخوان ا ...
- حزب الملتحين في الاردن يقاطع مسيرات الغضب الشعبي ضد الغلاء و ...
- الحكومة الاردنية تستخدم القوة الناعمة لمحاربة الغلاء


المزيد.....




- رئيس إيران يتصل بمحمد بن سلمان.. وطهران: بزشكيان يشيد بتصريح ...
- حرب تجارية مع البطاريق؟ رسوم ترامب الجمركية تطال مناطق نائية ...
- عقب رسوم ترامب الجمركية.. العالم يتأهب للرد
- مراسلنا: الجيش الإسرائيلي يشن هجمات على المناطق الشرقية لمدي ...
- وسائل إعلام يمنية: قصف أمريكي يستهدف منطقة العصايد بمديرية ك ...
- الجيش الإسرائيلي: قواتنا صادرت أسلحة بجنوب سوريا ودمرتها لمن ...
- القوات الروسية تحرر بلدة روزليف
- الدفاعات الجوية الروسية تسقط مسيرة أوكرانية كانت متجهة إلى م ...
- ترامب: سنعمل على حل أزمة غزة وسألتقي نتنياهو قريبا
- محللون: إسرائيل تجوع غزة بهدف إجبار سكانها على الرحيل


المزيد.....

- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خليل خوري - النقشبندي عزت الدوري يؤكد دعمه للطاغية القذافي!!