زينب محمد رضا الخفاجي
الحوار المتمدن-العدد: 3272 - 2011 / 2 / 9 - 19:40
المحور:
الادب والفن
صيرني مثلما أريدْ
امرأةً في كل النساء
ذاتاً تتشكلُ في كل ذاتْ
..................................
صيرني طفلةً يداعبُها هواكْ
( اغو)
يكبرُ الحبُ هوىً
وعشقٌ ابوي السماتْ
......................................
صيرني طفلةً يداعبها الحنينُ
لدفترِ الرسمْ
فترسمُ كوخاً يسعدهُ رضاكْ
أرسمُ قصراً يبتسمْ
لأنك أنت سيداً فيه
أرسم حقلاً .....
يسرحُ فيهِ عطرُ شذاك
نهراً ...
جسراً ...
نخلةً وعثقين تمرْ
وازعل حين تضعُ معلمتي جيد ...
احسنت
دون ان تراك
................................
صيرني أمراة فقيرة الحال توقد العازة
أبتسامة في فيافي خطوتها
القا يدرك معنى الطيب
امرأة غنية سخية الا بنداك
...................................
صيرني فتاة يداعبها الندى
ترسل للهوى مناديل غواية
وبالف حكاية تشاغل الحنين
تعانق خيالا يحتويك
وتداعب خصلات الشجر
تقبل المطر
اكون بكل ما اكون
بشرط ان لاترى سواي
..................................
صيرني زوجة لأهب لك الحياة
عافية اللهب المبارك
أغذي انفاسك بنفحات الربيع
واناديك
زوجي العزيز يا خاطرا لايمر في شاطئية الا الآمان
..............................
صيرني اما تشاطرك الدموع
وتعاني من اجلك ما تعاني
يا مهجتي
وارضعك الحلم والندى حين تجوع
( دلول ) بحجم الكون اغنيها
ارتشف السهر من احداقك كي تنام
ولدي
واحملك بين الضلوع
واباري الكون فيك هذا ولدي الحبيب
يا ناس
......................................
صيرني أختا ...
جارة ..
صديقة ..
تحاورك بود على سفرة النقاش
...................................
صيرني بكل الاشكال عروسا
ترتديك تاجا تفخر فيه
ما ابهجني حين اكون
انا كل ما فيك
.................................
#زينب_محمد_رضا_الخفاجي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟