سعيد الوجاني
كاتب ، محلل سياسي ، شاعر
(Oujjani Said)
الحوار المتمدن-العدد: 3284 - 2011 / 2 / 21 - 23:26
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
يجب اسقاط نظام القدافي الدكتاتوري الذي يشدد القبضة على الشعب الليبي من خلال الحزب الوحيد السري الذي يسمى باللجان الثورية وما هي في الحقيقة غير عصابات
تمارس السفك والقتل وما هي بالثورية. لقد بدد الدكتاتور الاحمق اموال الشعب الليبي في معارك حاسرة .مرة يدعم الجيش الجمهوري الارلندي ومرة البوليساريو ومرة يمارس الارهاب حين فجر طائرات مدنيين فرنسية وانجليزية وحين فجر ملهى ليلي في برلين يرتاده الجيش الامريكي. كن حين تكشف امره سلم مواطنيه الى الاجنبي للمحاكمة وقدم تعويضات بملايين الدولارات لاهالي الضحيا لانقاد شخصه وعصابته من الملاحقة الدولية. واكبر المهازل حين فخخ ما يسمى بالرنامج النووي الليبي وتسليم جميع المعدات والوثائق الى الادارة الامريكية والوشاية بكل من تعامل معه في ذلك البرنامج الخاسر لوكالة المخابرات الامريمكية.لقد استغل القائد الاحمق القضية الفلسطينية ووظفها لاشهار ثوريته الفارغة ،كما اجج الخلافات والصراع بين الفلسطينيين لخدمة اجندة باسم القومية وما هو في الحقيقة غير شحص مختل تسلط على ليبيا بقدرة قادر، فكانت النتيجية الافلاس والفشل لكل ما روج له من افكار تضمنها الكتاب الاخضر.ان القدافي الذي يقف وراء تاسيس البوليساريو مسؤول الى جانب عسكر الجزائر عن الماسي التي حصلت بمنطقة المغرب العربي، وبالخصوص الماسي التي عانت منه اسر مغربية في الصحراء المغربية ، ومثل المستبد المريض نفسيا بالعظمة الفارغة لم يكن القدافي ولا صديقه المريض طبعا بنفس المرض حسني مبارك يحبون المغرب ،بل كانا يكرهانه كرها شديدا. ان الله يمهل ولا يهمل فهنيئا للشعب الليبي وغدا الشعب الجزائري في قضائهما على اعوان آل صهيون المشجعين للانفصال وتفتيت المفتت وتجزيء المجزا لاضعاف الجميع
#سعيد_الوجاني (هاشتاغ)
Oujjani_Said#
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟