أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد نوري قادر - الحكومة العراقية.. هل تستحق الثقة ؟!!














المزيد.....

الحكومة العراقية.. هل تستحق الثقة ؟!!


محمد نوري قادر

الحوار المتمدن-العدد: 3275 - 2011 / 2 / 12 - 16:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لقد بدأ العد التنازلي لحكومة لا ترقى بأبسط الحقوق أن تكون حكومة فاعلة تلبي احتياجات مواطنيها وما يريدها ويرددها أغنية أبنائها منذ إعلانها وتشكيلها بعد صراع محموم ولهاث بلعاب تقززت النفس منه وتوسلات وصفقات خلف الكواليس كي تكون هي لا غيرها لا يعلم فحواها إلا الراسخين بالعلم والذين اتخموا بعد جوع والذين طفحت روائحهم الكريهة لِما يرتدونَ من ثياب .. إنها وصلت الآن أمام مفترق لطريق أبوابه مغلقة وما يثير الدهشة انه لا يعني لها شيئا ما دامت تمسك بالسلطة وهو ما يدعوا للريب مما تحمله الأيام القادمة , فهي لم تقوم بخطوة واحدة بالاتجاه الصحيح وما يعبر عن نواياها الحسنه وما ألتزمت وتعهدت على القيام به وبما تم الاتفاق عليه بعد جهد وعناء وما تبعه من تدخلات سافرة بحق العراق حيث تشكلت الحكومة وهي تعاني من مرض العضال الذي لم يزل مستشريا في جسدها , بل يهدد أمنها ووجودها , وهذا ما تظهره الخلافات ومن الشد والجذب حول بنود الاتفاق وماهيته ,وهو بنفس الوقت يدعوا للتساؤل هل تستحق الحكومة العراقية الثقة ؟! وقد تخطت شعبها وما أعلنته في خطاباتها واتفاقاتها والتزاماتها , وهل هي حقا حكومة ؟ هذه الحكومة التي أصبحت تابعا لدولة تمارس العهر علنا ترسم سياستها وتسيّرها وفقا لأمنها وأهوائها وسياستها وبما تشتهي ولم تعُد خافية على أحد , بل إنها أصبحت لاعب أساسي في جداولها
هذه الحكومة تعيش في صخب مفتعل ولم تعي خطورة ما يحصل ولم تعي أيضا ما تعنيه الوزارات الأمنية في بلد ملتهبة جراحه يسعى أن يعيش بأمان كبقية شعوب الأرض بعد سنين عجاف أحرقت كل ما يفرح وما يتمناه المواطن بدماء ملئت شوارعه وأزقته بفتنة مزقت أوصاله وهو بغنى عنها أفتعلها الراسخون بالفضيلة لتحقيق مآربهم الدنيئة ومياهها العكرة والتي لم تكن يوما من صلب شعب بكافة أطيافه يعيش بألفة ومحبة , ولم يزل كما هو وإن أدعوا غير ذلك .. لقد فاض ما يحمل الإناء , فقد تحدث قبل أيام معدودات احد وجوه الحكومة عن الوزارات الأمنية قائلا إنها غير ضرورية الآن ونحن نسعى إلى اختيار الذي يستحقها , وكأنها ارث ينتظر توزيعه إلى أصحابه .. كيف ياهذا , كيف تبني وتحرث الأرض وتحرسها إن لم يكن أحدا يحميها , انك تدعوا علنا الذئاب كي تمزق جسد دماءه لم تجف بعد , لأنك تريد أن تمرح بما تحب وتقتل بكاتم الصوت الذي يرفع صوته بوجهك غضبا , لقد طفح الكيل , وأوشكت بداية النهاية أن تطرق أبوابها بصراخ الغضب الذي ارتفع أكثر بما لم توفره الحكومة وما وعدت به والذي أصبح جليا إنها لم تستطيع أن تفي به لأنها غير قادرة على فعل ذلك لأسباب عدّة أهمها أنها تسعى إلى تمزيق وحدة الصف الوطني بإيماءات أصبحت تشهدها الساحة على امتداد البصر , طائفية المنهج والصورة بامتياز , لم تولد من رحمها , تسعى لطيفها دون غيره ولم يعنيها التراب , لم تقدم الخدمات الأساسية والضرورية للمواطن , وعودها كاذبة , مَنْ يمثلون شعبها غير قادرين على اتخاذ قرارات مصيرية ولم يمتلكوا مفاتيح أبوابها لذلك تبقى معلّقة على الرّف فترات طويلة , الشك الذي يعتمر أبناء الشعب باختلاف أعمارهم وميولهم في ولائها للوطن وأبنائها هو ما يجعل السخط عارما في كل مكان لعدم تنفيذها التشريعات اللازمة والخطوات الواجب القيام بها والأداء الذي يرسم خطواتها , لا توجد خطوات جادة ومثمرة وصادقة للبناء , تفشي الفساد بصورة لم يسبق أن شهدتها الدولة العراقية منذ نشأتها وهدر الأموال وظاهرة البطالة لعدم وجود سياسة اقتصادية واضحة المعالم وعدم محاسبة المقصرين واللصوص الذين سرقوا أموال الشعب والتستر عليهم تحت عناوين شتى , العصابات المسلحة بأسماء وميول أصحابها لحماية نزعاتهم الذاتية المفرطة وإرهاب المواطن وتسخيرها بأجر مدفوع الثمن لخدمة أغراضها الدنيئة
كل هذا ولن تجد من يصغي لحقائق يراها بأم عينه بل يكيل بالاتهام لضعف البصر والابتعاد عن الحقيقة لفئة دون غيرها الغرض منها واضح جدا تسبقهم هراواتهم باسم الإرهاب , فهل هي حقا تستحق الثقة , وحقا حكومة ؟!!!



#محمد_نوري_قادر (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأغنية في الجليد
- لا تقل كنت أحمق
- الاصابع الطويلة
- ذلك النشيد
- قراءة في دفاتر الرماد
- شبابيك
- زيف الاقنعة
- طائر في قفص
- بكاء أمرأة
- اشارة 2
- الاحمق
- حلوى الفاحشة
- همس المزمار
- بغايا العصر
- عندما للمرايا أصغي
- قارع الاجراس
- هذيان عاشق
- كبرياء
- هل أثارك حقا حماري ؟!!
- اني اراك هكذا ..


المزيد.....




- أعاصير عنيفة بسرعة رياح هائلة تضرب الولايات المتحدة.. شاهد ا ...
- نائب ترامب: إيلون ماسك سيظل مستشارًا وصديقًا بعد مغادرة منصب ...
- ما هي أبرز ردود الفعل على قرارات الرئيس الأمريكي في -يوم الت ...
- رحلة تاريخية: طاقم مدني يدور حول الأرض من القطب الشمالي إلى ...
- نائب لبناني يدعو إلى -تطبيع مشروط- مع إسرائيل... ما مدى واقع ...
- -يوم سيء- للقانون الدولي.. بيربوك تنتقد زيارة نتنياهو إلى ال ...
- جيه دي فانس: ماسك سيبقى في الحكومة الأمريكية كمستشار
- ترامب: أمريكا -مريض في طور الشفاء-
- الجيش الروسي يحرر بلدتين في دونيتسك وزابوروجيه
- ساعر: إسرائيل لا تزال مستعدة لإبرام اتفاق مع حماس لكن صبرنا ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد نوري قادر - الحكومة العراقية.. هل تستحق الثقة ؟!!