أحمد السباعي
الحوار المتمدن-العدد: 3264 - 2011 / 2 / 1 - 09:24
المحور:
الادب والفن
سألوني في الغـرام ، قلتُ : مهــلا
شفَّ معنى الحبِّ حتى ليس أحلـى
كلنـا في الحب طفلٌ عابــــــــثٌ
خبّرونــي عن محبّ ليس طفــــلا
نظرةٌ سَكْرَى ، وقلبٌ خــافـــــــقٌ
وتمنٍّ .. واشتيــاقٌ ليس يبلــــــى
همســـاتُ العشقِ تسْري مثلمـــــا
لحظــاتٌ تسرق الأنفاسَ عَجْلَـــى
دهشة في إثر أخرى كلمــJـــا
قلتَ : يكفي ، قالت الدهشةُ : كــلا
لست أدري .. غير أني عاشــــــق
جرَّدَتْني من حياتي أختُ ليلـــــــى
سَحَرَتْني ، ولعل الحب سحـــــرٌ ،
واعذروني ، ليس لي غيرُ لعـــــلا
أيُّ مجنونٍ أنا .. قد هِمْتُ شوقــــاً
في يديها أبتغي في الوصل وصلا
ضحكةٌ فاتنةٌ .. كمْ وعدتنـــــــــــي
ودلالٌ .. سل مني الروح ســــــلا
لا تلمني في هواها ، وارْفُقا بــــــي
كلما زادتْ صدودا ، زدتَ عـــــذلا
#أحمد_السباعي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟