ايمان عادل رسم
الحوار المتمدن-العدد: 3310 - 2011 / 3 / 19 - 00:52
المحور:
الادب والفن
نيلوفرة صباحية هالة تحيطني ضياءا حين تمر بي خطفا
قبل صباح الخير استقبلتني بعيون جمرها السهاد والارق
قرأت فيهما الاشتياق وبشفتين ارتسمت عليهما ابتسامة خائفة
من كشف المخبوء تحتها من حيرة والم ، اشاحت بنظرها لئلا
تلتقي عيني بعينيها همت بالهروب وقبل كلماتي سبقني كفي
ليقيد كفها "الى اين؟ بكيتِ ايضا؟ الم تتعبي!اهجري قلبه كما
هجر قلبك" تجارت دموع على خديها غديرين وارتعش كفها
بكفي ردت بصوت غص بعبرته" اراه في كل ناحية من البيت
طيفه يلاحقني صوته يرن باذني كل صباح اصحو على صوته
يطلب مني شايا ساخنا قبل خروجه للعمل ربطة العنق التي اهديتها
له قبل ان يغادرنا لازالت ملعقة امامي ليل نهار اتطلع اليها صوره
التي حرص على تعليقها بترتيب هندسي كما كان يرغب تحاصرني
تاكلني " هامت في فضاء اخر وكانها غابت جسدا وروحا عن المكان
الذي نقف فيه ، سحبتها وصرنا نمشي وهي تطير في اعالي السماء
بكلماتها عنه الى ان وصلنا متنزها خلف بناية عملنا فانتبهت وبدهشة
سألتني" كيف وصلنا هنا" ؟ ابتسمت " حين كنتِ تحلقين بفضائه وكفك
لازال بكفي، تعالي نجلس هنا انها روضة انبهارالا تعتقدين؟اعرفكِ تحبين
النيلوفر متعي حواسك بهذا الجمال الفتان وانسي ماحصل معك وتيقني
انه يحصل كل يوم " مددت يدي لاخرج هاتفي المحمول لاسمعها اغنية
محمد جاسم " حلفت عمري مشوف صورة ملامح فيها من رسمك
حلفت اني ماافتح يوم كتاب يحمل معاني اسمك
وبسمح كل رسالة حب ولاخلي اثر بالقلب ابد منك......
تلاشت كلماتنا امام عذوبة كلمات وصوت محمد جاسم
#ايمان_عادل_رسم (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟