باقر الفضلي
الحوار المتمدن-العدد: 3321 - 2011 / 3 / 30 - 21:43
المحور:
الادب والفن
حلتْ لياليكَ في عزٍ فَغَنيها
واطْرِبْ على الشَوقِ لا تَسأل قَوافيها
نَظارَةُ الحُلمِ مُذْ بانتْ جَدائِلُها
تَسري الفتوةُ في أَحْلامِ ساقِيها
كأَنَها الشَمسُ لَمْ تَغفو نَواعِسُها
يوماً ولا ضاقَ بالأَلْحانِ شاديها
تَرنُو الى الفَجرِ حينَ الفَجرُ يَحضِنُها
وتَستبِق خَطْوُهُ لَما يُجاريها
صاغَتْ مَسارِبُها الآمالَ مُشْرِقةً
لكُلِ مَنْ ناشَدَ الآمالَ مُحيِيها
***
منها يَزيدُ إِنبلاجاً كُلُّ طالِعِها
ويَقتَفي ظِلَها مَنْ كانَ يَبغيها
أَرومةٌ وثَباتُ الأَصلِ مِنْ دَمِها
وفي السَماءِ تَجلَتْ رُوحُ بانيها
تَزدانُ كُلَ صَباحٍ في مَلامِحها
رَغمَ العَواصِفِ إنْ هَبَّتْ تُلاقيها
لِحاظُها مثلُ عَين النسرِ ثاقِبةٌ
لا تُطِّعِمُ النَفسَ إلا مِنْ مآقيها
للكِبرياءِ شُموخٌ في مَهابَتِها
وللتَسامِحِ فَيضٌ مِنْ مَجاريها
***
مَرَّتْ عليها عِضالٌ في مَسيرَتِها
كالشَمسِ حينَ سَديمُ السُحبِ يُخفيها
ما ضَرَّها أَبداً طَمسٌ يُجاذِبُها
كَالطَودِ راسِخةٌ تَسمُو نَواصيها
أَرومةُ العُمْرِ ما خابَ الزَمانُ بها
وَعداً وكلُ سنونِ العُمرِ تَرويها
مِقدامَةٌ ولها في القَولِ مَوعِدُهُ
الصِدقُ إنْ نَطَقَتْ والحَقُ راعيها
أرومةُ العُمرِ تأريخ إذا سُؤِلَتْ
فيها مِنَ المَجدِ ما يُزكي مَراميها
***
***
***
31/3/2011
__________________________________________________________________________________
(*) بمناسبة الذكرى/77 لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي
#باقر_الفضلي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟