أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - أحمد بسمار - رسالة إلى الشعب التونسي.. من مواطن عادي














المزيد.....

رسالة إلى الشعب التونسي.. من مواطن عادي


أحمد بسمار

الحوار المتمدن-العدد: 3249 - 2011 / 1 / 17 - 16:28
المحور: اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
    


لا أسمع كثيرا وكما يجب أصوات الأنتليجنسيا العربية, بعد الانتفاضة التونسية ولجوء زين الدين بن علي إلى المملكة الوهابية السعودية. والصمت أعمق بأبواق وسائل الإعلام السلطوية الرسمية العربية. كأنها تخشى تسرب هذا الأوكسيجين النقي الجديد, عبر نوافذها الضيقة... الأوامر صمت جزئي أو تسربات مدروسة وترقب وانتظار. وردت بعض تحيات التشجيع من مؤسسات يسارية مغمورة وبعض جمعيات حقوق الإنسان, الرسمية والمختبئة منها, غالبا بأصوات خافتة, لأنها تخشى الاعتقال والخوف من إجبارها على الصمت الأبدي.
حتى من تونس اليوم, الأخبار المتضاربة التي تتسرب, تحمل لنا بعض القلق والخشية, سواء من عودة ديناصورات بـنـعـلـيـة محنطة, كانت تعيش وتنعم وتشارك بحكم بنعلي, أو خلايا نائمة طالبانية وبنلادنية ايرانية أفغانية بجلابيبها ونقاباتها(بكسر النون) ولحاها وحجاباتها التقليدية, والتي لا تليق بهذه الانتفاضة التونسية الرائعة, التي تفتح أولى دروس الحرية والديمقراطية, لا لتونس وحدها, إنما لكافة المشرق والمغرب والعالمين العربي والإسلامي.
لا للانتظار والترقب. على جميع الأحرار في العالم دعم هذه الانتفاضة التونسية الرائعة والدفاع عنها.. كما حدث في اسبانيا في الثلاثينات من القرن الماضي.. وكما حدث في شيلي عندما انقض عليها العسكر وقتلوا الليندي وجميع الحريات الإنسانية فيها. الانتفاضة التونسية اليوم جسر للحريات العامة لجميع البلاد والشعوب العربية التي تنام منبطحة من عقود طويلة مأساوية مرعبة تحت أحكام وراثية أبدية. لهذا على جميع المؤسسات والمفكرين والأحرار في العالم أن تدعم بجميع الوسائل الانتفاضة الشعبية التونسية وتحميها من تسرب الحيتان والأفاعي إليها, والتي استيقظت من كل حدب وصوب لتنقض عليها...
يا شعب تـونـس الأبي, تابع انتفاضتك الرائعة, تابع ثورتك التاريخية لحماية حقوقك الطبيعية الإنسانية..ولا تترك المجال لكائن من كان أن يعيدك إلى الوراء, إلى الصمت والقهر والجوع والخنوع..هذه ثورتك.. وهذه انتفاضتك بعد سنين مريرة. نجحت أولى الخطوات الأولى, والعالم كله ينظر إليك. لآ تترك أبدا التجربة المأساوية العراقية تتسرب إليك. وخاصة لا تترك تجار الغيبيات والظلام وخصيان الحكم الماضي, أن يعودا إليك لبيع بضائعهم التاخة الفاسدة...
تجربتك ـ الانتفاضة اليوم أمل لنا جميعا. نجاحها الديمقراطي الكامل نافذة أوكسيجين لنا حتى نتبع طريقكم ونصل مثلكم إلى الحريات الإنسانية الحقيقية.

*****************
آخر لحظة :
استغرب أنه حتى هذه الساعة 14 من بعد ظهر الإثنين من 17 كانون الثاني 2011 غالب التلفزيونات الأوروبية عامة والفرنسية خاصة تصف ما يحدث في شارع العاصمة التونسية بحذر, كما تتحدث عن ميليشيات في الأحياء, خشية الفوضى والسلب والنهب.. آمل ألا تتكرر الفوضى المنظمة العراقية, وأن يبقى الشعب التونسي مثالا للنظام الواعي والديمقراطية الحقيقية. أنظار العالم كله متوجهة إليكم. أحرار العالم والمظلومون والمضطهدون والجياع في العالم العربي بانتظار نجاح ثورتكم كاملة.. إذن لا تتركوا خصيان بن علي وزلمه أو تجار الغيبيات فرصة التسرب بكلامهم المعسول حتى يتحكموا من جديد بمصيركم!!!...
ليحيا شعب تونس... ولتحيا الديمقراطية أبدا في تونس.
أحمد بسمار مواطن عادي بلاد الحرية الواسعة



#أحمد_بسمار (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أحييك يا شعب تونس.. أعدت لي أملي
- لا.. لن أخفف الوطء!!!...
- آخر عودة لمحطة الحوار التلفزيونية
- لا أنام.. من محطة تلفزيون الحوار
- الحوار.. محطة تلفزيونية؟؟؟!!!
- لمتى يستمر غباؤنا؟!...
- أبكي عليك يا عراق
- آخر رد...ومسك الختام
- خسرت المعركة...رسالة إلى الأصدقاء
- رغم الصعوبات..إنني آمل
- ماذا تبقى؟؟؟!!!
- مسكين يا فولتير
- أنصر أخاك ظالما .. أو مظلوما!!!
- خواطر وفشة خلق (2)
- خواطر و فشة خلق


المزيد.....




- جيش إسرائيل يوضح ما استهدفه في غارة جديدة بسوريا
- مجلس أوروبا يُرسل بعثة تقصي حقائق إلى تركيا للتحقيق في احتجا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...
- ارتفاع حصيلة قتلى زلزال ميانمار إلى 3085 شخصا
- تأييد أداء ترامب يتراجع إلى أدنى مستوياته منذ توليه منصبه
- تأثير نيزك تونغوسكا على النظم البيئية المائية
- زار القبيلة الأكثر خطورة في العالم.. سائح أمريكي ينجو من موت ...
- مباشر: إعصار أمريكي من الرسوم الجمركية... الصين تطالب بإلغاء ...
- بالأسماء.. دول عربية بقائمة التعرفة الجديدة لترامب.. إليكم ا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...


المزيد.....

- قراءة ماركس لنمط الإنتاج الآسيوي وأشكال الملكية في الهند / زهير الخويلدي
- مشاركة الأحزاب الشيوعية في الحكومة: طريقة لخروج الرأسمالية م ... / دلير زنكنة
- عشتار الفصول:14000 قراءات في اللغة العربية والمسيحيون العرب ... / اسحق قومي
- الديمقراطية الغربية من الداخل / دلير زنكنة
- يسار 2023 .. مواجهة اليمين المتطرف والتضامن مع نضال الشعب ال ... / رشيد غويلب
- من الأوروشيوعية إلى المشاركة في الحكومات البرجوازية / دلير زنكنة
- تنازلات الراسمالية الأميركية للعمال و الفقراء بسبب وجود الإت ... / دلير زنكنة
- تنازلات الراسمالية الأميركية للعمال و الفقراء بسبب وجود الإت ... / دلير زنكنة
- عَمَّا يسمى -المنصة العالمية المناهضة للإمبريالية- و تموضعها ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- الازمة المتعددة والتحديات التي تواجه اليسار * / رشيد غويلب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - أحمد بسمار - رسالة إلى الشعب التونسي.. من مواطن عادي