صالح محمود
الحوار المتمدن-العدد: 3278 - 2011 / 2 / 15 - 20:15
المحور:
الادب والفن
الإهداء:
إلى الشّهيد محمّد البوعزيزي وكلّ شهداء الثّورة التّونسية العظيمة.
تداعي
في البدء يكون الحياد
ماثلا، سائدا، مثوى
مهد الوجود، براكين قائمة
مجلّلة بالهدوء
عاصفة هوجاء كامنة في السّكون
تنتظر شرارة بلا غاية
نداء في الفراغات ينساب رؤية
ضرورة، تنضج ،في الخفاء
تثور وقت التصحّر ،
النار، النار، زفير إعصار
ريح صرصر
يكتسح الغمام هدير
هزيم الرّعود الموعود يتلبّد غيوم
كواكب سوداء، تسود الفضاء
نور الفجر يشقّ السّماء
نزيف السّفوح يراق أحمر
جمرا في الجذور يتبخّر
كائنات من نور في هدوء يتبدّد
تستشري في التجمّد
تلهب السّطوح، رؤية أرجوانيّة
شفق يتلظّى ، يفور
يتفتّح ورود،تنحلّ ألوانا
متغيّرات،حياة تتشظّى
خلقا، وحيا ، بريقا في الأزل
يتشكّل صدى
لحظة ارتسام الظّواهر
تتمثّل وجود
نسقا جديدا يتفجّر
صالح محمود
[email protected]
جانفي 2011
#صالح_محمود (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟