أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بدرخان السندي - نحن والحراك الثوري العربي في تونس ومصر














المزيد.....

نحن والحراك الثوري العربي في تونس ومصر


بدرخان السندي

الحوار المتمدن-العدد: 3269 - 2011 / 2 / 6 - 13:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


شهدت في الاونة الاخيرة بعض البلدان العربية حراكاً ثورياً عارماً كتونس واليمن ومصر اسفر في تونس عن ترك الرئيس التونسي البلاد وحدث تغيير في الكيان الرسمي للدولة التونسية ومازالت الحالة غير مستقرة، وكذلك فان مايجري في مصر اليوم يعد انتفاضة عارمة للشعب المصري من اجل تغيير نظام الحكم برمته، ولعل بلداناً اخرى ستشهد مثل هذا الحراك الثوري وعلى مستويات اعلى او ادنى مما تشهده المنطقة اليوم.
ونحن نجد ان مثل هذا الحراك رد فعل جماهيري ايجابي ولابد لانظمة هذه البلدان ان تستجيب لمطالب شعوبها والا سقطت ... فقد دأبت الحركة القومية الكوردية وثورتها المباركة ثورة 11 ايلول 1961 ومن بعد الانتفاضة الكوردستانية الكبرى ان تناصر قضايا اساسية هي جزء لايتجزأ من ستراتيجية نضالها ومنها ارادة الشعوب وحقها في ان تحيا حياتها بحرية وكرامة.
ان قوام الحركة القومية الكوردية المناضلة هو تحرير الشعب الكوردي من كل اشكال الاضطهاد والنظم الدكتاتورية التي حكمت العراق ولذا فمن البديهي ان ننتصر لكل حركة او حراك او نشاط سياسي يعبر عن ارادة الجماهير او الشعب في اي بلد من بلدان العالم من اجل حريته وحياته الكريمة ومن اجل ارساء دعائم الديمقراطية في هذا البلد او ذاك.
ان مثل هذه الانتفاضات الشعبية في الحقيقة وكما اشرنا تواً هي ردود فعل طبيعية، لا تأتي بشكل مفتعل وهي ليست من باب التقليعة وكما ذهب البعض الى ان يبدأ الاقليم بهدم تجربته والبدء من جديد في انتخابات البرلمان الكوردستاني وتأسيس حكومة اقليم جديدة وهكذا تناغماً مع ماحدث في تونس ومصر واليمن.
ان ما حدث في تونس ومصر حدث في كوردستان قبل اكثر من عشرين عاماً .. نحن سبقنا تونس ومصر في التصدي للدكتاتورية ونعيش اليوم نتائج تلك الانتفاضة المباركة في طرد الدكتاتورية من ربوع كوردستان وارساء المؤسسات الديمقراطية ومحاولة الانتقال خطوة تلو الاخرى نحو تعميق الديمقراطية فهي اي الديمقراطية لايمكن ان يكتب لها الكمال المطلق في يوم واحد .. ان االديمقراطية الامريكية منذ اندلاع الثورة الامريكية وحتى اليوم ما زالت تحظى بالنقد ومازال الامريكيون يسعون الى تطوير تجربتهم الديمقراطية فكيف بتجربة جديدة غضة ومحاطة بالاعداء من كل مكان ؟
ان المؤسسات الدستورية الثلاث في الاقليم لم تتجاوز مددها القانونية لكي يطالب البعض بحل البرلمان او اعادة تشكيل الحكومة وعندما تصل الى نهاية ماهو مرسوم لها دستورياً من مدة لابد وان برلماناً جديداً سينتخب وحكومة جديدة ستنبثق ورئيساً للاقليم سيرشح نفسه وهكذا، فلمصلحة من تجري المطالب بهذا الاتجاه .. ألأن انتفاضة في تونس جرت واخرى في مصر فعلينا ان نقوم نحن في كوردستان بهدم مؤسساتنا ؟ حسنا ولو لم تحصل هذه الانتفاضة في تونس او في مصر لم تكن هذه المطالبة الاخيرة لتحدث ، فهل نحن تبع للاخرين عندما ينتفضون في شمال افريقيا علينا ان ننتفض في الاقليم ؟ فالانتفاضة .. او الانقلاب على الواقع او التغيير المفاجئ ليس تقليداً او مسألة مزاجية قدرما التغيير مطلوب دوماً لانه سمة الحياة ونسغها ولكن الامور مرهونة باوقاتها وفي مواضعها وبهدفية واضحة وفي ظل الدستور والاليات الديمقراطية المدنية المعروفة .
لقد جاء البلاغ الختامي لاجتماع رئيس اقليم كوردستان وحكومة الاقليم والقوى والاطراف السياسية بشأن البيان الاخير لحركة التغيير واضحاً ومعبراً بقوة عن موقف الشارع الكوردستاني من مؤسساتنا الدستورية في الاقليم ومن مسألة الاصلاح والتغيير التي يجب ان تجري في اطار الشرعية السياسية والقانونية. نعم بالتأكيد وما سوى ذلك يعني الفوضى والتمزق وسعادة الاعداء المحيطين بكوردستان والمتربصين بها والمنتظرين سقوط التجربة التاريخية .. تجربة اقليم كوردستان (لاسمح الله) .
ان وجود مواطن ضعف ونقاط نقص وفساد اداري لايعني هدم التجربة والبدء من جديد، فما من نظام اليوم الا وفيه مواطن ضعف بشكل او اخر وبنسب متفاوتة لكن وجود المعارضة القوية الحقيقية في البرلمان وخارج البرلمان كفيل بأن يحجم من كل اشكال الظواهر السلبية في تجربتنا الكوردية التاريخية مع الاحتفاظ بالمنجزات الدستورية التي جاءت عبر مخاضات نضالية صعبة.



#بدرخان_السندي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مبادرة الرئيس مسعود بارزاني الخطوة الرائدة نحو الحل
- كارثة كنيسة سيدة النجاة تؤكد الضعف الشديد لوزاراتنا الامنية
- وحتى انت يامعالي الوزير !!
- استقلال كوسوفو نقطة تحول تاريخي في قضايا الشعوب المضطهدة
- في ذكرى تغييب وابادة ثمانية الاف من رجال بارزان المناضلة
- مزاعم ومغالطات ابو ريشة لن تنطلي على شعبنا العراقي المناضل
- قرار مجلس الوزراء تأجيل التعداد السكاني غير مشروع
- لا موضوعية انتقادات مشروع دستور اقليم كوردستان
- دستورنا الكوردستاني اقوى من النزعات الحاقدة على عراقنا الجدي ...
- (في ذكرى اعدام الضباط الكورد الأربعة) ..بين طهران وبغداد حبا ...
- في الذكرى الحادية عشرة بعد المئة ليوم الصحافة الكوردستانية
- لقد اخطأتِ ياقائمة الحدباء
- في ذكرى مأساة الكورد الفيليين
- الحوار هو الطريق الامثل لرسم العلاقة بين بغداد واربيل
- حلبجة المدينة الشهيدة
- في ذكرى اتفاقية الحادي عشر من اذار
- وعي الناخبين كفيل ان يسد الطريق امام المحاولات العقيمة
- الى صانعي الماء العكر ثم الاصطياد فيه!
- اعلام مضلل في زمن عسير
- لمصلحة من يخرق الدستور


المزيد.....




- أعاصير عنيفة بسرعة رياح هائلة تضرب الولايات المتحدة.. شاهد ا ...
- نائب ترامب: إيلون ماسك سيظل مستشارًا وصديقًا بعد مغادرة منصب ...
- ما هي أبرز ردود الفعل على قرارات الرئيس الأمريكي في -يوم الت ...
- رحلة تاريخية: طاقم مدني يدور حول الأرض من القطب الشمالي إلى ...
- نائب لبناني يدعو إلى -تطبيع مشروط- مع إسرائيل... ما مدى واقع ...
- -يوم سيء- للقانون الدولي.. بيربوك تنتقد زيارة نتنياهو إلى ال ...
- جيه دي فانس: ماسك سيبقى في الحكومة الأمريكية كمستشار
- ترامب: أمريكا -مريض في طور الشفاء-
- الجيش الروسي يحرر بلدتين في دونيتسك وزابوروجيه
- ساعر: إسرائيل لا تزال مستعدة لإبرام اتفاق مع حماس لكن صبرنا ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بدرخان السندي - نحن والحراك الثوري العربي في تونس ومصر