الحزب الشيوعي العمالي العراقي
الحوار المتمدن-العدد: 3279 - 2011 / 2 / 16 - 08:55
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
المجتمع في العراق اليوم، يغلي سخطاً وحنقاً على السلطة المليشياتية القومية-الطائفية الحاكمة. انها طغم سياسية تقف موقف المعاداة التامة لكل اماني الجماهير وتطلعها بحياة مرفهة وسعيدة وامنة. من اليوم الاول لاقامة هذه السلطة، لم تتمثل سياساتها وبرامجها سوى بالانتهاك الصارخ لابسط الحقوق والحريات الاقتصادية. انها سلطة فرض الجوع والفقر، البطالة، انعدام الخدمات من الكهرباء والمياه الصالحة للشرب وشبكات الصرف الصحي.
لم يبقى في ظل هذه السلطة معنى لرفاه الانسان، لكرامته، لا مكانة للطفولة والشيخوخة، لامكان للفرح، للسعادة، للتحرر من الضغوطات الاقتصادية والمعيشية... انها سلطة طفيلية فاسدة حتى نخاع العظم ولايهمها قط حال اوضاع محرومي المجتمع وكادحية ومصيرهم
ان جماهير العراق، عماله، شبابه، نسائه وتحرريه في نضال يومي ضد هذه السلطة واجندتها. جوبهت هذه السلطة بمئات الحركات الاحتجاجية على امتداد السنوات القصيرة من عمرها المشؤوم. وارتباطاً باوضاع تونس ومصر، شهدت المنطقة كلها ومنها العراق تصاعد وتيرة النضال ضد هذه السلطة المعادية للجماهير، وبالاخص خلال الاسابيع الاخيرة.
وتيمناً بيوم اندلاع ثورة جماهير مصر ضد الجوع والفقر والبطالة وانعدام الحريات، طرح يوم 25 شباط ايضاً بوصفه يوم شن حركة احتجاجية عارمة وعلى صعيد اجتماعي واسع ضد البطالة، الجوع والفقر، الغلاء، وتقليص مفردات البطاقة التموينية، الفساد المستشري بشكل خرافي، حيث تتكسد المليارات من الدولارات في جيوب حفنة من مسؤولي الدولة وحواشيهم، فيما لايتعدى نصيب الاغلبية الساحقة الحرمان المتعاظم.
الحزب الشيوعي العمالي العراقي، حزب النضال من اجل ارساء عالم افضل وحياة لائقة بالانسان في عصرنا، يعد هذا اليوم يوم حشد القوى من اجل فرض التراجع على تطاولات وسياسات السلطة البرجوازية السائدة على حياة ومعيشة الجماهير المحرومة والكادحة، ومن اجل نيل الحقوق والحريات.
يدعوا الحزب الشيوعي العمالي عمال العراق، كادحي ومحرومي المجتمع، العاطلين، نسائه وشبابه، كما يدعوا اعضائه ومناصرية الى المشاركة الجدية والفعالة في الحركة الاحتجاجية ليوم 25 شباط في عموم مدن العراق.
ان حياة مرفهة ومفعمة بالحرية والمساواة لاياتي الا عبر توحيد صفنا النضالي في الاحياء والمحلات واماكن العمل وتوسيعه وفرض ارادة اخرى، ارادة مليونية، على السلطة الحاكمة وتركيعها للاقرار بحقوقنا العادلة صاغرة. ومثلما بينت تجارب تونس ومصر، فان هذا هو، وفقط هو، السبيل الوحيد لذلك.
لنرص الصفوف المليونية يوم 25 شباط!
عاشت المطاليب العادلة لجماهير العراق!
عاشت الحرية والمساواة!
الحزب الشيوعي العمالي العراقي
15-2-2011
#الحزب_الشيوعي_العمالي_العراقي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟