أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزيز الحافظ - بالسيف الأجرب درع الجزيرة يمرر تسونامي الطائفية














المزيد.....

بالسيف الأجرب درع الجزيرة يمرر تسونامي الطائفية


عزيز الحافظ

الحوار المتمدن-العدد: 3319 - 2011 / 3 / 28 - 23:10
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تسمية السيف الأجرب تسمية سعودية تاريخية مع إن العراقي خاصة من المستحيل ان يسمي شيئا يعتز به بالأجرب! بل عند العراقي كلمة الجرب تعني فيه داء الجرب وهو داء مقزز التحدث عنه ونجده منتشرا بين الكلاب.... وتوصيفه وتداوله.. اللفظي ممقوت إيضا..
قصة سيف الأجرب من بطون سيناريوهات هوليوود السعودية والبحرين حمد سبيلبيرغ هو إن خادم الحرمين زار المملكة العالمية البحرانية قبل مرضه البسيط في فقراته القطنية والكتانية والحريرية والبازة ليتلقى هناك هدية من الملك حمد المخروع من ثورة شعبه.. بتقديم السيف الأجرب لجلالة خادم انتظار شلل الفقرات والأطراف... وقصة السيف أنه يعود للإمام السعودي؟ تركي بن عبد الله آل سعود وحفُظ كأمانة عند الجد الأكبر لمملكة الحمدين الشيخ عيسى بن علي آل خليفة منذ مايقارب ال140 سنة عندما أرسله الإمام سعود بن فيصل آل سعود وهنا نعي حقيقة؟ إن الأمراء الحاليين كانوا أئمة وترفعوا بجداول الترقيات إلى مراتب الأمراء لاحقا وأستشهد المليك ببيت شعر للامام تركي يعتبر من معاجز الشعر في القرن الحالي والافريقي والاغريقي وقرن الماعز بحيث طغت بلاغته على شعر أصحاب المعلقات!
من يوم كل من رفيقه تبرا؟!!
حطيت الأجرب لي صديق أمباري؟!!
علما بأني لم أع تفسير أمباري رغم جهدي المتواضع بالاستقصاء الغوغلي دون جدوى.. فقد يكون يورانيوم سعودي أو نوع من الطيب العسيري.. أوقوطية تمن سعودي أميري.. ومن مواصفات هذا السيف البارق الخارق الحارق أنه يعمل على الطاقة الشمسية وبالبخار كبدائل للطاقة وبلاغمد ويتحرك بمجرد ان ينظر له صاحبه ليجندل أبطال الجزيرة المرتدين عن طاعة الإمام أو طاسته لايهم واحدا تلو الآخر ربما لانه يستعمل مخزنا لليزر..... فمن هذا المنطلق الثوري العالي الجودة قام جلالة خادم الحرمين بإرسال قوات درع الجزيرة بمعداتها ومرتزقتها ووهابيها الذين لهم تجربة الفرار والإنكسار بمعارك الحوثيين التي لم يستعملوا فيها الأجرب! وكانت باكورة أعمالهم البطولية في البحرين هو قتل الشهيدة الخالدة بهية العرادي مع إنها لم تكن تحمل اي شيء يستشف منه تخويفهم وتفزيعهم مما يسبب لجوئهم للاجرب الصاروخي! فكان اكبر عار على السعودية ومليكها وحمد ومملكة الخوف أن يقتلوا القارورات العزل واللواتي بتظاهرهن المجيد لم يكنّ في حالة إختلاط لتكون الرصاصة الغادرة مستقرة في رأس الشهيدة الخالدة العرادي التي تسلق لها المجد ولم تتسلق اليه برصاصة الحقد الوهابية.. لتكشف للعالم أن الأجرب نظاما وجيشا يحمل الاجرب سلاحه كمرتزق ضد مواطنين وادعين يحملون غصن زيتون ومرارة تفريق وتمييز عنصري مقيت لتؤسس مملكتي الشر تأسيسا طائفيا في المنطقة قد يجر عليها ذيول اللااستقرار فلن يصبر الشيعة في اي بلد بعد اليوم على ظلم أو تمييز أو منع شعائر أو تقييد للحريات حتى لوكانوا 10 عوائل أقلية في مدينة واحدة فكيف وهم الاغلبية التي عانت سنوات من التقييد والتمييز المذهبي المقيت والبوليسية الجبانة؟
ا من المعلوم أن المليك السعودي اهدى البحرين مستشفى كامل بمليار ريال سموها مدينة الملك عبد الله الطبية... واليوم تقوم السعودية علنا بنصرة الباطل وتقف معه ضاربة بعرض الحائط كل قيم الدين الإسلامي والتحضر والتمدن من الوجهة العلمانية لتتدخل عامدة تريد سحق انتفاضة الشيعة في البحرين وبأساليب غريبة التصديق في واقعنا المعاصر .. والغريب هو صمت الامريكان عن هذه الانتهاكات ضد حقوق الإنسان فهل هو التخوف المستقبلي على مصير قاعدة الاسطول الخامس في البحرين؟ إذا لم أكن مخطئا بالتوصيف... فهل هناك من أقنع الامريكان على إن بروز الشيعة في البحرين معناه الاستيلاء على القاعدة الأمريكية والاسطول كله ليصبح بيد الشيعة وبالتعويض ألرياضاتي المقيت، بيد إيران؟ لم لا؟ فالسكوت غريب والجرائم والاعتقالات والرصاص الحي ودم الشهيدة بهية العراقي مازال نديا حتى في سؤوده ومجده.. والتقييد للحريات والتجمعات مستمر السيناريو بينما أنا ارى وجهة أقسى لدخول قوات درع الجزيرة للبحرين وهو التأسيس لمداخلة تفرّقية طائفية في الخليج بحيث تنحى منحىا طائفيا تجميعيا تناصره الأصوات السلفية في الكويت الداعية للتجييش والتطبيل والاتهام لقوى البحرين بالخيانة العظمى وكما قال الملك المقتدر بالله حمد أنه وأد مؤامرة استمرت مليون سنة بيومين!! وكإنها وجبة ماكدونالد السريعة!! و لاحاجة لمعرفة ان موقف السعودية اليوم ليس نصرة البحرين امام غزو خارجي كغزو الكويت بل هو نصرة للباطل وتحشيد طائفي ضد شيعة البحرين مما يجر ويلات غير مقبولة في المنطقة ففي العراق اليوم ويلات نعم أنحسرت من القتال الطائفي ولكنها تطفو بين الحين والآخر وموقف بعض النواب العراقيين من نصرة شعب البحرين يدل على موافقتهم لموقف السعودية من المنظار التدخلي الطائفي لاغير..ثم لم لم تقبل البحرين بالوساطة الاميرية الكويتية؟! واليوم نجد اوردوغان في العراق ومن المستحيل انه لم يأت للمرجعية العليا الشيعية في العالم المتمثلة بالسيد السيستاني ويقابلها إلا لإمر البحرين خاصة فهل نرى إنفراجا للازمة تعطي فيها البحرين ضمانات بتعديل دستوري وحفظ حقوق مواطنيها العرب الاقحاح؟ وتنسحب قوات الدرع وسيفها الأجرب؟ أم يستمر السيل الطائفي وتعود نغمة النشاز سنة وشيعة في كل دول المنطقة وصولا للباكستان؟ سنرى بالترقب!ان حالة البحرين حتى مع قتل القارورات ستأخذ بعدا طائفيا فقط لا تتصدى له قوات.. بغطاء السكوت الامريكي – الاوربي المشترك!
عزيز الحافظ



#عزيز_الحافظ (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بهية العرادي تتسلق للمجد البحريني برصاص الطغاة
- ذؤابة الصهباء
- للاحزان العراقية ،مجاديف في بحر النفوس الصبورة
- نصب تذكاري للشهيد فيصل الخفاجي في الغراف
- من عناقيد الحزن المتدلية،إزدياد الطلاق في العراق
- الشيوعيون يقودون مظاهرات ساحة التحريك في بغداد
- ديمقراطية تنهشها أفاعي وعقارب الفساد
- متى يُطلق سراح السلف الوظيفية؟
- ثورة واسط شرارة للقضاء على الفساد
- ليست سفينةالتموينية وحدها سترسوا فقط عند شاطيء ثورات غضب عرا ...
- نعم أكررها أعطوا وزارة التجارة للشيوعيين
- 99
- بدل حبو المنون ،تسلق لجاسم الجنون
- ماهو مستقبل 943قرىة في الديوانية ؟
- انتهت معركة الوزارات ،بدأت معركة مناصب الدرجات الخاصة
- بعد تسعيرة الكهرباء العراقية الجديدة للماء شهوق تسعيري!!
- أول مطبات الحكومة.. مطب غاز ونفط كردستان
- معضلة الكهرباء العراقية تحلّها الامم المتحدة
- مظفر النواب وزيرا للثقافة العراقية
- من حزمة المناصب الحكومية،الشيوعي مستحيل النول والمرأة بالنصي ...


المزيد.....




- حرب الرسوم الجمركية تنذر بركود عالمي.. كيف تبخرت تريليونات ا ...
- متحدث الجيش الإسرائيلي يكشف عن أنشطة لقوات المظليين ضد أهدف ...
- من بينها مصر والسعودية.. الولايات المتحدة تبدأ تحصيل رسوم تر ...
- ألمانيا: تساوي -البديل- لأول مرة مع -المسيحي- باستطلاع للرأي ...
- انقطاع التيار الكهربائي في عدة مدن سودانية
- -ليس لدينا ما نخفيه-.. كمبوديا تفتتح قاعدة بحرية حدثتها الصي ...
- سياسي فرنسي: ماكرون تعرض للإهانة بسبب رفض شركات بلاده وقف ال ...
- كتائب القسام تنشر فيديو جديدا يظهر فيه أسيران إسرائيليان
- نائب الرئيس التركي: رسوم ترامب الجمركية مفيدة نسبيا لتركيا
- نائب الرئيس التركي: لا توجد حلول ملموسة لحل النزاع الأوكراني ...


المزيد.....

- حَرب سِرِّيَة بَين المَلَكِيّات وَالجُمهوريّات 1/3 / عبد الرحمان النوضة
- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزيز الحافظ - بالسيف الأجرب درع الجزيرة يمرر تسونامي الطائفية