شيرزاد همزاني
الحوار المتمدن-العدد: 3291 - 2011 / 2 / 28 - 01:28
المحور:
الادب والفن
ألا يا أيها الساقي
أسقني ما شئتَ
أسيرك أنا
أنت ساكن العليين
وأنا سكناي الدني
عشقتك أذ لمحت
نوركَ
ماذا لو دنا
وألأسر أطواقٌ مختلفةٌ
إنما المأسور مَنْ سُجِنا
تعلم كيف أسرتني
إتخذتَ قلبي سكنى
آهٍ من قلبي
تحصن من العالمين
ومنك لم يتحصنا
أألومه ؟
لا !
كيف لو به لم تسكنا ؟
أكان النبض يدق به
أم كان للحياة موطنا
أكان يعي شروقاً وغروباً
أم أكان يعرف للأيام لونا
أكان سيصل رحماً
أو كان يبكي عمراً
قد فنى
أكان يعرف ربيعاً وخريفاً
ويطرب للعندليب
إذا غنى
أكان سيستسيغ الظلام
إذ لبس للنور عنده معنى
أكان يهوى , يعشق , يألف
أم كان متوحشاً
لا يألف أنسانا
أيها الساقي
أجبني إذ تسقني
ما شرابك
وما قلبي
ماذا جنى
ألا ترحم وتَقْصِرُ صداً
لاحييٌ فأحيا
ولا ميتٌ فأفنى
ألا يا أيها الساقي
أسقني ما شئتَ
أسيرك أنا
#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟