نعيم عبد مهلهل
الحوار المتمدن-العدد: 3276 - 2011 / 2 / 13 - 20:42
المحور:
الادب والفن
1
الحلم الوطني ليس حلم المواطن فقط ...بل حلم النخلة والفراشة والقطة وأحمر الشفاه..الثورة الوطنية ليست حكرا على الضعفاء والفقراء والأنبياء ..سأضيف إليهم جيب معطف أبي ..فقد كان فارغا دائما ...وكان يسابق حتى دمعة المؤذن .ليبحث عن حل يقضي على نعاس الجوع فينا بعد فروض المدرسة.....!
2
الرهبة واحدة من اثنين أما صفعة آب .أو قبلة تطبعها على شفاه من تحب ولأول مرة .........!
3
من وسادتكِ إلى وسادتي ..هناك دفء من القطن والريش والقصيدة ...لايوحدهما جامعة عربية ولا أمم متحدة ولا زيارة رئيس لرئيس ..من يوحد الوسائد .اغماضة العيون وترك الحال على حالة .أين ما تذهب أصابعي اتركيها متهادية .فالمركب المنتشي لايقف عند حدود رغبته سوى أن يكون في القاع............... !
4
أنا اعرف الله .ولا اعرف الدين لأنه يتوزع بأشكال شتى على الأرض.ورموزه ومبادئه قد تلتقي وقد تختلف .لكن الله واحد ....وهذا ما يجعلني أضعه مثالا لكل رغبة تسكنني لاستعين به وارمي التيجان القاسية في المزابل ............!
5
الجديد في العاطفة البشرية أنها لاتقع في خانة اليأس .فثمة من يشعر أن موته حياة لآخر .لهذا هو يخرج ويحتج بصوته فقط .فيتغير كل شيء........... !
6
الآن تقول الوردة للملك الطاغية :الم اقل لكَ إن العطر ارخص ثمنا من ذهب التاج .لكن الخلود أبداً هو للعطر!...
7
العذابُ الإنسانيّ يكمن في صورة واحدة...
وردةٌ تموت والنّاس لا تذبل من أجلها!
8
كلنا نغرم بعاطفة أن نكون لمن يريدنا ويحتاج منا رسائل بريد القلب .ولكن في النهاية فماً واحداً من نطبقَ عليه قبلتنا......!
9
الثورة أيضا تحتاج لمن يغرم فيها .عندما يتحول سحر الأنثى إلى رغيف ولافته وعينيك.وكما يقول جيفارا : وقت الحب ووقت الثورة توأمان.......... !
10
الثائر لن يحتاج إلى قديس ليقول له :تلك الشمعة امشي وراءها ....!
11
ربما أبي أو سقراط أو ماركس ، وربما يسوع ( ع ) من قال : الخبز يبعث البهجة إلى البطن .والثورة إلى الجوع....!
12
النوم في العراء .أجمل ما فيه إن النجوم وسائده............!
13
في دوران حلمة النهد تدور الأرض.ليس لأن فورة الغرام فيه .بل لحظة الرضع .فأي قيصر قبل أن يكون .كان فمه معلقا بحلمة نهد........!
14
عميقة المشاعر الفارغة لأنها تعلم الآخرين فداحة أن تكون ساذجاً!...
15
الحفاة أكثر قربا إلى محبة الورد .لأنهم تغلبوا على الشوك وهم يمشون .......!
زولنكن 2011
#نعيم_عبد_مهلهل (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟