فرحات فرحات
الحوار المتمدن-العدد: 3316 - 2011 / 3 / 25 - 19:33
المحور:
الادب والفن
شذرات
1
أعبر ُ إليك ِ من رصيف ِ الوداع ِ
إلى حافة ِ الذاكرة ِ
فلا أرى أثرا ً لفراق ٍ
أو لظل ِ قطار
2
حين َ برحنا المكان َ
تسمـّرت الأرض ُ
ولبست ْ وشاح َ الحداد ِ
3
تمنيت ُ أن تكوني ميراندا
لأكون َ بابلو نيرودا
وأكتب َ لك ِ
مائة َ قصيدة حب ٍ
4
نسيانـُك ِ تسونامي
يلاحقني من المحيط ِ إلى المحيط
أستسلم ُ لإشعاعـِك ِ النووي
بلا إنذار ْ
5
أقرأ ُ بريدَك ِ العنكبوتي
لأبكي
فأراني أضحك ُ
6
كلـّما جئت ِ من َ الشرق ِ حاملة ً رائحة َ البادية ِ
أتقيأ ُ وجعي
وكلـّما عـُدت ِ
أتقيأ ُ حسرتي
7
أحاولـُك ِ في حـُضن ِ أ ُخرى
فلا أجد ُ إلا صدأ َ العمر ِ
يـُمرّغ ُ شفتي
8
كـِذبـُك ِ زادي
فلا تـضنـّي علي ّ بالرياء ِ
9
أ ُحاولـُك ِ ثانية ً
فأفقد ُ رجولتي
عند َ أول ِ منعطف ٍ
10
رائحة ُ الشبق ِ تحت َ شجر ِ الصنوبر ِ
لم تبرح المكان َ
رغم َ السيول ِ السوداء
11
الحقيقة ُ دُمية ٌ خرسا ء ُ
تتعرى
في الظلام ِ
12
عـُشاق ُ الليل ِ
لا يشربون َ الطل َّ
إلا سكارى
13
أنت ِ قنبلة ٌ موقوتة ٌ
على شـُرفة ِ كينونتي
لا يـُفك ُّ فتيلـُها
دهرا ً
14
نمضي في المتاهات ِ
يدا ً بيد ٍ
دون َ أن نعلم َ أننا معا ً
15
أ ُحاورُك ِ بيني وبيني
ولا أسمع ُ
إلا ندوب َ الغياب ِ
[email protected]
#فرحات_فرحات (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟