جلال جاف
الحوار المتمدن-العدد: 3302 - 2011 / 3 / 11 - 11:36
المحور:
الادب والفن
كَتَمْتكِ حديثَ الفَناء
جلال جاف
أقصَدَني اليكِ
جبلُ الحنين
وسهول الرياح.
بيننا وبين الماءِ
تباريكُ القمَر
حينَ
يَقصُرُ بنا الليل.
وعلى روحِكِ
قصدُ السبيل.
أنا الكَتومُ
لِدهور كَتَمْتكِ
حديثَ الفناء.
دعيني:
أرتجل الاحتراق
في منحدراتِكِ,
أقتضب البوح
في فردوس ثناياكِ,
أتقمَّص إمارةَ صَدرك
ولِباسَ العِزِّ
في جلدِكِ
السابح في مسكِ الليل.
أتحفي أصابعي بالرمان,
شفتيَّ بالعنبِ,
وودياني بالتين.
الليلة
أنتِ خليفة النيزكِ
وانا "تابعيُّ"* نوركِ
وصحابيُّ زرقتكِ.
"ويأبى الله إلا أن يتم
نــــــورهُ "**
*تابعي: التابعي شاهد الصحابي ولم يشاهد الرسول ومات على الاسلام
الصحابي: شاهد الرسول ومات على الاسلام
**التوبة 32
www.jalaljaf.com
#جلال_جاف (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟