أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - يوسف ألو - هبوا ايها العراقيين لقلع المفسدين !! فقد آن الأوان














المزيد.....

هبوا ايها العراقيين لقلع المفسدين !! فقد آن الأوان


يوسف ألو

الحوار المتمدن-العدد: 3280 - 2011 / 2 / 17 - 06:36
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هبوا ايها العراقيين لقلع المفسدين !! فقد آن الأوان
الأخبار التي تناقلتها وسائل الأعلام المختلفة ومواقع الأنترنيت عن انتفاضة شعب العراق بكل محافظاته واقضيته ونواحيه لأجتثاث المفسدين والطائفيين وسراق قوت الشعب تبشر بالخير وكنا في مقالات سابقة دعونا نحن الكتاب والأدباء الى مثل هذا الغضب العارم الذي سوف يعصف بكل من سولت له نفسه العبث بمقدرات شعب العراق العظيم وقلنا في حينها بأن شعبنا هو اول الشعوب العربية الذي عرف بالأنتفاضات والمظاهرات ضد الأستعمار والدكتاتورية والظلم وها هو الوقت قد حان حسب رغبة شعبنا بالتخلص من كل تلك المظاهر التي اوجدها الأستعمار الجديد في بلدنا الحبيب , فقد هبت الجموع اليوم لتطالب بحقها المشروع بالعيش الكريم والرغيد والآمن في ارضها وموطنها ومهما كانت اساليب القمع الطائفية ومرتزقتها التي تمارسها وسوف تمارسها ضد المنتفضين فأن ارادة الشعب اصبحت واضحة وقراره اصبح تحت التنفيذ ولارجعة فيه مهما كانت التضحيات فلا حرية ولا استقرار دون تضحيات والتغيير الحقيقي هو الذي يتم على يد الشعب الغاضب والثائر لا ذلك التغيير الذي حدث في 2003 بواسطة المحتل واسياده المحليين الذي استغلوا حاجة الشعب الماسة في حينها للتغيير وسلبوا ونهبوا امواله بشكل لم يحدث في اعتى دكتاتوريات العالم !! واعلموا يا ابناء شعبنا بأن ثمن الحرية غال جدا ولكن طعمها لذيذ ومريح !
هبوا يا ابناء العراق المحتل ضد عصابات السلب والنهب وكتم الحريات العامة وتجويع المواطنين من خلال محاربتكم في قوتكم اليومي ! هبوا كي يبزغ فجر الحرية الحقيقي الجديد خال من كل اشكال التسلط والعبودية والطائفية ! هبوا كي يثبت لكم التاريخ مأثرا بطوليا آخر يضاف لمآثر العراقيين الأبطال وتأكدوا بأن النصر سيكون حليفكم ! تكاتفوا مع بعظكم بكل اديانكم وطوائفكم ومذاهبكم التي عمرها ما عرفت التفرقة بينكم ألا في ظل الطائفية المقيتة التي تعيشونها اليوم !! هبوا كي يزدهر البلد وتزدهر الخدمات وتعم الرفاهية بينكم فأنتم بأشد الحاجة لها اليوم !! هبوا كي ترفعوا الكمام من افواه المثقفين والأدباء والكتاب فهم قاعدتكم العريضة التي تستندون اليها !! هبوا بكل ما اوتيتم من قوة وعزم فأنتم الأجدر اليوم والعالم كله معكم بعد ان انكشف زيف ادعاءات الطائفيين والحرامية !! اليوم يومكم يا ابناء الموصل وبغداد والبصرو والعمارة والناصرية وبقية محافظات العراق العزيز !! أجعلوا من تجربة اخوانكم في تونس ومصر انموذجا ودرسا تقتدون به وهو سبيلكم الوحيد للعبور الى بر الأمان !! لاتخافوا اجهزة السلطة القمعية واثبتوا بعزيمة الرجال الأقوياء الشجعان طلاب الحق فقوتهم هزيلة وضعيفة ولا تستند لباديء ثابتة ومهما كانت فلا تساوي شيئا امام قوة دكتاتور مصر وتونس وليبيا واليمن والبحرين والجزائر فقوتهم ضعيفة ومهزوزة لأنهم على باطل مستندون والذي يستند على باطل فهو باطل !!
وأنتم ايها الطائفيون والمرتزقة فقد آن الأوان لترحلوا بخزييكم وعاركم الذي لبستوه بأنفسكم بسبب اطماعكم اللامنتناهية بقوت هذا الشعب المظلوم وأعلموا ايضا بأن ثورة الغضب سوف لن تتوقف حتى يزول آخر طائفي وحرامي ومرتشي من ارض الحضارات التي لاتليق بأن يعيش عليها الصغار من أمثالكم !! فتشوا عن اماكن تأويكم ايها الطائفيين والمرتزقة وبالتأكيد سوف لن تجدوها ! سوف تحاولون الحفاظ على اموال الشعب التي سرقتموها وبنيتم فيها القصور والعمارات في بلدان الشرق والغرب وأعلموا بأن المال الحرام لاينقذ صاحبه وان اموال الشعب المسروقة اينما كانت فسوف تعود له وهذا حقه وسوف لن تجدوا في الأرض من يرحب بكم لأن المرفوض من شعبه لامكان له في هذه الدنيا وسيبقى يعيش بذله وهوان ولا مكان له غير مزابل التأريخ !
لقد ثار الشعب وغضب ونفذ صبره فلا وسيلة لكم بعد الآن الا المثول للأمر الواقع الذي جلبتموه لأنفسكم وها هو الشعب يفرضه عليكم وانتم ملزمون بالقبول به وان اية اراقة لدماء الأبرياء من شعبنا فستكونون عواقبها وخيمة وأنتم مسؤولون عنها ولكم حسابكم العسير ! اتركو كل شيء بهدوء فثورة الشعب لن تهدأ قيل تحقيق اهدافها المعلنة والتي طالما ناد بها منذ سقوط الصنم وحتى يومنا هذا وأنتم آذانا صماء سائرون في غييكم واطماعكم الدنيئة .
قلنا لكم مرارا وتكرارا اذا الشعب يوما اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر !! فها هو شعبنا اليوم يفتح الطريق للحياة الحرة والسعيدة وهو يحاول وسيفلح بكسر كل القيود التي تحول دون ذلك وها هو قدر العراقيين يستجيب لهم ويحول صمتهم الى بركان ثائر سوف لن يهدا قبل ان يحرق الطغاة والطائفيين وسالبي قوت الشعب .
الى امام يا شعب العراق الأبي ونحن معكم بأقلامنا وضمائرنا واحاسيسنا وسوف لن نهدأ نحن ايضا وستبقى اقلامنا مشرعة حتى تحقيق النصر التام والحرية والسعادة التي تحلمون بها وتطمحون لها .
يوســــــف ألــــــو 16/2/2011



#يوسف_ألو (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في ذكرى يوم الشهيد الشيوعي
- متى تعتذر وزارة الثقافة والحكومة العراقية للأدباء والمثقفين ...
- ماذا لو سخرت الجموع المليونية من اجل الأحتجاج للوضع المزري ا ...
- الطالباني والمالكي والنجيفي يطالبون بحماية المسيحيين والزيدي ...
- العلم العراقي ومسؤولية الدولة وسفاراتها وقنصلياتها
- تبقى أرادة الشعب اقوى من جبروت الطغاة والمتسلطين
- سيبقى اسم فهد وحزبه ومبادئه شامخة مهما حاول اعداء السلام وال ...
- ياقادة العراق لاتدعوا الزيدي ومؤيديه يقودوكم الى الهاوية ؟؟
- هناك ما يجب ان تحريمه يا كامل الزيدي ويا مرجعية اليعقوبي !!
- ماهو دور الحكومة لمساعدة المسيحيين للأستقرار في مناطق آمنة ؟ ...
- القاعدة تسيطر من جديد على مدينة الموصل
- تعقيبا على مقالة الأخ ناصر عجمايا تجاه الحزب الشيوعي العراقي ...
- رسالة مفتوحة من شعب العراق الجريحِ للسيد المالكي
- بوتين في مضمار فورملة 1 وساستنا في فورملة الكراسي !!
- ان تجاهلت الهيئة الأستشارية للشبك ... فلنذكرها
- ما هذه المهازل يا قيادة عمليات بغداد
- هل جنى شعبنا العراقي على نفسه براقش
- الفضائيات العراقية والأعلام المزيف
- أنجاز كهربائي مهم للبطل الشهرستاني !!
- في ذكرى ثورة 14 تموز .. ما حققته الثورة اصبح حلم شعبنا اليوم


المزيد.....




- السعودية.. فيديو -لعب- تركي الفيصل على أغنية في ليلة خالد ال ...
- -بوابة العالم-.. هذا الميناء في المملكة المتحدة لا يزال مسكو ...
- ترامب يطرد مدير وكالة الأمن القومي ونائبه المسؤولين عن الاست ...
- ضيف غير متوقع.. بجعة بيضاء اللون تفاجئ مغامرًا لبنانيًا في ع ...
- المجلة : العالم يتذمر من ترامب؟
- المحافظ الأمريكي: -آفة حارتنا النسيان-
- الأمن الروسي: إحباط هجوم إرهابي في سكن طلاب كلية عسكرية بمقا ...
- من غرينلاند.. رئيسة وزراء الدنمارك لترامب: لن نرضخ للضغوط ال ...
- أطعمة تحتوي على نسبة عالية من الكوليسترول.. أيها نتجنب؟
- -تقويض استقرار سوريا- .. تبادل الاتهامات بين تركيا وإسرائيل ...


المزيد.....

- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - يوسف ألو - هبوا ايها العراقيين لقلع المفسدين !! فقد آن الأوان